Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد آمال وصلت عنان السماء بثورة يناير .. مصريون يترحمون على أيام مبارك
    الهدهد

    بعد آمال وصلت عنان السماء بثورة يناير .. مصريون يترحمون على أيام مبارك

    باسل سيدباسل سيد24 مارس، 2022آخر تحديث:25 مارس، 2022تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس المصري الراحل حسني مبارك watanserb.com
    الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – تحول المشهد في مصر الآن بشكل جذري يدعو للتعجب، فبعدما وصلت آمال المصريين عنان السماء أيام ثورة يناير، بدا بعضهم الآن يترحم على أيام الرئيس الراحل حسني مبارك، وهو من قامت الثورة عليه.

    السيسي جعلهم يترحمون على أيام مبارك

    ودفع انهيار الوضع الاقتصادي الحالي ودخول المصريين نفق الفقر والبطالة وانسحاق ما كانت تعرف باسم الطبقة المتوسطة، إلى ذهاب بعض المصريين على مواقع التواصل لعقد مقارنات بين وضع مصر أيام مبارك وقبل ثورة يناير. وبين وضعها الحالي المزري الذي آلت إليه في عهد السيسي، المنقلب على أول رئيس مدني يحكم البلاد.

    مبارك الله يمسيه بالخير كان مثبت سعر الدولار ومثبت المغرب في رمضان صيف شتا علي الساعة ٥ وكنا بنلاقي فلوس في كيس الشيبسي ، حتي الجو كان معتدل صيف شتا

    — OmarSherif (@omarelsherif0) March 22, 2022

    وشهدت مصر منذ أيام تعويم جديد للجنيه المصري، ما أدى لانخفاضه أمام الدولار بنسبة 14% تقريبا لتنهار القوة الشرائية له وتزداد الأزمة الاقتصادية.

    قد يهمك أيضاً: 

    • السيسي: “أنا مش رئيس والله” .. ويصف سفرة طعامه!! (فيديو)

    وعقب هذه الأحداث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بآلاف التغريدات المهاجمة لنظام السيسي وسياساته التي أوصلت البلاد لمنعطف خطير.

    لا مساس بدعم رغيف العيش أو بأي سلعة تهم كل الشعب.
    لا نستطيع أن نترك شبراً واحداً من أراضينا ولا تنازلات عن حدودنا.
    محمد حسني مبارك – 23/3/1982. pic.twitter.com/YKaX8GYaUR

    — Emad Armanious (@Emad_Armanious) March 23, 2022

    كما عقد النشطاء مقارنات بين وضع مصر أيام مبارك قبل ثورة 25 يناير، وبين وضعها الحالي.

    ورغم إشارة البعض ومعرفتهم أنهم يقارنون بين سيء وأسوأ، إلا أن أيام مبارك من وجهة نظرهم كانت أفضل بكثير من الآن خاصة للطبقة المتوسطة والبسطاء.

    وانتشرت العديد من المنشورات الساخرة في هذا الشأن، والتي وصفت بأنها ترحم من البعض على أيام حسني مبارك والحنين لها.

    أسعار السلع أيام حسني مبارك

    حيث جمعت هذه المنشورات أسعار بعض السلع الأساسية أيام حسني مبارك. ليتضح الفرق الشاسع بينها وبين أسعار اليوم الخيالية التي أنهكت المواطنين.

    وذكر منشور على فيسبوك بأن سعر الأنبوبة الذي وصل حاليا في مصر 80 جنيها، كان على أيام مبارك 4 جنيهات فقط، وكيلو اللحمة كان بـ45 جنيها بينما تخطى الآن 150 جنيها.

    كما أن سعر لتر البنزين أيام مبارك كان بـ80 قرشا، بينما اليوم وصل إلى 8 جنيهات، وفق ذات المنشور.

    هذا وذهب البعض إلى استخدام السخرية والكومكسات لوصف الوضع البائس، الذي يحياه المصريون اليوم.

    وضمن أحد ردود الأفعال تلك والتي رصدتها (وطن) كتب الدكتور محمد باشري:”رحمة الله تعالى على الرئيس الأسبق حسنى مبارك الذى رفض الرضوخ للغرب بتعويم الجنيه المصرى.”

    رحمة الله تعالى على الرئيس الأسبق حسنى مبارك الذى رفض الرضوخ للغرب بتعويم الجنيه المصرى، ورفضه الحصول على أى قرض من صندوق النقد الدولى على مدار ثلاثين عاما الذى تولى فيه مقاليد الحكم، وكان دائما يقول، شعبى لن يتحمل الشروط التى يفرضها الصندوق مقابل الحصول على القرض.

    — د/محمد باشرى (@mpashery1962) March 24, 2022

    مضيفا:”ورفضه الحصول على أى قرض من صندوق النقد الدولى على مدار ثلاثين عاما الذى تولى فيه مقاليد الحكم. وكان دائما يقول، شعبى لن يتحمل الشروط التى يفرضها الصندوق مقابل الحصول على القرض.”

    حسني مبارك لم يكن ديمقراطيا أو عادلا .. ولكن

    ويرى محللون أن هذا لا يعني أن أغلبية المصريين يؤيدون نفس الرأي، مشيرين إلى أن السخط الشعبي الذي ألهب المظاهرات التي أطاحت به قد همد مع الوقت لتحل مكانه أشكال جديدة من الإحباط.

    ويفتقد المصريون أيام مبارك بحسب رأي بعض المحللين. لأن البلاد تتخبّط الآن في وضع أسوأ بكثير من الذي كان سائدا في العام 2011.

    حيث تراجعت القدرة الشرائية للمواطنين بشكلٍ كبير، وخفضت الحكومة قيمة العملة على نحو غير مسبوق. واتسعت الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

    قد يهمك أيضاً:

    • حمد بن جاسم: هذا ما قاله لي المشير “طنطاوي” عن حسني مبارك!

    كما لا يغفل عن بال أحد أنه في فترة عقد الغضب في مصر بين 2000 و2010، كان المواطنون يتمتعون بهامش أكبر من الحقوق المدنية والسياسية. على الرغم من القبضة الحديدية التي فرضتها القوات الأمنية المصرية على المعارضين السياسيين للنظام.

    ومع ذلك احترم نظام مبارك صورته العامة على المستوى الدولي، وتقيد ـ وإن كان شكليا ـ بالقانون الدولي ومبادئ الحوكمة – من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية. وغياب المحاكمات العسكرية، ووجود عملية واضحة للتعديلات الدستورية، واحترام السيادة القضائية.

    بينما لا ينطبق هذا على الواقع المصري اليوم، ويلوح في الأفق خوف من فرض المزيد من الإجراءات السلطوية القمعية ومصادرة حرية الرأي والتعبير.

    وخلاصة الأمر هي أن واقع الحال اليوم يشير إلى أن العديد من المصريين يحنون إلى أيام حسني مبارك، ليس لأنه كان ديمقراطياً أو عادلا. بل ببساطة لأن الوضع اليوم أسوأ بكثير مما كان عليه خلال أي من الحقبات السابقة التي حكم فيها قادة عسكريون البلاد عقب الانقلاب الأول الذي شهدته مصر في العام 1952.

    تعويم الجنيه المصري

    ويشار إلى أنه خلال اليومين الماضيين تصدر وسم بعنوان “ارحل يا سيسي” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بمواقع التواصل في مصر. عقب إعلان السلطات صباح، الاثنين، عن تعويم جديد للجنيه المصري أدى لانخفاضه أمام الدولار بنسبة 14% تقريبا.

    بس للاسف الشديد ..الناس الطيبة اتهرست واتسحلت في مفرمة حلم جمهورية الفرعون الجديدة بقصورها وطياراتها واعلى مبنى واطول ساري واكبر امبراطورية احتكارية للعسكر ..
    الله غالب

    #ارحل_يا_سيسي pic.twitter.com/AaFC1jpmk6

    — معتز مطر (@moatazmatar) March 21, 2022

    وخلال ساعات معدودة تسببت حالة الغضب الكبيرة التي ألمت بالمصريين، في مطالبات واسعة برحيل النظام المصري ورئيسه عبدالفتاح السيسي، محملين إياه سبب هذا الانهيار.

    وعبر وسم “ارحل يا سيسي” دون آلاف المصريين تغريدات غاضبة تكشف عن معاناة كبيرة للشعب المصري في ظل الانهيار الاقتصادي الحالي واعلان تعويم الجنيه المصري مجدداً.

    #الدولار داخل على أوضاع سودة ويجب علينا التكاتف مع السيسي ومساندته للخروج من الأزمة ونقول له #ارحل_يا_سيسي

    — سامي كمال الدين (@samykamaleldeen) March 21, 2022

    كما دعا العديد من النشطاء إلى تظاهرات حاشدة غدا، الجمعة، والخروج لجميع شوارع مصر تنديدا بسياسات النظام التي أفقرت المواطنين ودمرت الاقتصاد.

    احنا نازلين يوم الجمعة ثورة ثورة حتي النصر ثورة في كل شوارع مصر #ثورة_الغلابة #ارحل_يا_سيسي pic.twitter.com/RgZBTnoCcn

    — Abdelghani Naji (@AbdelghaniNl) March 21, 2022

    وبينما ظهر مواطن في وسط الشارع صراحة يدعو للتظاهرات يوم الجمعة، نشر آخرون مقاطع أخفوا فيها وجوههم وشنوا هجوما لاذعا على السيسي مطالبين برحيله.

    هذا وذكر آخرون بتصريحات السيسي قبل سنوات والتي كان يزعم فيها، أنه سيحول مصر لجنة خلال سنتين. إلا أن أيا من وعوده لم يتحقق وغرق المصريين في التضخم والفقر والبطالة.

    وسبق أن شهدت مصر تعويما للعملة المحلية في عام 2016، ليفقد الجنيه نحو نصف قيمته أمام الدولار الأميركي. كجزء من برنامج إصلاح اقتصادي بدأته الحكومة وحصلت بموجبه على قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 12 مليار دولار.

    اقرأ أيضاً:

    • البنك المركزي المصري يقرر رفع أسعار الفائدة والجنيه ينهار

    • توقعات بانخفاض كبير في قيمة الجنيه المصري مجددا

    الاقتصاد المصري تعويم الجنيه حسني مبارك عبد الفتاح السيسي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمعرض “ديمدكس” .. أسلحة وصواريخ وأنظمة دفاع جوي إيرانية في قطر (صور)
    التالي هكذا أنقذ أمير الكويت علي كاكولي من ظلام السجن بعد فضيحة المخدرات!
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. صالح عبيد on 24 مارس، 2022 9:27 م

      اغبى ثورة بتاريخ البشريه! الرئيس الراحل حسني مبارك رحمه الله بذل الغالي والنفيس لرفعة مصر، انقلب عليها المصريين واتو بالمرحوم مرسي ثم غدرو به وتوسلوا للسفاح السيسي ان ينقلب على الرئيس المنتخب ثم قتله والآن السيسي السفاح يدوس المصريين، تستحقون السيسي ويستحقكم تحيا مصر ام الدنيا!

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter