Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تيار محمد دحلان ينفي أنباء طرده من الإمارات ويصفها بالشائعات المغرضة
    الهدهد

    تيار محمد دحلان ينفي أنباء طرده من الإمارات ويصفها بالشائعات المغرضة

    وطن24 أكتوبر، 20216 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تيار الإصلاح الديمقراطي يرد على الأنباء التي تتحدث عن طرد محمد دحلان من الإمارات watanserb.com
    محمد دحلان يشغل منصب مستشار أمني في الإمارات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أول رد على التقارير التي تحدثت مؤخرا عن تخلي ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، عن رجله محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب وغلق مقره في أبوظبي، أصدر ما يسمى “تيار الإصلاح الديمقراطي”، بيانا للرد على هذه التقارير.

    وجاء الرد عبر الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة “فتح” عماد محسن.

    وزعم “محسن” في بيان نشره على صفحته بفيس بوك أن ما يتم تداوله بشأن أزمة دحلان في الإمارات هي أخبار مفبركة “وسيناريوهات وهمية وشائعات مغرضة وبيانات مزيفة ومدلسة.” حسب وصفه.

    وكانت مصادر فلسطينية مقربة من محمد دحلان، كشفت عن رفض السلطات المصرية محاولاته الأخيرة لنقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة بعد انتقال العديد من مقربيه إلى غزة مؤخرا، بموافقة حركة حماس.

    المصادر المقربة من دحلان التي رفضت كشف هويتها قالت وقتها في تسريبات صحافية، إن دحلان استدعى مؤخرا المقربين منه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وترأس على مدار أيام اجتماعات ناقشت مستقبلهم السياسي، بعد تأجيل الانتخابات البرلمانية، التي كان يريد دحلان العودة من خلالها للمشاركة السياسية، من خلال “قائمة المستقبل”.

    إشاعات حول محمد دحلان

    وجاء في نص بيان عماد محسن وفق ما رصدت (وطن):”منذ أيام تنشغل بعض المواقع التي مردت على الكذب بنشر تقارير مفبركة وسيناريوهات وهمية وأخبار كاذبة وشائعات مغرضة وبيانات مزيفة ومدلسة. تتناول في معظمها شخص الأخ المناضل محمد دحلان (حالته الصحية، تحركاته، مكانته السياسية، أمنه الشخصي، الخ)”.

    وتابع: “الحقيقة أن كل هذا لا يشغلنا بشيء بل إن الأخ أبو فادي يطالبنا على الدوام بالتوقف حتى عن متابعة كل هذه الترهات”.

    واضاف: “لكنها تستوقفنا لجهة أن هؤلاء الذين دأبوا على ممارسة الكذب والتلفيق. تركوا كل الكوارث التي أوقعوا شعبنا فيها. وأداروا ظهورهم للمآسي التي خلفوها، وتفرغوا بكل طاقتهم ومنصاتهم وأقلامهم المأجورة للنيل من الأخ محمد دحلان”.

    وأضاف محسن: “لهؤلاء نقول واصلوا ما بدأتموه فإنه سيتعبكم كثيرا. ثم في النهاية سيظهر الأخ أبو فادي ليقدم جديدا في حياة الناس ويساعدهم على ما يعزز صمودهم”.

    واشار: “في هذا ما يكفي من الرد على كل هذه الأوهام والخيالات التي تعشعش في رؤوس أصحابها فقط”.”

    “لا دخان بدون نار”

    وفيما لم يذكر البيان الخاص بتيار الإصلاح الديمقراطي أيا من هذه الشائعات التي يقصدها بأنها انتشرت في حق دحلان. ربط النشطاء ذلك بالتقارير التي تحدثت عن طرده من الإمارات وأن هذا النفي يؤكد هذه الأنباء حيث أنه “لا دخان بدون نار” حسب وصفهم.

    ووفق مصادر فقد حضر اجتماعات لدحلان والتي بدا أن القاهرة رفضت استضافتها، على غرار مرات سابقة. علاوة على دائرة دحلان المقربة المقيمة إلى جانبه في أبو طبي، قيادات أخرى فصلت من حركة فتح بتهمة “التجنح” تقيم في دول أوروبية، أقاموا بها بعد سيطرة حماس على غزة عام 2007.

    اقرأ أيضاً: “معارض المليار” أحمد منصور يفتح قلبه ويتحدث عن دولة الاستبداد وحكامها.. ماذا قال ؟!

    وأخرى قدمت من قطاع غزة، فيما حرم آخرون من الحضور، بعد شكوك دحلان بقيامهم بإجراء اتصالات مع قيادات في حركة فتح في الضفة الغربية، للعودة إلى التنظيم، حسبما أشارت المصادر.

    وقدر عدد الحضور بـ 30 شخصا، كان أبرزهم إلى جانب دحلان سمير المشهراوي أبرز مقربيه الموجود إلى جانبه في الإمارات، وغسان جاد الله، وكذلك ماجد أبو شمالة وأبو عمر المصري من غزة، وسامي أبو سمهدانة الذي حضر من أوروبا، ومحمود عيسى “اللينو” من لبنان.

    دحلان وجماعته مصدمون

    وأضافت المصادر أن اللقاءات ناقشت مستقبل ما يعرف بالساحة الفلسطينية باسم “التيار” وهو ما يطلق على “جماعة دحلان”.

    وشمل النقاش الوضع التنظيمي لهم في غزة، لمنافسة حركة فتح الشرعية ومحاولة استقطاب الشارع لصالحهم.

    وجاء ذلك بعد التراجع الأخير لهم على أثر مواقف دولة الإمارات التي تقدم الدعم المالي لدحلان، المتمثلة في “التطبيع” بكل طرقه وأدواته مع إسرائيل.

    وفي الإمارات، وضعت آلية لتنسيق قيادة العمل الميداني، بين من كانوا موجودين أصلا في غزة، وبين من عادوا مؤخرا من مصر إلى غزة. بعد خلافات على الصلاحيات نشبت بينهم مؤخرا، وتحديدا خلال فترة التحضير للانتخابات.

    إذ اعتبر العائدون من مصر أن قدومهم لغزة كان من أجل “قيادة الدفة”، فيما اعتبر الموجودون في غزة أن عودة هؤلاء كانت للمساعدة ليس إلا.

    ولوحظ في غزة أن الخلاف بين الفريقين ظهر في الاستقبالات التي نظمت لمن عادوا مؤخرا إلى غزة، من أبو ظبي ومصر.

    حيث لم يحظ العائدون من مصر، بذلك الاستقبال الكبير الذي نظم لأحد المقربين من دحلان، وهو غسان جاد الله الذي قدم في زيارة للقطاع قادما من أبو ظبي.

    رغم أن من بين العائدين من مصر مسؤولين شغلوا مواقع أمنية من امثال رشيد ابو شباك وإعلامية كبيرة قبل سيطرة حماس على غزة.

    ويربط نشطاء في جماعة دحلان بين عودة بعض العائدين إلى مصر للإقامة هناك، بعد مكوثهم في غزة بعضا من الوقت، لعدم ارتياحهم في العمل مع الفريق المشكل هناك.

    وفي محاولة لوقف هذا الخلاف، توصل المجتمعون في أبو ظبي، لقرار بتعجيل إجراء انتخابات لاختيار قيادة الجماعة في غزة، لإدارة المرحلة المقبلة وتشكيل الهيئات التي تنافس حركة فتح بالأساس، وحتى إجراء الانتخابات التي توافقوا عليها، يتردد أنه سيتم تغيير ملف الإعلام في غزة بشخصية من التي عادت مؤخرا من مصر.

    جماعة دحلان ترفض تغيير مسماها

    وفي أبو ظبي رفضت غالبية المجتمعين ما طرح على جدول الأعمال بالبحث عن مسمى جديد لهم، بدلا من مسماهم الحالي “التيار الإصلاحي في حركة فتح”، لرفض التعامل معهم بشكل رسمي من قبل التنظيمات الفلسطينية.

    وكذلك بسبب مطالب قدمت لهم من أطراف عربية لا تريد إغضاب حركة فتح والرئيس محمود عباس. باعتبار أن تبني أمر كهذا، من شأنه أن يضر بقاعدة مؤيديهم على الأرض، باعتبار أن التخلي عن اسم “فتح” الذي تتهمهم الحركة الأم بسرقته، سيخسرهم الكثير من أنصارهم.

    وعلى طاولة الاجتماعات التي ترأسها دحلان شخصيا، جرت مناقشة ملف مهم يؤرق الرجل بشكل كبير.

    ويتمثل ذلك الملف في خروج قيادات مقربة منه، وعودتهم لـ “الشرعية”. والمقصود بها عودتهم إلى صفوف حركة فتح، بعدما قدموا طلبات لقيادة اللجنة المركزية، التي قامت بقبولها.

    وفي هذا الوقت يخشى دحلان أن تخرج شخصيات أخرى مقربه منه وتعود للعمل في حركة فتح، إذ سيفشل هذا الأمر مساعيه لتوسيع قاعدته.

    وفي غزة وفي بلدان أوروبية، تتردد معلومات بأن عددا من مؤيديه شرعوا بإجراء هذه الاتصالات، مع قيادات وازنة في الضفة الغربية.

    فيما بات آخرون يميلون إلى هذا التوجه، لضمان حصولهم على رواتب شهرية من الحكومة. وكذلك الحصول على رواتب عند التقاعد، في ظل شكواهم من عدم الإحساس بـ”الأمان المالي” لوضعهم الحالي. وفي ظل سعي الكثيرين للعودة إلى جسم التنظيم الرسمي.

    وجاء ذلك بعدما رحبت قيادة حركة فتح خلال اجتماعات المجلس الثوري الأخيرة، بعودة من فصل من الحركة بتهمة “التجنح” شرط أن يؤكد التزامه بأنظمة الحركة، بعد أن استثنت من القرار من وصفتهم بـ”جماعة الإمارات”.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    محمد بن زايد محمد دحلان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter