Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » خبراء يبحثون في الاتصالات الجسدية بين الرجال للتأكد من سبب انتشار وباء جدري القرود
    حياتنا

    خبراء يبحثون في الاتصالات الجسدية بين الرجال للتأكد من سبب انتشار وباء جدري القرود

    معالي بن عمرمعالي بن عمر23 مايو، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انتشار وباء جدري القرود watanserb.com
    قام العلماء بأخذ عينات لبعض الجنود في جورجيا بحثًا عن فيروس جدري القرود.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- لم يسبق وأن تم البحث في العلاقات الحميمة والاتصالات الجسدية للتأكيد على أن انتشار مرض جدري القرود بسببهما. ولكن اليوم ومع عودته إلى الظهور بشكل مروع في مناطق أوروبية؛ استدعى خبراء إسبان العالم والمختصين للنظر في الاتصالات الجسدية، لاسيما بين المثليين التي ربما تكون سببا واضحا على انتشاره.

    أثيرت الإنذارات في أعقاب تفشي هذا الوباء في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وهو مرض نادر وجوده في أوروبا، لا سيما أننا اعتدنا ظهوره في إفريقيا كما أنه ينتقل إلى البشر من خلال الحيوانات.

    بحسب ما نشرته صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية، فإن ظهور مرض جدري القرود تزامن مع الموجة السابعة من كوفيد -19، وهذا إشارة إلى أن السكان يواجهون تهديدا إضافيا. إنه مرض فيروسي من أصل حيواني ساهم في تفشي المرض في العالم. انجر انتقاله من الغابات الاستوائية في وسط وغرب إفريقيا إلى  موطن آخر، مشهد رعب لم تعتد عليه أوروبا أو الولايات المتحدة.

    هل تنشر بارات وملاهي دبي جدري القرود في الإمارات.. إجراءات مشددة تم اتخاذها

    تحديث البيانات تقريبًا ساعة بساعة: 

    في إسبانيا وبالتحديد في مدريد المجتمع الذي يوجد فيه معظم الحالات، أُكدت 30 حالة بالفعل بواسطة اختبار PCR و 15 حالة أخرى على الأقل مشتبه فيها؛ كما أبلغت الأندلس وكاستيلا لامانشا وغران كناريا عن وجود حالات إضافية، من جهتها أعلنت البرتغال عن وجود 5 حالات وهي تدرس حاليا وجود 15 حالة أخرى، أما المملكة المتحدة (التي أطلقت الإنذار في 7 مايو) أكدت وجود 20 حالة، تليها بلجيكا التي أخبرت عن وجود حالتين، بالإضافة إلى إيطاليا والسويد وكندا التي أكدت أن هناك إصابتين مؤكدتين و13 حالة قيد الدراسات. وتنضم إليهم الولايات المتحدة بالإعلان عن حالة في ماساتشوستس وأستراليا أيضا.

     من جهتها أطلقت منظمة الصحة العالمية الإنذار منذ 3 أيام وتتابع عن كثب تطور العدوى. على الرغم من أن السلطات الصحية أفادت بأن المصابين يستجيبون للعلاج بشكل إيجابي وأن الأطباء يرسلون رسائل تهدئة مصرين على أنه مرض حميد لدى الأشخاص الأصحاء، فإن الاضطرابات في المجتمع الأوروبي تنتشر بين المواطنين. فهل هناك أسباب مبررة للإنذار؟

    من أين جاء جدري القرود؟

    يتوخى الخبراء الذين استشارتهم الصحيفة الإسبانية الحذر ويحاولون شرح ما يحدث بناءً على ما هو معروف حتى الآن عن هذا المرض. يقول البروفيسور خوان خوسيه باديولا، مدير مركز اعتلالات الدماغ والأمراض المعدية الناشئة في جامعة سرقسطة: “حتى الآن، كان تفشي مرض جدري القرود خارج إفريقيا مرتبطًا بنقل الحيوانات البرية الملوثة إلى بلدان أخرى  أو إلى شخص يذهب في رحلة إلى إفريقيا ويصاب بالعدوى. ولكن يجب التحقيق في هذا التفشي الجديد”.

     كما يوضح: “هناك العديد من الأمور المجهولة المفتوحة: لمعرفة ما إذا كان هناك أي صلة بين المتضررين  والمدى النهائي لتفشي المرض وطريق الانتقال، وما إلى ذلك. فمن المعروف أن انتقال العدوى يكون من الحيوانات إلى البشر من خلال فيروسات الغابة [من جنس Orthopoxvirus وعائلة Poxviridae] والتي تصيب بشكل رئيسي القوارض والسناجب وأنه في المناطق التي يتوطن فيها الفيروس يصيب الأطفال بشكل رئيسي، حيث يلتقطون العدوى عن طريق ملامسة هذه الحيوانات”.

    لطالما كان انتقال العدوى من خلال الحيوانات وإلى حدود عام 1970، لم يتم التعرف على جدري القرود كمرض بشري. بالنسبة إلى باديولا: “الشيء المثير للفضول هو أنه في البداية كان فيروسًا يقتصر على الحيوانات فقط ولكنه أصبح يصيب البشر بالفعل، كما أن المتغيرات من الفيروس هو أسوأ ما في الأمر، لأنه هكذا تكتسب الفيروسات القدرة على إصابة المزيد”.

    يصاب الأطفال بالعدوى من خلال ملامسة الحيوانات المصابة بالفيروس.
    يصاب الأطفال بالعدوى من خلال ملامسة الحيوانات المصابة بالفيروس.

    ومن هنا بحسب ما ترجمته “وطن” يأتي الخوف من احتمال إعادة تركيب فيروسات بشرية وحيوانية ولكن يجيب البروفيسور: “هذا غير محتمل، لأن عمليات إعادة التركيب بين الفيروسات عادة ما تحدث بين فيروسات من نفس النوع”. شيء آخر يجب معرفته أن الفيروس “يعمل على إنقاذ نوعه”، أي على سبيل المثال وجوده في السناجب يثير احتمال انتقاله إلى الحيوانات الأليفة المنزلية ومن ثم إلى البشر. في غضون ذلك، “يجب أن نكون منتبهين للغاية لتطور الفاشيات في أوروبا كما أن 20 حالة مؤكدة في مدريد؛ هو عدد قليل جدًا”.

    لا يوجد دليل على طريق العدوى

    استبعد علماء آخرون فكرة أن فيروس أورثوبوكس قد تغير. لا يزال عدد المصابين منخفضًا ومعدل انتقال العدوى أقل، وليس من الممكن حدوث أي طفرة تجعلها قابلة للانتقال على نطاق واسع. في الوقت الحالي، ليس لدينا أي بيانات تشير إلى هذا الاتجاه كما يقول طبيب مختص في الأمراض المعدية.

    وبحسب الخبير: “علاوة على ذلك ينبغي ألا نستبعد أن انتقال العدوى من المحتمل أن يكون عن  طريق الوسائل الجنسية والعلاقة الحميمة و الاتصال الجسدي (العناق والقبلات). ومن السمات المميزة الأخرى للحالات المبلغ عنها في أوروبا أنهم شباب مارسوا علاقات جسدية مع الرجال. يصر الخبراء على أنه ليس من الضروري استخلاص استنتاجات متسرعة، لأنه على الرغم من أن الحقائق تشير إلى أن العدوى كانت عن طريق الاتصال الجنسي، فإن الدراسات بشأن هذا الموضوع مهمة للغاية”.

    ويضيف: “في الوقت الحالي، لدينا فقط بيانات وبائية واحدة مثيرة للجدل، وهي العدوى بين الرجال الذين مارسوا الجنس مع رجال وهذا المرض ينتقل عن طريق التنفس والتلامس مع السوائل. وفي الحقيقة إذا تم إثبات وجود آلية للانتقال الجنسي، فهذا يعني أن الفيروس قد تغير”.

    ينبغي ألا نستبعد أي فرضية.

     تشير الدكتورة ناتاليا رودريغيز، مساعدة الخدمات الصحية الدولية في مستشفى كلينيك دي برشلونة وباحثة ISGlobal، إلى أن “طريق الانتقال الجنسي لم يتم النظر إليه مطلقًا  ولكن يجب دراسته. ما يبدو واضحًا هو أنه ينتشر عن طريق “الاتصال الوثيق جدًا” ويجب التحقيق في جميع الخيارات، لوضع تدابير الحماية اللازمة في مكانها الصحيح على حسب قولها.

    في رأيها، لن تستغرق الأمور المجهولة وقتًا طويلاً لتوضيحها، وهي مطمئنة بقولها “من غير المتوقع أن يكون هناك انتقال إلى المجتمع، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فسيحدث بالفعل”. المرض لا يهدد حياة الأشخاص الأصحاء  على الرغم من أن الإصابة بالبثور ونقص المضادات الحيوية في المناطق الفقيرة أكثر.

    وعلى حسب قولها، المرض بشكل عام لا يهدد حياة الأشخاص الأصحاء على الرغم من الإصابة بالبثور، ونقص المضادات الحيوية للعلاج يمكن أن تهدد البقاء على قيد الحياة، خاصة عند الأطفال – الذين يمكن أن تسبب لهم عقابيل خطيرة ولا سيما عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. 

    كما وضح رودريغيز: “العواقب ليست هي نفسها في المناطق الموبوءة في إفريقيا ذات دخل منخفض، لذا فإن إجراءات الوقاية ضعيفة للغاية، الذي يؤكد بدوره على أن البلدان المتقدمة توجد فيها علاجات مضادة للفيروسات (سيدوفوفير  وتيكوفيرمات، وبرينكيدوفوفير) فضلا عن  وجود المضادات الحيوية.

    “جدري القرود” تقرير مرعب توقع تفشيه قبل عام.. سيموت بسببه أكثر من 200 مليون

    شاهد أيضاً… جدري القرود: كيف ينتقل وما أعراضه؟

     

    جدري القرود كوفيد19
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمحمد النني قريب من تجديد عقده مع أرسنال
    التالي ما قيمة المبلغ الذي عرضه “الجبري” على “ابن سلمان” لإنهاء الخصومة والإفراج عن أبنائه؟!
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter