وطن – في واقعة وصفت بالمجزرة، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن 35 شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب نحو مئة آخرين، الجمعة، عقب استهداف محطة قطارات أوكرانية في مدينة كراماتورسك، تستخدم في عمليات إجلاء مدنيين، بصاروخين.
وقال مراسل الوكالة المتواجد في المكان إنه شاهد جثث نحو عشرين شخصا في أكياس موتى.
https://twitter.com/DeirEzzore/status/1512360391594098688?s=20&t=86I6KXyFowpmE-AWTJgFVw
وكان مئات الأشخاص تجمعوا في محطة القطارات الأوكرانية للصعود إلى القطار لمغادرة المدينة.
ونقلت “رويترز” عن رئيس السكك الحديد الأوكرانية الكسندر كاميشين قوله: “سقط صاروخان على محطة كراماتورسك لسكك الحديد. أصيب أشخاص. نسعى إلى معرفة التفاصيل”.
Another angle of the Tochka-U missile used in today railway station attack, with the words "For the (our) Children" written on the side. These are guided missiles, it's hard to see that this wasn't a deliberate attack on a known evacuation site. pic.twitter.com/K22FO0BGu8
— @eliothiggins.bsky.social (@EliotHiggins) April 8, 2022
بينما تبذل السلطات الأوكرانية جهودا شاقة لإجلاء المدنيين من المناطق الشرقية المهددة بهجوم روسي.
الأوضاع في بورودينكا
وفي تسجيل فيديو مساء الخميس أكد الرئيس الأوكراني أن الوضع في بورودينكا “أفظع بكثير” مما هو عليه في بوتشا. وأضاف “هناك عدد أكبر من الضحايا”.
لكن الاهتمام يتركز أيضا على شرق البلاد الذي بات هدف موسكو الأول.
وخوفا من هجوم على هذه المناطق، دعت السلطات الأوكرانية المدنيين مرة أخرى إلى مغادرتها.
في حين قال حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غايداي إن القوات الروسية “سببت أضرارا بخط السكة الحديد في شاستيا واعتبارا من الآن لن تجري عملية الإجلاء إلا بالحافلات”.
لكنه أوضح بعد ساعات أن عمليات الإجلاء استؤنفت ليل الخميس الجمعة.
وقال في وقت مبكر من الجمعة إن “ثلاثة قطارات للإجلاء تقل سكان منطقتي لوغانسك ودونيتسك تمكنت من التوجه إلى الغرب وتم إصلاح سكة الحديد”.
بينما أضاف غايداي على فيسبوك أن “كل الأهوال التي شهدناها يمكن أن تتفاقم. لا تحكموا على أنفسكم بالإعدام! غادروا! الأيام القليلة القادمة ستكون الفرصة الأخيرة” لإجلاء.
(المصدر: تويتر – وطن)
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

