Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » السفارة المصرية في ليبيا توضح حقيقة اقتحامها وسرقة سيارات دبلوماسية عام 2014
    الهدهد

    السفارة المصرية في ليبيا توضح حقيقة اقتحامها وسرقة سيارات دبلوماسية عام 2014

    وطن13 يونيو، 2021آخر تحديث:4 مايو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السفارة المصرية في ليبيا watanserb.com
    السفارة المصرية في ليبيا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كشفت البعثة الدبلوماسية المصرية في العاصمة الليبية طرابلس، حقيقة الأنباء التي يجري تداولها بشأن اقتحام السفارة المصرية وسرقة سيارات خاصة بها.

    ونفت البعثة الدبلوماسية المصرية الأخبار المتداولة عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن اقتحام السفارة المصرية في العاصمة الليبية طرابلس وسرقة سيارات خاصة فيها.

    السفارة المصرية في ليبيا

    وقال رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في طرابلس، السفير محمد ثروت سليم، إن السيارات الخمس التي سرقت من مقر السفارة المصرية تعود لواقعة حدثت عام 2014.

    وأشار سليم، إلى أن الحادثة وقعت قبل سبعة سنوات ولم تحدث خلال الفترة الحالية.

    وأوضح أن السفارة تعمل على تسوية كافة الملفات القديمة ومنها سرقة وإتلاف السيارات خلال عام 2014، ما دفعها لتقديم طلب لشركة التأمين لصرف التعويضات علما بأن السيارات مؤمن عليها.

    وأشار إلى أن الحديث عن السطو أو سرقة لسيارات السفارة المصرية في طرابلس مؤخرا أنباء غير دقيقة “كما أوضحنا”.

    واستأنفت السفارة المصرية في ليبيا أعمالها في 21 مايو 2021 ما يعتبر مؤشرا على تحسن في العلاقات بين القاهرة وطرابلس.

    مصر وتركيا

    وفي وقت سابق، قالت مصادر دبلوماسية مصرية إن الوضع في ليبيا ما زال يمثّل نقطة خلاف “رئيسية، ولكنها غير معرقلة” بين مصر وتركيا، في إطار عملية التفاوض الجارية بينهما لتطبيع العلاقات السياسية والتعجيل بتبادل السفراء والبعثات الدبلوماسية بكامل هيئتها، الأمر الذي قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، الخميس الماضي، إنه أمر متوقع قريباً.

    وأضافت المصادر، وفق “العربي الجديد“، أن تركيا تتمسك بوجودها العسكري في عدد من القواعد غربي ليبيا باعتباره أثراً طبيعياً لاتفاقيات سياسية مع الحكومة الشرعية في طرابلس.

    وذلك وفق المصادر، كما باقي النتائج التي ترتبت على الاتفاقيات الثنائية مع حكومة الوفاق السابقة، طالما لم تلغها الحكومة الليبية الحالية، التي يعكس أداؤها التفاهم المصري التركي الحالي، على الرغم من محاولات الإمارات للتركيز على النقاط الخلافية وتأليب الأوضاع بعد التراجع الكبير الذي مُني به حلفاؤها، وعلى رأسهم قائد قوات شرق ليبيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والذي لم يعد فرس الرهان المصري في المشهد السياسي الليبي.

    وأوضحت المصادر أن مصر من جانبها وضعت شروطاً للقبول بالوجود العسكري التركي في ليبيا مع استمرار التفاوض الإيجابي لتطبيع العلاقات، منها الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وعدم إدخال أسلحة جديدة إلى الأراضي الليبية، والبدء في جدولة انسحاب العناصر التركية خلال العام الحالي.

    الشرط الأبرز

    إلا أن الشرط الأبرز الذي تتمسك به مصر هو إبداء الجدية في وقف جلب العناصر الأجنبية “المرتزقة” والمضي قدماً في إعادة المقاتلين غير الليبيين إلى أراضيهم “وهو ما أبدت فيه تركيا مرونة أكبر من باقي الشروط”، بحسب المصادر، ارتباطاً بسابقة إجلائها معظم المرتزقة السوريين والتونسيين، بحسب بيانات حقوقية سابقة.

    ومدد مجلس الأمن أخيراً عمل بعثة مراقبة السفن قبالة ليبيا، لمراقبة وتفتيش السفن المشتبه في انتهاكها حظر توريد الأسلحة إلى البلاد، وصدر القرار الجديد الذي يحمل رقم 2579 لسنة 2021.

    وجاء ذلك، بتفويض الدول الأعضاء التي تعمل على المستوى الوطني أو من خلال المنظمات الإقليمية بتفتيش السفن في أعالي البحار قبالة السواحل الليبية.

    ويسمح أيضاً للدول الأعضاء بمصادرة أي شحنة يتم اكتشافها خاضعة لحظر الأسلحة والتخلص منها.

    الأمر الذي انتقدته تركيا واعتبرته موجهاً لها في تصريحات لوزير دفاعها خلوصي آكار الذي واصل منذ أيام انتقاد عناصر عملية “إيريني” زاعما أنهم يسمحون بتزويد قوات حفتر بالسلاح.

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    تركيا طرابلس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter