Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا
    تقارير

    لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا

    وطنوطن29 أغسطس، 2021آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تغيير سياسة الإمارات watanserb.com
    تغيير سياسة الإمارات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- اضطرت دولة الإمارات العربية المتحدة، لتغيير مواقفها وسياساتها رأسا على عقب مؤخرا، بسبب تغير الخريطة السياسية بالمنطقة منذ رحيل ترامب وصعود بايدين، وكان أبرز هذه التغيرات في موقفها من قطر التي تسعى الآن لخطب ودها بأي ثمن.

    هذا وأجمع مراقبون على أن انتكاسات الإمارات داخليا وخارجيا أجبرتها على تغيير سياساتها والبدء في تقليل حدة نهجها العدواني عبر التقرب من خصومها الإقليميين وتقديم تنازلات لهم.

    وفي هذا السياق نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” في شهر يونيو الماضي، تقريراً عن عزم الإمارات العربية المتحدة تغيير استراتيجيتها في الشرق الأوسط من التدخل وتقديم الدعم العسكري للحلفاء مثلما فعلت مع الجنرال خليفة حفتر في ليبيا والمجلس الانتقالي في اليمن.

    وبذلك تعتمد أبوظبي على تقديم الدعم الاقتصادي والتوسط في النزاعات مثل النزاع بين السودان وإثيوبيا والتوتر بين الهند وباكستان. فضلاً عن إدارة قناة تواصل خلفية مع إيران والسعي للحد من التوترات الإماراتية مع تركيا.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول إماراتي قوله، “نريد أن نكون أصدقاء مع الجميع من إسرائيل إلى إيران”. وسيُمثل هذا التغير حال حدوثه تخلياً عن نهج تبنته أبوظبي خلال آخر عشر سنوات عبر دعمها للأنظمة المضادة للربيع العربي.

    أسباب الانقلاب الكبير بسياسات ابن زايد

    يأتي الحديث عن تغير في النهج الإماراتي في ظل التغيرات الإقليمية التي تلت وصول إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للحكم، ففي عهد سلفه دونالد ترامب تمكنت الإمارات من التسرب لدائرة القرار الأمريكي، وحرصت على استغلال مساحة الفراغ التي نتجت عن ضعف الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما حتى نهاية عهد ترامب.

    تبنت أبوظبي مقاربة تعتمد على التدخل العسكري المباشر مثلما فعلت في اليمن، والتدخلات السياسية مثلما فعلت في مصر، وتمويل أحد أطراف النزاع والحروب الداخلية مثلما حدث في ليبيا. ولكن مع رحيل إدارة ترامب تغير الظرف الدولي الذي أتاح تمدد أبوظبي مما دفع لانكماش تأثيرها ودورها الإقليمي.

    كما أن العديد من المناطق التي انخرطت فيها الإمارات بمغامرات هي مناطق عجز عن البقاء فيها دول استعمارية كبرى، لأنها مناطق تستنزف القدرات والموارد دون التمكن من تحقيق نتائج مستدامة مثل اليمن التي أعلنت الإمارات سحب قواتها العسكرية منها في عام 2019، وليبيا التي تتنافس فيها عدة قوى دولية وإقليمية مثل روسيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومصر.

    وقد ساهم التدخل التركي بليبيا عام 2019 لدعم حكومة الوفاق في الدفاع عن طرابلس والتصدي لهجوم حفتر في تحجيم مشروع الأخير، والقضاء على آماله في بسط نفوذه على كامل التراب الليبي.

    كما تعرضت الإمارات للإبعاد من الصومال وجيبوتي في ظل تخوف حكومتي البلدين من تدخل أبوظبي في شؤونهما الداخلية، فضلاً عن تقارب حكومة الصومال مع تركيا.

    إمكانيات بشرية ضعيفة

    وعلى المستوى الداخلي لا تملك الإمارات كدولة عمقاً استراتيجياً أو مقومات ديموغرافية تساعدها على التمدد خارجياً حيث لا يتجاوز عدد مواطنيها مليون نسمة، وفقاً لتقدير عام 2010، من بين قرابة 10 ملايين نسمة يقيمون على أراضيها، وتستورد الإمارات 85% من إمداداتها الغذائية من الخارج.

    فضلاً عن أن اقتصادها رغم امتلاكه لقدرات كبيرة فإنه يخضع للمتغيرات الخارجية، وهو ما يجعل المشاريع الاستراتيجية التي تبنى عليه تتسم بالهشاشة في مواجهة عمليات الاستنزاف المستمر ومتطلبات توسع النفوذ الخارجي.

    وقد ساهم تباطؤ الاقتصادي العالمي المصاحب لانتشار فيروس كورونا في تراجع الطلب على النفط وتراجع أسعاره، وهو ما انعكس سلباً على إيرادات الإمارات التي تحتل المركز السابع عالمياً في قائمة أكبر حائزي احتياطيات النفط والغاز الطبيعي.

    الخلافات الداخلية تشق الإمارات السبع

    كذلك لدى الإمارات أزمة في مكوناتها الداخلية وغياب رؤية سياسية موحدة للدولة. فدستور الإمارات ينص على امتلاك كل إمارة من إماراتها السبع لثرواتها المحلية، وهو ما يعمق من الفجوة الاقتصادية بين الإمارات وبعضها البعض، ويجعل بعض الإمارات الفقيرة غير قادرة على تدبير الحد الأدنى من إيراداتها.

    فضلاً عن انخراط كل إمارة في مشاريع تنموية واقتصادية تغيب عنها مصالح الدولة الاتحادية. كما أن سياسات أبوظبي الخارجية لا تحظى بدعم راسخ من بقية إمارات الاتحاد، وهو ما سبق أن أكده راشد بن حمد الشرقي، نجل حاكم إمارة الفجيرة، عقب خروجه من الإمارات، حيث نقلت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في 14 يوليو/تموز 2018 استياء حكام الإمارات الست الأخرى من أبوظبي بسبب عدم مشاورتها لهم قبل إرسال القوات الإماراتية إلى اليمن.

    طحنون بن زايد

    كذلك من المستجدات الهامة مؤخراً ما كشفته دورية Intelligence Online في عددها رقم 873 الصادر في 24 مارس/آذار 2021، عندما سلطت الضوء على خلافات عميقة على السلطة داخل أسرة آل نهيان الحاكمة لأبوظبي. وبالتحديد بين مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، وخالد بن محمد آل نهيان، نجل ولي العهد، الذي يعده والده لتولي دور سياسي، في حين تشعر الدائرة المقربة من الأسرة بعدم الارتياح إزاء توليه هذا الدور.

    وقد انعكست تلك الخلافات على فتح الأجهزة الأمنية التابعة لطحنون تحقيقات مع بعض المقربين لخالد بن محمد رئيس جهاز أمن الدولة، وفي مقدمتهم فيصل البناي الرئيس التنفيذي لشركة “إيدج” التي تعد أبرز شركة إماراتية في مجال الصناعات الدفاعية.

    وهو ما أدى إلى توقف برنامج تطوير طائرة محلية للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع تشرف عليه الشركة عبر شركة “أكويلا” للطيران، حيث كان من المقرر تسليم الطائرة في وقت لاحق من العام الحالي.

    وتمثل تلك الخلافات في الدائرة المقربة من محمد بن زايد تهديداً لاستمرارية المشروع الإماراتي المتمركز حول شخص ولي عهد أبوظبي.

    وتجتمع العوامل السابقة معاً لتجعل من خيار تغيير أبوظبي لاستراتيجياتها التدخلية العدوانية الخيار الأقل كلفة، لكنه بالمقابل سيضعف من مساحة نفوذ أبوظبي لصالح القوى الأخرى الإقليمية التقليدية مثل تركيا وإيران والسعودية.

    وتبرز تلك المستجدات كيف أن الدول الصغرى لا تقدر على مواصلة تبني استراتيجيات توسعية في ظل عوامل الهشاشة الداخلية التي تواجهها من قبيل محدودية عدد السكان، وضعف القدرة على تحمل خسائر عسكرية كبيرة، وتأثير اختلاف مصالح المكونات الداخلية والعائلات الحاكمة على السياسات الخارجية، وحساسية الاقتصاد المحلي تجاه أي هزات مالية عالمية.

    الإمارات ترامب طحنون بن زايد قطر محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسجن 31 عاما لزوجة سفير اليونان السابق بالبرازيل بعدما أنهت حياته بطريقة بشعة
    التالي السبب مُفاجئ .. عريس أردني طلّق زوجته قبل ليلة الدخلة بساعات!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. لوجن on 30 أغسطس، 2021 6:08 م

      انهزموا حثالة العالم الجهلة بامور السياسة . الحكم و السياسة بدها بشر و ارجال مش حمير مثل حكام الامارات الكل يضحك عليكم بتفكروا المال يصنع رجال و حضارة و تاريخ .معروف تاريخكم و حضارتكم منذ 1972 50 سنة لا تصنع حضارة و قوة يحسب لها حساب مثل جيشكم الذي هو مجموعة من المرتزقة الذين اشرتموهم بالمال فقط

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter