Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 31, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » الجهاد الإسلامي: القدس قلب المعركة والاحتلال يخشى المقاوم الفلسطيني
    الهدهد

    الجهاد الإسلامي: القدس قلب المعركة والاحتلال يخشى المقاوم الفلسطيني

    Anas Al Salem24 أبريل، 2022آخر تحديث:24 أبريل، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس الجهاد الإسلامي watanserb.com
    تصدي المرابطين لاقتحام المستوطنين للأقصى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والأسير الفلسطيني المحرر أسامة الحروب: إن ما يجري في ساحات المسجد الأقصى المبارك، هو في قلب معركة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الاستعماري الغربي في المنطقة.

    وأكد الحروب في حديثه لـ وطن أنه بالرغم من مرور أكثر من 100 عام على وعد بلفور المشؤوم، وأكثر من 70 عاما على قيام كيان الاحتلال. إلا أن الشعب الفلسطيني ما زال مستمرا في مقاومته ويقدم الشهداء والجرحى والأسرى والتضحيات في سبيل نيل لحريته.

    القدس الكلمة الجامعة

    ولم يعد هناك أي اختلاف فلسطيني على أن القدس كمدينة وجغرافيا، مستهدفة بمسجدها الأقصى وكنيسة القيامة وبناياتها وحاراتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، من قبل الاحتلال الاستعماري الذي يريد طمس كل شيء فيها وإظهاره كأنه يهودي خالص.

    والشعب الفلسطيني اليوم أصبح يجمع على معركة القدس ولا خلاف بين فصائل المقاومة الفلسطينية وبين قياداته ومستوياته السياسية والشعبية على أن قلب المعركة هي القدس، وأن القدس هي الكلمة الجامعة للفلسطينيين.

    وفي المقابل، وفق الحروب، يسعى الاحتلال لجعل القدس جامعة لليهود والمستوطنين، من خلال جمع شتات هؤلاء القادمين من 80 قومية حول العالم، ومن عادات وتقاليد مختلفة، وجعل القدس شيئا يجمعهم بالرغم من أنها لم تذكر في العقيدة اليهودية.

    جمع شتات اليهود

    وقال الحروب، إن مؤسس كيانهم هرتزل وجد صعوبة في ايجاد قول من كتابهم المقدس، أثناء مؤتمر بازال الصهيوني الأول، يشير إلى حق اليهود في القدس. وهذا يعني أن المعركة استعمارية استيطانية سياسية، وليست دينية، فاليهود لهم وجود في فلسطين وعاشوا هنا في فترات مختلفة من التاريخ، ولكن ضمن المجتمع الفلسطيني، وليسوا وحدهم.

    مضيفا أن محاولة التصعيد في الأقصى وعلى البوابات ومحاولة ذبح القرابين هي أمور مبرمجة من جماعات استيطانية استعمارية متطرفة لتكون القدس عاصمة لجمع شتات كلمتهم ووجهة ليقفوا خلفها.

    وقال الحروب إن الشعب الفلسطني هو الذي بنى القدس، وبنى أكثر من 2000 مدينة في فلسطين التاريخية، وهو الماضي والحاضر والمستقبل، والقدس بالنسبة له العاصمة والعقدية والتاريخ ومستقبل الأجيال، وستكون لهذا الشعب وحده وليس أحد دونه.

    لذلك فإن مسؤولة حماية الشعب الفلسطيني لقدسه ومقدساته كبيرة جدا، وما يحدث في الساحات الفلسطنيية المختلفة هو ارتداد لهذه المسؤولية ولمعركة القدس.

    ساحات القتال

    وعدد الحروب، ساحات النضال الفلسطيني في غزة التي اعتبرها رأس الحربة والمكان الرادع للمحتل، الذي أعاد حساباته عندما دخلت على الخط في معركة سيف القدس العام الماضي، وأن تهديها بقلب الطاولة في حال إدخال القرابين على المسجد الأقصى هذا العام، كان رداعا للاحتلال والمستوطنين، الذين إذا ما أصغت حكومتهم لهم، فإن ذلك يعني إدخال 5 ملايين مستوطن في الملاجئ.

    وكذلك ساحة الضفة الغربية، وأبرزها، وفق الحروب، ساحة جنين، التي شهدت مقاومة شرسة من بضع مقاومين يمتلكون بعض الأسلحة، ولكنهم يملكون لإرادة والأيمان القوي بنصر الله، وساحة الضفة كان لها الباع الطويل في مقارعة الاحتلال على مدار تاريخه.

    قد يهمك أيضا:

    • “مخيم جنين” يعود للواجهة ويسبب رعبا في تل أبيب.. لماذا أسمته إسرائيل “عش الدبابير”؟ (شاهد)

    وأيضا ساحة الداخل الفلسطيني المحتل، التي سعى الاحتلال لأسرلتها وصهرها، وفق الحروب، بل إلى طرد السكان الفلسطينيين الذين سعى لمحو ثقافتهم، ومحاولة تسميتهم بعرب إسرائيل، ولكنهم أثبتوا بعد معركة سيف القدس أنهم عرب فلسطين الأصليين، السكانين في المكان الأم للفلسطينيين الآخرين الذين هجروا من أرضهم.
    معركة شاملة

    واعتبر الحروب أن معركة القدس هي معركة شاملة وساحاتها ممتدة، بالرغم من محاولات سلطة الاحتلال عزل كل منطقة عن أخرى، وللأسف مساهمة السلطة الفلسطنيية في ذلك، والتي أخرجت نفسها من معادلة هذا الصراع بتصرفاتها.

    ويرى الحروب أن حركة الجهاد الإسلامي ومعها الفصائل الفلسطينية المختلفة أبقت هذا الصراع مؤلما للاحتلال، في كل مكان وخاصة في جنين، وغزة وباقي مناطق الضفة، فهي دعمت وتدعم المقاومين.

    وكل ساحة من ساحات القتال لها نقاط قوة وضعف، ولكن عملها مجتمعة سكون له الأثر الأكبر في حماية القدس، وفلسطين من خلفها المستهدف كل شيء فيها، من أرضها وإنسانها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها.

    شعب موحد

    والاحتلال يسعى، وفق الحروب، إلى جعل الفلسطينيين يسكنون في جزر متفرقة محاصرة ضيقة وصغيرة، وسط تجمعات استيطانية يعيش فيها المستوطنون برفاهية على حساب أرض الفلسطينيين وخيرات بلادهم.

    واليوم الشعب الفلسطيني وسط هذا الحال، أصبح موحدا منسجما ما يجمعه أكثر بكثير مما يفرقه، لذلك فإن صبره واستمرار مقاومته ستحقق له النصر أمام هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني، حسب الحروب.

    (المصدر: خاص وطن)

    اقرأ أيضا: 

    • في رمضان .. عندما أسرت المقاومة الفلسطينية جنود إسرائيل وأخفتهم 8 سنوات
    • مسيّرات الاحتلال تهاجم المصلين في الأقصى بقنابل الغاز (شاهد)

    • عكرمة صبري يحذّر عبر “وطن”: ما يحدث في الأقصى لم ينتهِ بعد والاحتلال يحتاج إلى من يهزّه

    • مدير المسجد الأقصى يتحدّث لـِ”وطن” عن خطورة اقتحامات المستوطنين هذه الأيّام

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    الجهاد الإسلامي القدس المسجد الأقصى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter