Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » صديق مقرب من الأمير حمزة: الأمير وعائلته لن يروا ضوء النهار وصاندي تلغراف تكشف التفاصيل
    تقارير

    صديق مقرب من الأمير حمزة: الأمير وعائلته لن يروا ضوء النهار وصاندي تلغراف تكشف التفاصيل

    وطنوطن9 مايو، 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأمير حمزة متهم في قضية الفتنة watanserb.com
    الأمير حمزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما زال سؤال (أين الأمير حمزة بن الحسين) يدور بين الأردنيين، بعد مرور أسابيع على (الفتنة) التي أثارت ضجة واسعة في الشارع الأردني.

    ونشرت صحيفة  (صاندي تلغراف) تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط كامبل ماكديرميد وجيمس روثويل تساءلا فيه عن الأزمة في الأردن ومرور أسابيع على “الفتنة” وسؤال أين الأمير، الذي لا يزال يدور بين الأردنيين.

    وقالا إن السلطات الأردنية أكدت حل الأزمة لكن المظالم التي دعت إليها لم تحل بعد.

    الملك عبدالله الثاني يشعر بالراحة

    وحسب الصحيفة فإن الملك عبدالله الثاني شعر وبعد شهر من المؤامرة الانقلابية المزعومة التي تم “وأدها في مهدها” بالراحة لأن يغادر البلاد ويقوم بأول زيارة له هذا الأسبوع إلى بروكسل حيث اجتمع مع قادة الناتو والاتحاد الأوروبي.

    وفي الوقت الذي يعرف فيه عن حب الملك السفر إلى الخارج إلا أن المواطنين الأردنيين يتساءلون عن أخيه غير الشقيق الأمير حمزة في حملة منسقة على منصات التواصل الاجتماعي مطالبين بمعرفة مكانه “هاشتاغ أين الأمير حمزة؟”.

    ولم ير الأمير حمزة، 41 عاما، منذ ظهوره مع أخيه لإحياء مرور مئة عام على إنشاء المملكة الأردنية الهاشمية في 11 نيسان/إبريل في مناسبة تم ترتيبها من أجل التأكيد على رأب الصدع الذي تكشف قبل أيام من المناسبة.

    الأمير حمزة في وضع خطير

    وقال صديق مقرب من الأمير “كان في وضع خطير وكنت قلقا على سلامته”، مضيفا أن الأمير لم يظهر على منصات التواصل الاجتماعي منذ حوالي شهر. وقال إن “حمزة وعائلته لن يروا ضوء النهار في نهاية المطاف وهذا هو الخوف الأكبر”.

    وبالنسبة لمراقبي الشأن الأردني، فمؤامرة القصر بين متخرجين من كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية ربما كانت لها أهمية في ظل السخط الشعبي المتزايد في المملكة التي تقدم نفسها على أنها واحة استقرار في منطقة صعبة، تشهد حروبا ونزاعات.

    شهر مضى على المؤامرة المزعومة

    ومضى شهر على المؤامرة المزعومة، وهناك الكثير من الأسئلة التي لم يجب عليها بعد. ففي 3 نيسان/إبريل اهتزت المملكة الهادئة بأخبار عن إحباط محاولة انقلابية قادها أحد أفراد العائلة وبمساعدة من قوى أجنبية. واعتقلت السلطات الأردنية 18 من حاشية الأمير والمشاركين، والذي قام بمواجهة الإعلان الحكومي ونشر شريط فيديو حكى فيه جانبه من القصة وأنه وضع تحت الإقامة الجبرية.

    ونفى حمزة أي علاقة بالانقلاب واتهم النخبة الحاكمة بالفساد والعجز. وقال إنه ليس المسؤول عن انهيار الحكم والفساد والعجز المستشري في بنية الحكم ومنذ 15- 20 عاما ويزداد سوءا و”لست المسؤول عن عدم ثقة الشعب بالمؤسسات”. وأضاف أن الوضع أصبح بدرجة لم يعد فيه أحد قادرا على الانتقاد علانية بدون تعرضه للتنمر والاعتقال والتحرش والتهديد.

    أقرأ أيضاً: باسم عوض الله يتلقى ضربة جديدة بعد تورّطه في “قضية الفتنة”

    ولم يقدم المسؤولون إلا القليل من الأدلة، إلا أن الملك عبد الله، 59 عاما، أعلن في خطاب قرئ عبر التلفاز أن المؤامرة “وئدت في مهدها”. وقال إن العصيان جاء من داخل وخارج البلد، وأعلن عن أن موضوع الأمير حمزة سيتم حله ضمن العائلة الهاشمية و”حمزة اليوم مع عائلته في قصره وبرعايتي”.

    وبعد خطاب الملك بأيام أفرج عن 16 شخصا وبقي شخصان من المتورطين بالفتنة: باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي السابق والشخص الذي تعتبره السلطات الأردنية العقل المدبر للمؤامرة، والشريف حسن بن زيد، أحد أعضاء العائلة الهاشمية الحاكمة والمبعوث السابق للسعودية.

    وقررا تعيين محامي دفاع، قاضي أمن دولة وقريب لرئيس الوزراء الحالي، وربما استدعي الأمير حمزة للشهادة مما سيمثل صداعا للدولة.

    ولو عقدت المحكمة فإنها ستمثل مشاكل لعدد من الدول الجارة، حسب رئيس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري في تصريحات لموقع “أكسيوس”، ملمحا للسعودية.

    وبعيدا عن مؤامرة القصر، تلخص القصة أن صورة الأردن المستقرة تخفي وراءها ميلا متزايدا للديكتاتورية وسخط الرأي العام من الدولة، كما يقول أدم كوغل، الباحث في منظمة هيومان رايتس ووتش ومقره العاصمة عمان. وقال إن “الاتهامات التي وجهتها القيادة الحالية لحمزة هي أنه كان يحاول استغلال السخط العام” و”لكن السخط حقيقي ولا ينكره أحد”.

    يعتبر استقرار الأردن من الأهمية بمكان لدرجة أن مساعدات ضخمة تقدم له منها 1.5 مليار دولار في العام الماضي من الولايات المتحدة وحدها

    ويعتبر استقرار الأردن من الأهمية بمكان لدرجة أن مساعدات ضخمة تقدم له منها 1.5 مليار دولار في العام الماضي من الولايات المتحدة وحدها.

    ورغم كل هذا فلا يزال البلد فقيرا بالمصادر ويعاني من الدين وغير قادر على توفير فرص العمل لسكانه الذين يبلغ متوسط عمرهم 24 عاما.

    ولأن الملك لم يستطع الرد على التظاهرات الجماهيرية التي تهز البلاد بشكل متكرر فكان حله المفضل تعديل الوزارات وإعفاء رئيس الوزراء.

    وبالمقابل فقد أقام الأمير حمزة علاقات مع مشايخ العشائر واستمع لمظالمهم.

    وفي الوقت الذي كان فيه الملك حسين يحب السفر إلى الخارج حيث خططت القاعدة لاغتياله وهو يصطاف بجزيرة يونانية إلا أن حمزة بنى صورة لنفسه أنه ابن الأردن. وربما كانت شعبية حمزة المتزايدة سببا بما حدث ومحاولة الملك التأكيد على ولاية ابنه العهد بعد عزل أخيه عام 2004.

    نزعة الديكتاتور لدى الملك عبدالله الثاني

    وتقول سارة لي ويتسون، المديرة التنفيذية لمنظمة الديمقراطية في العالم العربي بواشنطن، إن وضع الأمير تحت الإقامة الجبرية بدون أدلة يشير لنزعة ديكتاتورية “فهو ليس ولدا يمكن إجباره على البقاء في البيت وهو ما يحاول الملك عبد الله تصويره للعالم بالقول إن الأمر هو شأن عائلي”. ولأن القضايا الجوهرية التي يدور عليها السخط لم تحل فإن “كل هذا يعكس كيف أصبحت هذه الحكومة غير ديمقراطية وغير شفافة” كما قالت ويتسون.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

    الأمير حمزة بن الحسين الفتنة الملك عبدالله عمان ملك الأردن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماذا قال عضو هيئة كبار العلماء في قطر عن قبيلة (العمادي) التي ينتمي لها وزير المالية المقال
    التالي عقيد باب الحارة “أبوشهاب” ينقلب على المسلسل: لازم اطلقوا عليه رصاصة الرحمة من زمان!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter