Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » صحيفة: الصين الأمل الكبير لطالبان بعد الانسحاب الأمريكي
    الهدهد

    صحيفة: الصين الأمل الكبير لطالبان بعد الانسحاب الأمريكي

    معالي بن عمرمعالي بن عمر16 سبتمبر، 2021آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طالبان والصين watanserb.com
    طالبان والصين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كانت بكين على اتصال مع طالبان منذ ما قبل سقوط كابول في أغسطس الماضي، حيث كانت منفتحة على القيام باستثمارات كبيرة من شأنها أن تساهم في توسعها في آسيا على حساب الولايات المتحدة، طالما تمكنت طالبان من الحفاظ على الاستقرار في بلد.

    ونشرت صحيفة “البوبليكو” الإسبانية تقريرا سلطت من خلاله الضوء على انقلاب موازين القوى في آسيا، بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان. كما أن السلسلة القوية من الاختراقات الصينية، في آسيا الوسطى، باتت تتركز على أسس جديدة في أفغانستان.

    وفي التقرير الذي ترجمته “وطن”، قالت الصحيفة، إن الصراع المرير بين الولايات المتحدة والصين، من أجل الهيمنة على الكوكب، بدأ تزامنا مع الانسحاب الأمريكي، حيث أن الصين تعمل على استغلال هذه الفرصة لبسط نفوذها اقتصاديا في أفغانستان، علما وأنها منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة لأنها تقع بين الصين والهند وروسيا ودول أخرى. فضلا عن أن المحيط الهندي، مرغوب فيه من قبل كل قوى العالم، التي تريد أن تجعلها منطقة نفوذ لها.

    الصين كثفت عملية الاختراق في المنطقة

    ومنذ ما قبل سقوط كابول في 15 أغسطس، كثفت بكين عملية الاختراق في المنطقة، خاصة من الناحية التجارية. وأصبحت أفغانستان الآن بقعة ضوء ساطعة للصينيين، الذين أصبحوا على تواصل دائم مع طالبان من أجل إنشاء أعمال تجارية من جميع الأنواع.

    في سياق متصل، تغلغلت الصين في السنوات الأخيرة على جبهات أخرى في المنطقة، مثل إيران، وهي دولة، فُرضت عليها عقوبات شديدة من قبل الولايات المتحدة والغرب، لكن الصينيون تعهدوا باستثمارات بملايين الدولارات مقابل أن توفر إيران كميات كبيرة من النفط للصين خلال سنوات عديدة. وهي اتفاقيات أثارت قلق الولايات المتحدة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى الركائز الواضحة، لسياسة الولايات المتحدة على وجه التحديد، تتمثل في منع التوسع الصيني في العالم، وخاصة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا.

    ناهيك أن حتى أقرب حليف لواشنطن، إسرائيل، تم تحذيره في أكثر من مناسبة بضرورة الحد من التعاملات التجارية مع الصين، خاصة تلك المتعلقة بالأمن.

    الصين وطالبان على علاقة منذ ما قبل الانسحاب

    اعترف المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، في مقابلة أخيرة مع صحيفة لا ريبوبليكا، بأن حركته مستعدة لإقامة علاقة اقتصادية مستقرة مع الصين لإدارة أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي، الذي اكتمل في أواخر أغسطس.

    وقال مجاهد للصحيفة الإيطالية “الصين هي شريكنا الرئيسي والأهم إنها تمثل فرصة أساسية واستثنائية، لنا لأن الصين مستعدة للاستثمار في بلادنا وإعادة بنائها”.

    وأضاف أن مشروع طريق الحرير مهم بالنسبة لطالبان، وهي فكرة قدمتها بكين لتوحيد الشرق الأقصى مع أوروبا، والتي تجلب معها في الوقت نفسه استثمارات ضخمة في مناطق أخرى.

    الجدير ذكره أن أفغانستان، تمتَلك كمية كبيرة من المعادن، التي ترغب الصين في الاستحواذ عليها، لأنها تمثل أولوية لتنمية اقتصادها. وفي المقابل، تهتم حركة طالبان بمساعدة الصين لهم، على سبيل المثال، في إعادة إطلاق وتحديث مناجم النحاس. لكن أراضيهم غنية بالمعادن الأخرى والأتربة النادرة اللازمة لتطوير تقنيات جديدة.

    يقدر بعض الخبراء أن قيمة المعادن الأفغانية تتراوح بين 2 و 3 تريليون دولار، وهذا ما يجعل الصين تطمح في أن تكون لها علاقة ودية مع حركة طالبان.

    عزلة طالبان

    تدرك حركة طالبان تمامًا أنها ستعاني من العزلة عن الغرب، والتي لم يتم تحديد مداها بعد. وبالتالي، فإن العلاقات مع الصين فرصة لا يمكن أن تفوّتها. علاوة على ذلك، كانت طالبان تقاوم في الوجود الأمريكي في أفغانستان في السنوات العشرين الماضية، كما أنها ستضطر إلى حكم بلد يبلغ عدد سكّانه 38 مليون نسمة، ما يفيد أن أي مساعدة يمكن الحصول عليها مرحب بها.

    على عكس ما حدث خلال الفترة 1996-2001، فإن طالبان اليوم أكثر واقعية وصرحت بأن نيتها هي الحفاظ على علاقات جيدة مع المجتمع الدولي. سيتطلب ذلك إقامة علاقات متوازنة مع جيرانهم، وربما ستتمكن بكين من أن تلعب دور الوسيط المناسب في هذا الشأن.

    في الحقيقة، منذ ما قبل سقوط كابول، كانت السياسة الخارجية الصينية، تنتقد الغزو الأمريكي للمنطقة، وتدافع عن مبدأ الحوار بين الأفغان أنفسهم، مما يشير إلى أنها تتطلع ​​إلى الاعتراف بطالبان، لكن في اللحظة المناسبة، وهو ما حدث الآن بالفعل.

    حسب الصحيفة الإسبانية، أحرزت بكين تقدمًا في العلاقات الثنائية، بشرط ابتعاد طالبان تمامًا عن الإرهاب. وهي مسألة حساسة حيث اتهم الصينيون حركة طالبان بالتعاون مع “الإرهاب” الإسلامي، داخل الصين وتدريب الإسلاميين الصينيين. إنها مسألة ذات أهمية قصوى بالنسبة لبكين، وقد فهمت طالبان بدورها،  أنها لا تستطيع انتقاد المعاملة التي تقدمها الصين لمُسلميها أيضًا.

    إلى حد كبير، يتم تقديم الصين على أنها الفائز الأكبر في الأزمة الطويلة في أفغانستان، والتي لن تتحقق إلا إذا حققت البلاد الاستقرار وتهيأت الظروف المناسبة للصينيين، للقيام بمشاريع استثمارية لإعادة إعمار أفغانستان، دون استبعاد أن الغرب، من أجل مصلحته الخاصة، يمكن أن يتعاون اقتصاديًا مع طالبان على وجه التحديد لتحقيق الاستقرار.

    ختاما، سيتَعين على بكين توخي الحذر، إذا فشلت طالبان في تحقيق الاستقرار في البلاد، أي إذا أصبحت أفغانستان دولة فاشلة، مما يجعل الحرب دائمة، خاصة بعد رحيل الأمريكيين. وإذا كان الأمر كذلك، فستكون الاستثمارات الصينرية محفوفة بالمخاط

    أفغانستان الصين ذبيح الله مجاهد طالبان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدراسة طبية: العمل الليلي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
    التالي “هيفاء أبو هاني” أردنية أحرقها زوجها حية والحادث المروع تحول لقضية رأي عام
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter