Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » تأملات في دور مصر والإمارات في دعم الانقلابات داخل العالم العربي
    تقارير

    تأملات في دور مصر والإمارات في دعم الانقلابات داخل العالم العربي

    Anas Al Salem3 نوفمبر، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصر والإمارات تمثلان العقبة الرئيسية أمام التغيير في العالم العربي وتصدران الإنقلابات للدول وفق كثيرين https://www.watanserb.com/
    ابن زايد والسيسي وكل من يدعمهم يقفون في الجانب الخطأ من التاريخ - الباحث خليل العناني في مقال له
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلال التظاهرات الأخيرة في السودان رفضا لانقلاب عبدالفتاح البرهان، رفع المتظاهرون صور رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ورددوا هتافات ضدهما، وذلك في رفض واضح لدعمهم انقلاب السعكر بقيادة البرهان، إذن؛ كيف تصدّر مصر والإمارات الانقلابات؟

    وفي هذا السياق تساءل الباحث بالمركز العربي للبحث ودراسات السياسة بواشنطن خليل العناني، في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني: هل أصبحت مصر والإمارات مصدرا للانقلابات في العالم العربي؟.

    ولفت العناني في مقاله الذي ترجمته (وطن) إلى أن المتظاهرين التونسيين فعلوا الشيء نفسه خلال احتجاجاتهم على انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد.

    وتابع:”في الواقع، لا تكاد توجد مظاهرة تطالب بالحرية والديمقراطية في العالم العربي من دون عرض صور مناهضة لابن زايد والسيسي.”

    اقرأ أيضاً: قضية ضدّ الإمارات في بريطانيا .. 3 لاجئين يتهمونها بتمويل جرائم داعش في سوريا

    ولفت المقال إلى أن الكثير من الشباب العربي، يعتقد أن مصر والإمارات يمثلان العقبة الرئيسية أمام التغيير في العالم العربي. حيث تحاولان دفن أي انتفاضة أو ثورة محتملة.

    ويبدو أن البلدين ـ وفق عناني ـ كانا يصدران الانقلابات عبر المنطقة. ويبدو أيضا أنهما مستعدان لفعل أي شيء – بما في ذلك انتهاك حقوق الإنسان – لوقف المطالب بالتغيير الديمقراطي.

    وبالتالي ليس من المستغرب أن يدعم السيسي وبن زايد محاولة انقلاب خليفة حفتر في ليبيا. وانقلاب سعيد في تونس. وانقلاب البرهان في السودان.

    انقلاب تونس والسودان

    ووفق مقال خليل عناني بالموقع البريطاني، فقد كانت مصر من أوائل الدول التي رحبت بإجراءات سعيد لتجميد البرلمان وحل الحكومة.

    وفي السودان لم يكن بإمكان البرهان أن ينفذ انقلابه لولا الضوء الأخضر من مصر، أحد أهم حلفائه الإقليميين.

    ولهذا السبب فشلت مصر في إدانة انقلاب البرهان الشهر الماضي.

    في الوقت نفسه ـ وفق عناني ـ أجرى مسؤولون أميركيون وإماراتيون محادثات حول إيجاد تسوية للأزمة السودانية.

    ويبدو الأمر كما لو أن الإماراتيين يتفاوضون نيابة عن البرهان. مما يعكس دورهم المهم في دعم انقلابه ضد الحكومة المدنية لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك. يقول عناني

    محور الثورة المضادة

    واستطرد كاتب المقال:”كان ابن زايد يقود محور الثورة المضادة، بالشراكة مع السعودية وإسرائيل منذ سنوات. ويعتبره الكثيرون العدو الرئيسي للديمقراطية في العالم العربي. حيث خرب محاولات لا حصر لها من قبل الشباب العربي للمطالبة بالحرية والديمقراطية والكرامة”.

    اقرأ أيضاً: انقلاب السودان .. أين اختفى حميدتي!؟

    ويقدم بن زايد دعمًا سخيًا للديكتاتوريين وأمراء الحرب في جميع أنحاء المنطقة العربية. بما في ذلك مصر وليبيا واليمن والسودان وسوريا.

    كما يستخدم ابن زايد ـ وفق المقال ـ أمواله ووسائل الإعلام للتشويه والتحريض ضد الثورات العربية، ويبدو أنه يفضل التعاون مع جنرالات الجيش على النخب المدنية المنتخبة.

    السيسي أجهض أول تجربة للديمقراطية في مصر

    وفي مصر، حيث أجهض السيسي أول تجربة ديمقراطية حقيقية في البلاد من خلال انقلابه عام 2013، لم يكن نظامه ليصمد طالما استمر لولا الدعم المالي والدبلوماسي والسياسي من الإمارات والسعودية وإسرائيل.

    وساعد ابن زايد في بناء دكتاتورية السيسي، والتي بدورها تهدف إلى منع كل محاولات التغيير السلمي في المنطقة العربية.

    ويعتقل السيسي كل من يعارضه من سياسيين وصحفيين ونشطاء. تمتلئ السجون المصرية بآلاف السجناء السياسيين.

    ثورة 25 يناير

    ومع ذلك، يواصل السيسي إلقاء اللوم الكاذب على ثورة 2011 في جميع المشاكل التي تواجه بلاده، بما في ذلك النزاع حول سد النهضة الإثيوبي الكبير.

    اقرأ أيضاً: “لن تحكمنا دويلة” .. شعارات ضد الإمارات والسيسي بمسيرة الخرطوم رفضاً للانقلاب

    وتشن كل من مصر والإمارات العربية المتحدة حربًا ضد الإسلاميين محليًا وإقليميًا وعالميًا، حيث تنظران إلى الأحزاب الإسلامية على أنها عدوهم الرئيسي للوصول إلى السلطة من خلال انتخابات حرة ونزيهة.

    الفزاعة الإسلامية

    ومع ذلك، من الواضح أن قضيتهم الرئيسية تتعلق بفكرة الديمقراطية نفسها، والتي تمثل خطرًا على قبضتهم على السلطة.

    لقد أصبح الإسلاميون بمثابة “فزّاعة” تسخدمها الأنظمة الدكتاتورية في الشرق لتخويف مواطنيهم والغرب ولردع فكرة التغيير.

    في الوقت نفسه، خسر الإسلاميون مؤخرا الانتخابات في العديد من البلدان العربية، بما في ذلك المغرب والجزائر وتونس.

    هذا ووفق المقال لم يشكل أداء الأحزاب الإسلامية أثناء وجودها في السلطة أي تهديد حقيقي لمصالح مصر أو الإمارات، ولكن يبدو أن السيسي وبن زايد لديهما ثأر شخصي من جماعة الإخوان المسلمين والجماعات التابعة لها، سعياً إلى القضاء عليهم كقوة تهديد محتمل.

    وتابع خليل عناني في مقاله أنه في بداية الربيع العربي، كانت هناك مخاوف في الإمارات من وصول حمى التغيير إلى شواطئها، مما دفعها إلى الانتقال من استراتيجية دفاعية إلى هجومية.

    اقرأ ايضاً: الأمير تركي الفيصل يتحدّث عن تداعيات فشل أمريكا في العراق وأفغانستان

    منذ ذلك الحين، حاول ابن زايد بناء حصن ضد الثورات العربية – بهدف القضاء على أحلام التغيير في مهدها.

    ولا تقتصر الاستراتيجية الخاصة بابن زايد على تمويل الثورات المضادة في الدول العربية، بل تشمل أيضًا تمويل وتصدير نموذج الانقلاب.

    ويرى “عناني” أنه مع ذلك، فإن ابن زايد والسيسي وكل من يدعمهم يقفون في الجانب الخطأ من التاريخ. وقال “معركة التغيير طويلة، وسنرى من الذي يضحك أخيرًا.”

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الإمارات الإنقلاب الربيع العربي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter