Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » معاناة العائلات المغربية للجهاديين المعتقلين في سوريا تتفاقم بعد سنوات من الغموض
    الهدهد

    معاناة العائلات المغربية للجهاديين المعتقلين في سوريا تتفاقم بعد سنوات من الغموض

    معالي بن عمر20 فبراير، 2022آخر تحديث:20 فبراير، 20225 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الجهاديين المغاربة المسجونين في سوريا watanserb.com
    الجهاديين المغاربة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – تتطلع رشيدة الإدريسي إلى تلقي مكالمة هاتفية من شقيقها مصطفى كل يوم. لكن في الحقيقة، ليس هناك ما يُشير إلى أن الشاب البالغ من العمر 25 عامًا حيا، منذ سفره عام 2016، آنذاك سافر إلى سوريا للقتال في صفوف الجهاديين.

    وبحسب موقع “سويس أنفو”، السويسري اكتشفت رشيدة سفر أخيها لاحقًا، لأن مصطفى اختفى بين عشية وضحاها. ومن خلال تلقي مكالمتين غريبتين، أثَارتا شكوكها، تشتبه في أنه في سجن في العراق.

    ووفقا لما ترجمته “وطن”، قصة رشيدة هي قصة عشرات العائلات المغربية، التي مازالت تعيش على أمل لقاء أطفال وأشقاء رجالا ونساء، اختفوا دون إعلام أسرهم. وذلك من أجل الانضمام إلى صفوف الجهاديين في السنوات، التي كان فيها داعش يحتل مناطق واسعة من سوريا والعراق.

    وطبقا للموقع، يطالبوا أهاليهم السلطات بإعادتهم إلى المغرب، وهي طلبات أصبحت أكثر إلحاحًا اليوم. لاسيما بعد أحداث الشغب التي وقعت قبل أسابيع قليلة في سجن بشمال سوريا حيث تم سجن آلاف المتطرفين من أكثر من 50 دولة.

    نريدهم في المغرب

    في هذا السياق، تقول رشيدة لمصادر إخبارية عالمية، في اجتماع في منزلها في الدار البيضاء مع عائلات أخرى متضررة، “نريدهم في المغرب، حتى لو كان عليهم قضاء عقوبة بالسجن المؤبد. ندرك أنهم ارتكبوا خطأ، لكننا نريدهم أن يكونوا في سجن يمكننا رؤيتهم فيه، هذا أفضل من حالة عدم اليقين التي نعيش فيها”.

    كما أن مصطفى، كان يعمل ميكانيكيا في الدار البيضاء وفي عام 2013، في سن 17 سنة، قرر الهجرة إلى أوروبا. بعد إقامة قصيرة في ليبيا، تمكن من الوصول إلى إيطاليا بشكل غير قانوني. وبحسب ما قالته أخته رشيدة، فإن آخر دولة أوروبية كان يعيش فيها هي سلوفينيا.

    آخر مكالمة: ليلة رأس السنة الجديدة 2015

    توضح رشيدة “كنا تواصلنا يوميا حتى 31 ديسمبر 2015”. وعشيّة رأس السنة الجديدة تحدث الأَخَوَان حتى الفجر وفي اليوم التالي اختفى. بعد شهر، تدوينة أخيرة على حسابه على فيسبوك، كتب فيها “مصطفى مات”.

    كما تقول رشيدة “ثم اتصلت بأصدقائه في أوروبا، حتى أخبرني أحدهم أن أخي سافر إلى غازي عنتاب (مدينة تركية على الحدود مع سوريا) في أبريل 2016. في تلك اللحظة بدأت أبحث عن مصادر أخرى ربما توصلني إلى الحقيقة “.

    أوضح الموقع أن رشيدة، تعيش مهووسة بالعثور عليه وتشك في أن شقيقها موجود في سجن الناصرية العراقي، خاصة بعد ورود مُكالماتان غريبتان.

    من جهتها، تعرف جادية فوزي، وهي امرأة أمازيغية بالكاد تتحدث العربية، مكان وجود ابنها، ياواد بويافر، البالغ من العمر 24 عامًا. والذي تتبادل معه أحيانًا المحادثات الهاتفية من سجنه في سوريا.

    كما تشرح جادية وهي جالسة في غرفة المعيشة عند رشيدة، أن ياواد كان يدرس في جامعة الدار البيضاء وغادر منزل العائلة في عام 2016 بحجة قضاء إجازته الصيفية مع أصدقائه في مدينتي تطوان وأغادير المغربيتين، وطلب المال من والديه وغادر.

    وتوضح قائلة: “لقد كتب إلينا طوال الوقت كما لو كان في المغرب”، ولكن ذات يوم ظهر لهم بعض الأشخاص في المنزل، لإبلاغهم أن ياواد قد سافر إلى تركيا ومن هناك إلى شمال سوريا. حيث يتم احتجازه في سجن للمتمردين السوريين.

    بينما تقول وهي تبكي: “نطلب من السلطات مساعدتنا. نحن مشتتين، لا ننام ولا نأكل جيدًا”.

    متشددين وذو خبرة عسكرية

    تونس تعيش الأوضاع المغربية ذاتها، فهي الدولة المغاربية التي غادر منها معظم الجهاديين إلى سوريا والعراق، حوالي 1600 شخصا. وتشير التقديرات إلى أن 724 مغربياً محتجزون حالياً في هذين البلدين (سوريا والعراق)، بينهم 217 رجلاً و 120 امرأة و 387 قاصراً. بعضهم، خاصة في سوريا، مسجون بدون محاكمة، وآخرون محكوم عليهم بالسجن المؤبد أو الإعدام في العراق.

    كما رفع الأقارب مطالبهم إلى البرلمان المغربي، الذي قام بتشكيل لجنة لدراسة الأمر. حتى الآن، أعادت سلطات البلاد المقاتلين الجهاديين لأسباب “إنسانية”. وكان ذلك في آذار / مارس 2019، عندما نُقل ثمانية مغاربة في سجون كردية شمال سوريا إلى سجون في الدولة المغاربية.

    وبحسب مصدر مغربي في مكافحة الإرهاب، فإن عمليات الإعادة هذه تواجه مقاومة من عدة دول بسبب المخاطر التي ينطوي عليها سلوك الجهاديين. بدعوى الخبرة العسكرية التي اكتسبوها وتبنيهم المشكوك فيه للفكر المتطرف. بالإضافة إلى ذلك، من الصعب أحيانًا التعرف عليهم لأنهم لا يملكون وثائق رسمية.

    أين سيتم استيعابهم؟

    بالنسبة إلى خبيرة نزع التطرف في المرصد المغربي، للتطرف والعنف مها غازي. فإن المؤسسات الإصلاحية لن تكون قادرة “فجأة” على استيعاب مئات المتطرفين مدربين عسكريا.

    بينما تشير إلى أنه في المغرب، هناك برنامج لمكافحة التطرف في السجون يسمى “مصالحة” دخل حيز التنفيذ في عام 2017. وتدعو الخبيرة إلى تطبيقه خارج السجون لأنها تعتقد أن هؤلاء المقاتلين السابقين. إذا أعيدوا إلى أوطانهم، لن يقضوا وقتاً طويلاً في السجن.

    بالنسبة للنساء، تشرح غازي أنه لن تتم مقاضَاتهن عادة لأن أزواجهن قد خدعوا أو أجبروا على المغادرة. وبحسب المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، عاد 270 مغربياً من أصل 1662 مغربياً ذهبوا إلى سوريا والعراق.

    كما حوكم معظمهم بفضل تعديل قانون العقوبات، الذي تمت الموافقة عليه في عام 2015 لمعاقبة “المندمجين في مناطق النزاع لممارسة الجهاد”. مع أحكام بالسجن تتراوح بين خمس وعشر سنوات. ومن بين النازحين 291 امرأة و 630 قاصرا ولقي 745 آخرون حتفهم هناك.

     

    (المصدر: سويس انفو)

    إقرأ أيضا:

    “صائدو داعش”.. قوات نخبة لترويع الجهاديين في سوريا “شاهد”

    موقع كندي: تونس.. معقل الجهاديين الجديد في شمال إفريقيا

    مصادر حكومية تونسية تكشف: هذا ما ينتظر “الجهاديين التونسيين” العائدين

    مُستشهداً بآيات من القرآن .. مفتي تونس: توبة “الجهاديين” “تقيّة وخداع” ولا ثقة فيها

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    المغرب سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. محمد عمر on 20 فبراير، 2022 2:51 م

      هؤلاء ارهابيون و ليسوا جهاديين يا حقراء صحيفة وطن الداعشية

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter