Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » دراسة تؤكد أن الجوع يمكن أن يجعلك غاضبًا حقًا
    حياتنا

    دراسة تؤكد أن الجوع يمكن أن يجعلك غاضبًا حقًا

    معالي بن عمرمعالي بن عمر11 يوليو، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عدم تناول الطعام يمكن أن يؤثر في الواقع على مشاعر الغضب والعواطف السلبية الأخرى. watanserb.com
    عدم تناول الطعام يمكن أن يؤثر في الواقع على مشاعر الغضب والعواطف السلبية الأخرى.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-يتفق الباحثون مع جميع الأشخاص الذين يصبحون سريعي الانفعال للغاية عندما يكونون جائعين، لا سيما بعد اكتشاف أن عدم تناول الطعام يمكن أن يكون له تأثير حقيقي في مشاعر الغضب والمشاعر السلبية الأخرى.

    بالنسبة لأولئك الذين يتوترون عندما يفوتون وجبة، هذا هو العذر المثالي لهم؛ لقد أكد باحثون من جامعة أنجليا روسكين أن نقص الطعام يجعل الناس لا يستطيعون تحمل الجوع، وقد نُشرت نتائج دراستهم في المجلة العلمية بلوس ون، بحسب ما نشرته مجلة “فيمينا” الفرنسية.

    ومن أوائل ما درسوه؛ كيف يؤثر الجوع على المشاعر في حياتهم اليومية. اتضح أن الجوع مرتبط بظهور مستويات عالية من الغضب والعصبية، فضلاً عن انخفاض مستويات المتعة. من خلال العمل مع باحثين في النمسا وماليزيا، قام الفريق العلمي بتجنيد 64 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عامًا لتسجيل مشاعرهم وآلام الجوع خمس مرات يوميًا على تطبيق هاتف ذكي لمدة ثلاثة أسابيع.

    جامعة أنجيليا روسكين
    جامعة أنجيليا روسكين

    على الرغم من أن العلاقة بين الجوع والعواطف قد تمت دراستها في المختبر، فإن المتطوعين راقبوا مشاعرهم خلال أنشطتهم اليومية مثل مكان عملهم ومنزلهم.

    قاعدة 80/20 في تناول الطعام.. سر الأشخاص الأطول عمراً

    من جهته، يشرح البروفيسور فيرين سوامي، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نقلتها الجارديان:”أنا مهتم بتأثيرات الجوع والطعام على سلوكياتنا، لذلك بدا الأمر وكأنه امتداد طبيعي، خاصة وأن الأبحاث قليلة جدًا حول هذا الموضوع”.

    ثم تم مطابقة الردود للبحث عن الارتباطات بين الجوع والمشاعر الخاصة التي قد يشعر بها المشاركون خلال تلك الأوقات. ثم نظر الباحثون في النتائج، وعلى الرغم من أنه كان عليهم أخذ الجنس والعمر والنظام الغذائي ومؤشر كتلة الجسم في الاعتبار، إلا أن النتيجة لا تزال كما هي.

    احتمال انخفاض نسبة السكر في الدم

    مما لا يثير الدهشة، كان المتطوعون غاضبين وسريع الانفعال عندما لا يأكلون. على وجه التحديد، تسبب الجوع بشكل مباشر في ظهور العصبية عند بعض الأشخاص بنسبة 37٪  والغاضبين كانوا في حدود 34٪.

    مجتمعة، فإن هذه النتائج تدعم الفكرة القائلة بأن فكرة الجوع مرتبطة بالفعل بالتأثير الحقيقي للجوع على الحالة المزاجية، حتى لو كانت الدراسة بها بعض القيود، لا سيما حقيقة أنها لم تضع في الواقع سياق كل عاطفة و تمثل فقط أنواعًا قليلة من المشاعر.

    اتضح أن الجوع مرتبط بمستويات أعلى من الغضب والتهيج، فضلاً عن انخفاض مستويات المتعة
    اتضح أن الجوع مرتبط بمستويات أعلى من الغضب والتهيج، فضلاً عن انخفاض مستويات المتعة

    وفقا لما ترجمته “وطن“، يبقى أن نرى لماذا يمكن للجوع أن يؤثر على عواطفنا كثيرًا. تستند الفرضية الأولى إلى دراسات سابقة تشير إلى أن انخفاض مستويات السكر في الدم (السكر في الدم) يزيد من الاندفاع والغضب والعدوانية. تعتمد فرضية أخرى على حقيقة بسيطة مفادها أن الناس قد يشعرون بالملل أو الانزعاج بسرعة أكبر من المعتاد عند الجوع.

    هل صحيح أن تناول الطعام في وقت متأخر يجعلك سمينًا؟

    لا تقدم الدراسة أي حل جذري لهذه الظاهرة، لكن الفريق العلمي يعتقد أن القدرة على التعرف على هذه المشاعر يمكن أن تكون مفيدة بحد ذاتها. نقترح أن القدرة على تصنيف المشاعر يمكن أن تساعد الناس على تنظيمها على سبيل المثال، إدراك أننا نشعر بالغضب لمجرد أننا جائعون.

    لذلك ، فإن زيادة الوعي “بالجوع” يمكن أن يقلل من احتمالية أن يتولى الجوع زمام الأمور ويؤدي إلى المشاعر والسلوكيات السلبية. هكذا يؤكد البروفيسور فيرين سوامي. يريد الباحثون إجراء بحث إضافي في محاولة لفهم الجوع بشكل أفضل والمضي باكتشافهم خطوة إلى الأمام، من خلال دراسة المشاعر “الإيجابية” التي عانوا منها عندما تناول المشاركون الطعام.

    أيضًا، يمكن أن تحلل دراسات أخرى المشاعر في مجموعات سكانية مختلفة وما إذا كانت هناك مستويات مختلفة من المشاعر. بغض النظر عن الآلية المتبعة، يعتقد البروفيسور فيرين سوامي أن الدراسة تثير نقطة حاسمة:

    • الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة وهم جائعون أقل عرضة للتعلم بشكل فعال وأكثر عرضة لمشاكل سلوكية، وبالتالي فمن الضروري ضمان تغذية الطلاب بشكل صحيح.

    ويضيف: “من المهم حقًا أن تكون قادرًا على تحديد المشاعر مثل الجوع حتى نتمكن من تخفيف الآثار السلبية”.

    وخلص الباحثون إلى أن “هذه النتائج لها آثار مهمة تمس القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية: لا ينبغي لأحد أن يجوع بالنظر إلى كل النتائج السلبية لهذا الانطباع.

    طبيب فرنسيّ: هذا هو أفضل وقت لتناول الطعام .. وإليكم السبب العلميّ

    الطعام الغضب دراسة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيديو تسلق 3 أجانب لسارية العلم بقلعة نزوى يثير الجدل وهذا مصيرهم
    التالي شورت هيفاء وهبي المثير في كليب “تيجي” يُشعل المواقع! (شاهد)
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter