Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » “وداعاً زوينة”.. “شاهد” انتحار طالبة عُمانية يهز الشارع العماني: “أنا لست ذاهبة إلى الجحيم”!
    حياتنا

    “وداعاً زوينة”.. “شاهد” انتحار طالبة عُمانية يهز الشارع العماني: “أنا لست ذاهبة إلى الجحيم”!

    وطنوطن17 ديسمبر، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انتحار طالبة عمانية watanserb.com
    انتحار طالبة عمانية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هزت طالبة عُمانية بجامعة السلطان قابوس، السلطنة بانتحارها بعد مرورها بظروف نفسية سيئة أدت إلى اتخاذها هذا القرار المأساوي.

     

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، آخر رسائل الطالبة زوينة الهنائي والتي قيل أنها كتبتها قبل أن تقدم على الانتحار بأيام، وقد كتبتها بخط يدها باللغة الإنجليزية.

     

    وجاء في بداية الرسالة: ” أجلت ما سأقدم على فعله أكثر من مرة، ترددت كثيرًا، ولكن سأفعلها الآن. لا أعلم ما أقول، من الصعب التفكير جيدًا وأنت مقدم على الانتحار. الليلة الماضية خرجت لأمشي جولتي الأخيرة.السماء كانت رائعة، ووابل الشهب كان الشيء الذي أحتجت لرؤيته”.

     

    وتابعت زوينة: ” كان في غاية الجمال، وكان هنالك ذلك الشهاب الضخم الذي أضاء المكان كله من حولي، بالتحديد المنظر الذي رغبت أن أراه حينها”.

     

    وتحدثت زوينة عن الحياة بعد الموت فكتبت: “لا أؤمن بالحياة بعد الموت، فكرت بهذا الأمر، وحينها أدركت أن جسدي مجرد كومة من الجزيئات، كانت هنا قبل أن أولد حتى، وستبقى هنا بعد أن أموت، وفكرت بالرحلة التي مرت بها هذه الجزئيات، وأنها كانت أجزاء من أشياء أخرى قبل أن تكون أجزاء مني، وأنها ستصبح أجزاء من أشياء أخرى بعد أن أموت”.

     

    وحول سبب انتحارها، كتبت زوينة: “لما أنا على وشك الانتحار؟ في الحقيقة، الآن، أنا لا أملك نفسي. ولا أملك القرار لأختار كيف أعيش، وليس مسموحا لي أن أختار من أكون. أعيش حياة مليئة بالحزن والوحدة. لذا كل الأحلام، وكل الأمنيات التي حلمت أن أحققها وأصنعها، هي فقط في عقلي. وليست واقعا”.

     

    وتابعت: “لذا لأجيب على سؤال: “لماذا سأنهي حياتي” ليست الفكرة أصلا في كوني أملك سببًا لأنهي حياتي. في الحقيقة، نفذت مني جميع الأسباب التي تجبرني على البقاء”.

     

    ولمحت زوينة في رسالتها إلى قيود المجتمع، وقالت: “أنا غاضبة! غاضبة بشدة على هذا المجتمع المريض الذي يقوم بطمس هوياتنا ويجعلنا منافقين. المجتمع الذي استمر بقتل أحلامنا، واخترع ما يسمى بالسمعة، التي لطالما كرهتها، والتي لم تقم بشيء سوى تغطية الشر وسلب حقوق الأبرياء”.

     

    وتابعت: “أنا غاضبة على الإله الذي قمتم بإيجاده، والجرائم التي ارتكبتموها باسمه. وكيف غضيتم ضمائركم عن مساعدة الضعفاء الذي يعانون ، باسمه أيضًا. ثم تقولون “سيساعدهم الله” انظروا حولكم!الحياة عبثية، الناس يقتلون ويبقى المجرمون على قيد الحياة! الخونة يفوزون والشرفاء يخسرون، لا توجد عدالة، ولا يوجد إله! ليس لكم إلا بعضكم البعض، لذا احبوا بعضكم البعض، واعتنوا بالآخرين، مدوا لهم يد العون”.

     

    ووجهت زوينة وداعاً خاصاً لأصدقائها وكتبت: “هناك الكثير لقوله، ولكن لا أستطيع قوله كُله، سأدعه لكم لتجدوه بأنفسكم، لأولئك الذين أحببتهم: للأصدقاء الطيبين والأناس العظماء، أنا سعيدة جدا لأنني حصلت على فرصة معرفتكم، وأنا أحبكم بصدق. إن كان هذا سيسبب لكم أي ألم فأنا آسفة، أنا آسفة جدا”.

     

    وختمت زوينة رسالتها: ” وأخيرا تبقى شيء واحد لإيضاحه، أنا لست ذاهبة للجحيم، أنا خارجة منه”.

    https://twitter.com/hajuooora/status/1339334041259085824

     

    وتصدر وسم #وداعا_زوينة التريند عبر “تويتر”، والذي ألقى خلاله المغردون باللوم على عائلتها والمجتمع معتبرين أن الضغط الذي تم ممارسته عليها تسبب بأخذها هذه الخطوة.

     

    وكتب الصحفي العماني المختار الهنائي: ” مؤسف جدًا ذلك الخبر، ومحزنٌ أن تنهي إنسانة في مقتبل عمرها حياتها وهي تقول “خرجت من الجحيم” أي جحيم هذا الذي عاشته يجعلها تهرب من الحياة هكذا؟! موضوع مفجع لا يجب أن يمر بسهولة ، يجب التحقيق فيه ونقاشه في العلن.”

    مؤسف جدًا ذلك الخبر، ومحزنٌ أن تنهي إنسانة في مقتبل عمرها حياتها وهي تقول "خرجت من الجحيم" أي جحيم هذا الذي عاشته يجعلها تهرب من الحياة هكذا؟! موضوع مفجع لا يجب أن يمر بسهولة ، يجب التحقيق فيه ونقاشه في العلن.#وداعا_زوينة

    — المختار الهنائي (@MuktarOman) December 17, 2020

     

    ووجه الهنائي في تغريدة أخرى رسالة إلى العائلات: ” لكل أسرة: تحسسوا أبناءكم واستمعوا إليهم، لا تحاصروهم في خندق بعيدا جدًا عنكم، لا تقيدوا حريتهم وتقطعوا معهم حبال النقاش وتبادل الأفكار ، آمنوا بأفكارهم وتوجهاتهم، كونوا قريبين منهم حتى وإن كانت أفكارهم لا تروق لكم أو للمجتمع”.

    لكل أسرة: تحسسوا أبناءكم واستمعوا إليهم، لا تحاصروهم في خندق بعيدا جدًا عنكم، لا تقيدوا حريتهم وتقطعوا معهم حبال النقاش وتبادل الأفكار ، آمنوا بأفكارهم وتوجهاتهم، كونوا قريبين منهم حتى وإن كانت أفكارهم لا تروق لكم أو للمجتمع.#وداعا_زوينة

    — المختار الهنائي (@MuktarOman) December 17, 2020

     

     

    وانتقد الهنائي المجتمع قائلاً: ” كفاكم تمثيلًا لدور الرقيب والحسيب، كفاكم رمي الآخرين بما لا ترضون به لأنفسكم، حرية الآخرين حق مشروع لهم، وكل إنسان له الحرية في أن يعيش حياته كما يشتهيها، قد تكون الرمية عبارة عن كلمة، لكنها تصيب القلوب والعقول”.

    إلى المجتمع: كفاكم تمثيلًا لدور الرقيب والحسيب، كفاكم رمي الآخرين بما لا ترضون به لأنفسكم، حرية الآخرين حق مشروع لهم، وكل إنسان له الحرية في أن يعيش حياته كما يشتهيها، قد تكون الرمية عبارة عن كلمة، لكنها تصيب القلوب والعقول.#وداعا_زوينة

    — المختار الهنائي (@MuktarOman) December 17, 2020

     

    هذا ولم يصدر تعليق رسمي بعد من الجهات المسؤولة حول انتحار زوينة حتى لحظة كتابة الخبر، كما لم يتضح كيفية إقدامها على إنهاء حياتها، تاركةً موجة جدل وحزن وتساؤلات كبيرة خلفها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    الانتحار السلطان قابوس انتحار سلطنة عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكويتي “عديم أخلاق” رفضت طفلته أن تراه فانتقم من والدتها وهذا ما فعله بها أمام الجميع!
    التالي الرياض اتخذت قرارها.. رويترز تكشف تفاصيل المصالحة المرتقبة وتنقل هذا التصريح عن دبلوماسي عُماني
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Mahfouz Ammar on 17 ديسمبر، 2020 2:08 ص

      أنا ايضا فكرت أن أ ضع حد لحياتي وانتحر بسبب هذا الجحيم الذي اعيشه في بلاد المسلمين
      لكن في النهاية اتراجع واتذكر قول الله
      من قتل كأنما قتل الناس جميعا

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter