Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 3, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » ستذهلكم .. صور خياليّة من محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان الأولى من نوعها في جزيرة العرب
    الهدهد

    ستذهلكم .. صور خياليّة من محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان الأولى من نوعها في جزيرة العرب

    وطن20 سبتمبر، 2021آخر تحديث:18 يناير، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمية الحجر الغربي watanserb.com
    أشجار العلعلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشر المصور العماني المعروف علي الكندي، مجموعة صور من داخل محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان، لاقت تفاعلا واسعا وحازت على إعجاب الجميع نظرا لما تتفرد به هذه المحمية النادرة.

    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان

    ومحمية “الحجر الغربي” لأضواء النجوم الأولى من نوعها في الجزيرة العربية، وفقاً لما ذكره الموقع الرسمي لوزارة الإعلام العمانية.

    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان
    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان

    وسبق أن أوضحت الوزارة أن المحمية تهدف، لحماية السماء من آثار التلوث الضوئي الناتج عن الاستخدام المتزايد للأضواء الخارجية.

    وتمكن المصور علي الكندي، من التقاط مجموعة صور مبهرة لروائع السماء من محمية الحجر الغربي، ونشرها على حسابه بانستغرام، لتلقى تفاعلا واسعا.

    مميزات محمية الحجر الغربي

    هذا وتتمثل مميزات محمية الحجر الغربي لأضواء النجوم بقدرة المرء فيها على التمعن في جمال الكون بعينيه.

    وروى علي الكندي لـ”سي إن إن بالعربية” تجربته داخل محمية الحجر الغربي وقال: “جمال المكان يكمن في رؤيتك له بعينيك. وعيناك عبارة عن تلسكوب لهذا الكون”.

    واهتم الكندي في توثيق مختلف المشاهد في السلطنة، حتى قرر التركيز على مجال التصوير الفلكي في نهاية عام 2019، بسبب شغفه فيه.

    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان
    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان

    ونتج عن توجهه مجموعة من الصور الساحرة التي وثقها في المحمية.

    المقاطع التي وثقها المصور العماني استخدم فيها تقنية “الفاصل الزمني”، أو الـ”time lapse”، واستغرق تصويرها بين ساعتين إلى 4 ساعات تقريباً، حسب قوله.

    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان
    محمية الحجر الغربي في سلطنة عمان

    وأظهرت تلك المقاطع مجرة درب التبانة التي نعيش فيها، بينما أظهرت الصور التي وثقها الملامح الطبيعية للمكان أمام خلفية زاهية من النقاط المتوهجة.

    وتُبيّن أعماله “جمال المحمية، وروعة أشجار العلعلان”، بحسب ما قاله.

    وأشارت وزارة الإعلام العمانية إلى أن المحمية تحتوي على أكبر تجمع لغابات أشجار العلعلان السليمة في أعالي الجبال، وهي تُعد من الأنواع المهددة بالانقراض.

    أشجار العلعلان
    أشجار العلعلان

    ووثق الكندي المحمية في مجموعة من الزيارات المتكرّرة كانت معظمها في عام 2021.

    أين تقع محمية “الحجر الغربي” في سلطنة عمان؟

    وتقع المحمية في جبال الحجر الغربي بين محافظات الداخلية، والظاهرة، وجنوب الباطنة، وهي تقع في السلسلة الأعلى لجبال الحجر.

    حيث تعتبر جزءاً من جبال الحجر الرسوبية، والتي تتكون من قمم صخرية، وأودية عميقة، وجروف صخرية شديدة الانحدار.

    وبسبب طبيعة المحمية الجبلية، ستكون الرحلة إليها وعرة، ولذلك، أشار المصور إلى أن الزوار سيحتاجون إلى سيارة دفع رباعي.

    وبحكم قيود فيروس “كوفيد-19″ التي خضعت لها البلاد، واجه المصور عدّة تحديات، ومنها تفويت عدد من الأحداث الفلكية التي تظهر في فترة معينة ومحدودة.

    كما واجهت المصور العماني تحديات بسبب حالة الطقس أيضاً، إذ قال لـ”سي إن إن بالعربية”: “أحياناً كنت أذهب لأماكن كان فيها الكثير من الغبار.. وفي بعض الأحيان، توجهت لأماكن كان التلوث الضوئي فيها كبيراً. ولذلك، كانت المحمية من أفضل الأماكن من ناحية استقرار الجو”.

    وقد يكون ذلك بفضل ارتفاع المحمية، بحسب ما ذكره الكندي، إذ تقع على ارتفاع يتراوح بين 1،300 إلى 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.

    سلطنة عمان وحماية البيئة الطبيعية

    وتعتبر محمية الحجر الغربي لأضواء النجوم الأولى من نوعها في الجزيرة العربية، وهو ما يعكس اهتمام السلطنة بحماية البيئة الطبيعية من جميع المتغيرات وبقاء المحميات الطبيعية ضمن الاهتمام الكبير الحاصل والتنمية التي تتمتع بها السلطنة.

    فمع تخصيص محميات طبيعية يحقق الأهداف التي تسعى السلطنة لتحقيقها من خلال الحفاظ على البيئة الطبيعية لسنوات طويلة قادمة، بعيدا عن المتغيرات التي تصيب البيئة الطبيعية وحمايتها من العبث والتجاوزات.

    خطة لإدارة الإضاءة

    هذا ووضعت هيئة البيئة بالسلطنة خطة لإدارة الإضاءة من خلال وضع القوانين والخطوط الإرشادية للإضاءة الخارجية في المحمية والنطاق العازل لها.

    حيث تعتبر المحمية أحد أهم المناطق المتعلقة بظلمة السماء في المنطقة وتمثل قيمة عالية في هذا المجال ومن الواجب حمايتها ومن الأساسيات المهمة منع الإضاءة الخارجية التي تأثر على الطبيعة (الكائنات الحية) والسماء في آن واحد

    أشجار العلعلان

    وتتميز المحمية بوجود غابات أشجار العلعلان المهددة بالانقراض في المناطق المرتفعة منها وخاصة في جبل السراة الذي يتميز بوجود غابات أشجار العلعلان السليمة.

    كما تتميز المكونات البيئية في المحمية نتيجة التنوع الجيومرفولوجي والارتفاع عن مستوى سطح البحر بوجود تنوع في المجتمعات النباتية حيث توجد الأشجار المعمرة والشجيرات والنباتات الموسمية.

    هذا وتعتبر المحمية مأوى للعديد من الأنواع المهددة بالانقراض وكذلك منطقة عبور وتغذية للأنواع المهاجرة وتعتبر البيئة التي توجد في المحمية بيئة مناسبة لأنواع مختلفة من الطيور لتوفر الغطاء النباتي والغذاء. ووجود الكثير من المناطق الرطبة في المحمية وكذلك المنحدرات الصخرية والتي تعتبر مهمة لأنواع الطيور الجارحة وغيرها.

     

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    سلطنة عمان علي الكندي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter