Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » لماذا توقف المصريون عن بناء الأهرامات؟
    الهدهد

    لماذا توقف المصريون عن بناء الأهرامات؟

    معالي بن عمرمعالي بن عمر22 نوفمبر، 2021آخر تحديث:23 نوفمبر، 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لماذا توقف المصريون عن بناء الأهرامات؟ watanserb.com
    بدأ الفراعنة ببناء الأهرامات في إطار فكرة العيش إلى الأبد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأ الفراعنة ببناء الأهرامات في إطار فكرة العيش إلى الأبد، لكن توقفوا عن ذلك بشكل غامض. ولا أحد يعرف لماذا غيروا رأيهم؟

    أسرار وسحر

    وفقا لما نشرته صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية، لقد حكم الفراعنة آلاف السنين على طول نهر النيل. وخلقوا إمبراطورية لا مثيل لها مليئة بالأسرار والسحر، ثم اختفوا، وذابوا في حبيبات رمال الصحراء.

    وحسب ترجمة “وطن”، كانت ومازالت الحضارة المصرية بغرابتها تثير إعجابنا، وما زلنا نعرف العديد من أسماء ملوكهم التي حفرت في التاريخ. لكن تنتهي الحكاية بموت  كليوباترا، آخر سلالات البطالمة بسبب لدغات الأفاعي (كما تقول الأساطير).

    لقد حاولوا اعتناق الخلود من خلال البناء. ومن المفارقات، أنهم شيدوا قبورهم حتى في ذروة حياتهم.

    غموض صامت

    وبفضل الحفاظ على بعض الأهرامات بشكل لا يصدق، لا يزال بإمكاننا رغم مرور العصور، رؤيتها بشكلها المعتاد.

    الأماكن التي ينطوي عليها غموض صامت شهدت مرور الوقت وأسكنت إلى الأبد أجساد العديد من الفرسان، الذين كان هدفهم الوصول إلى هذا الزمن بقلب عادل.

    اقرأ أيضا: ماذا يحدث عند إغلاق أي محطة طاقة نووية في العالم؟

    ومع ذلك، هناك لغز رائع: لماذا توقفوا عن البناء؟ تشير التقديرات إلى أنه في بداية عصر الدولة الحديثة توقف المصريون عن بناء هياكلهم المميزة وقرروا دفن أنفسهم في مقابر محفورة في الجبال.

    تم العثور على أسماء عظيمة في تاريخ الإمبراطورية في وادي الملوك الشهير، وهي مقبرة تم إعلانها كموقع للتراث العالمي.

    وقد وجدوا مقابر لملوك الفراعنة على غرار، تحتمس الأول، الشاب والشهير توت عنخ آمون أو أمنحتب الثاني وآخرين.

    لم تسلم هذه القبور من النهب

    بالنظر إلى أن لصوص المقابر في مصر القديمة كانوا موجودين نسبيًا، فلا يبدو أن نحت القبور في الجبال فكرة سيئة.

    في الواقع، على الرغم من أن نهب القبور كان يعاقب عليه بالإعدام، إلا أن اللصوص في مصر لم يترددوا في استخدام فنونهم الشريرة، والذين كانوا يكفرون تمامًا بكل ما يتعلق بالعيش بعد الموت.

    لم يترددوا في تمزيق الأغلفة عن المومياوات، أو قطع أطرافهم إذا لزم الأمر.

    كان على المهندسين المعماريين الملكيين، أن يفكروا بذكاء لإنشاء الأفخاخ والممرات، وحتى مع ذلك فإن معظم القبور نُهبت. لذلك يبدو من الطبيعي أن نفقًا في الأرض سيجذب الانتباه أكثر من الهرم الضخم.

    على سبيل المثال، حسب ما ذكرت الأساطير، أمر تحتمس الأول، مهندس وادي الملوك، المهندس المعماري واليد اليمنى له إينيني ببناء قبره بحذر تام.

    ربما تم بناؤها بمواد أسوأ

    ومن المعتقد أيضًا أنه مع مرور الوقت، ستزداد تقنيات البناء سوءًا.

    وضعت الأسرة الرابعة الفرعونية العائق عاليا للغاية، وربما لم تصل الأجيال التالية إلى مستواها، مما تسبب في انتكاسة.

    ربما كان هناك تغيير في المواد وتفاقم التصميم وما تلاه من عوائق، مما أدى إلى انهيار الأهرامات.

    ربما لم يتوقفوا عن البناء، لكنهم، ببساطة، لم يستطيعوا تشييد مقابر، يمكن ان تبقى الى عصرنا.

    يذكر أن النظرية التي تم نشرها في عام 2013 كانت مختلفة.

    الحركة الحرارية

    عندما بدأ المصريون في صقل تقنيات البناء الخاصة بهم وجعلها أكثر دقة، قاموا بإزالة الفجوات بين الأحجار، مما جعل الهياكل أقل قدرة على امتصاص تدفقات الحجر الجيري. الحركة الحرارية، أي التقلصات والتمددات الناتجة عن التغيرات في درجة الحرارة في المنطقة. التي من شأنها أن تكسر كتل الأهرامات، مما تسبب في انهيارها.

    باختصار، أدت أساليب البناء المتطورة بشكل متزايد إلى تسريع الضرر.

    اقرأ أيضا: ماذا يخبئ المستقبل للتمويل الإسلامي؟

    في كلتا الحالتين، كانت حقيقة توقفهم عن بناء الأهرامات جزئيًا، هي نهايتهم.

    نقل العاصمة

    وللمفارقة أنقذهم التقدير من النسيان، مع صعوبة العثور على المقابر وإخفائها في الصحراء (مع انهيار الحضارة، تم نقل العاصمة من طيبة إلى تانيس، وتم نسيان وادي الملوك بشكل تدريجي).

    وفي الحقيقة، إنه أمر مثير للسخرية بلا شك. لقد تم نسيان الفراعنة الذين لديهم طموحات كبيرة لتحقيق الأبدية من خلال بناء الأهرامات القابلة للتلف.

    وفي المقابل، تم الحفاظ على العديد من أولئك الذين دفنوا بمجوهرات قليلة في قبور تحت الأرض، في حالة ممتازة، ووصلوا إلى تلك الرغبة البشرية في العيش إلى الأبد!

     

    (المصدر: الكونفيدينسيال– ترجمة وتحرير وطن)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

    الأهرامات الفراعنة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالانتفاخ.. إليك كيفية التخلص من الغازات بالأعشاب
    التالي ترتيب الدوري المصري بعد فوز الأهلي وبيراميدز وتعادل الزمالك
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter