Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » خلف الكواليس بقمة العشرين.. موقف محرج للملك سلمان وماكرون وترامب في عالم آخر وهذا مالم يتم بثه
    تقارير

    خلف الكواليس بقمة العشرين.. موقف محرج للملك سلمان وماكرون وترامب في عالم آخر وهذا مالم يتم بثه

    وطن21 نوفمبر، 2020آخر تحديث:21 نوفمبر، 20203 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زعماء العالم في قمة العشرين watanserb.com
    زعماء العالم في قمة العشرين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تخل انطلاقة “قمة العشرين G20” الافتراضية بالمملكة العربية السعودية من بعض اللقطات المحرجة والعفوية للزعمات، حيث قال شخص للعاهل السعودي إن “العالم بأسره يراقب”، قبيل إلقاء كلمته، بينما طلب الرئيس الصيني مساعدة تقنية.

     

    خيبة أمل كبيرة

    وبينما كان من المفترض أن تكون القمة إشارة لعودة سعودية قوية إلى المسرح العالمي، فقد خططت المملكة الثرية لاستضافة قمة كبرى كان من شأنها أن تلقي مزيدا من الضوء على حملة الانفتاح الطموحة للحاكم الفعلي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي تلطخت سمعته الدولية بعد جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018.

     

    غير أنّ الوباء الذي جعل انعقاد القمة مستحيلا إلا عبر الفيديو، قوض تلك الآمال إلى حد كبير.

     

    وقال الباحث في ستراتفور للابحاث الجيوسياسية رايان بوهل “سيكون مؤتمر قمة مجموعة العشرين G20 هذا العام مخيبا للآمال بالنسبة للسعودية لأن المؤتمر الافتراضي لن يستعرض التطورات في المملكة بالطريقة التي تأملها الرياض”.

     

    موقف محرج للملك سلمان وترامب وماكرون في عالم آخر

    بث الكلمة الافتتاحية للملك سلمان انطلق أبكر مما كان مخططا له، وسرعان ما توقف بعدما أدرك أحدهم ذلك وحذّر العاهل السعودي، في موقف محرج.

    "أرحب بكم في #قمة_الرياض ⁩وفي القمة الثانية لهذا العام"، خادم الحرمين الشريفين يرحب بقادة #مجموعة_العشرين في الكلمة الافتتاحية للقمة. #السعودية_ترحب_بقادة_العشرين pic.twitter.com/YzIxj55hD6

    — التواصل الحكومي (@CGCSaudi) November 21, 2020

    وظهر قادة العالم الآخرون في صور مصغّرة على شاشة واحدة حول صورة للملك سلمان، وبدا أن بعضهم يعاني من مصاعب تقنية.

    الملك سلمان بن عبدالعزيز في قمة الرياض لقادة #مجموعة_العشرين:

    "وإنني على ثقة بأن جهودنا المشتركة خلال قمة الرياض سوف تؤدي إلى آثار مهمة وحاسمة وإقرار سياسات اقتصادية واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم." pic.twitter.com/ykAZjs3DB8

    — لنُلهم العالم (@inspirethewld) November 21, 2020

    فقام أحد مساعدي الرئيس الصيني شي جينبينغ باستخدام جهاز تحكم عن بعد أمام كاميرا الشاشة. فيما كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يتناول مشروبا غازيا على ما يبدو.

     

    وسرعان ما أدرك المسؤول في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي انجيل غوريا أن الاجتماع قد بدأ فقام بإبعاد هاتفه المحمول فورا.

     

    وبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تحتفل بمرور 15 عاما في السلطة الأحد، في وضع مريح تتابع الكلمة بتركيز عال. بينما انشغل ترامب بشيء ما فوق الطاولة أمامه، قد يكون هاتفه.

     

    ويرى مدير ومؤسس “مجموعة العشرين G20 للابحاث” ومقرها كندا جون كيرتون إن “العالم الافتراضي يجعل التواصل التلقائي للقادة أكثر صعوبة، ويلغي اللقاءات الجانبية حول مواضيع غير مدرجة على جدول أعمال القمة”.

    اقرأ أيضا: مغرّد شهير يكشف: الإمارات مررت خبر انسحابها من أوبك ثم نفته لسببين رئيسيين .. ما علاقة السعودية!؟

    صدمة لابن سلمان

    غابت الطائرات الخاصة لكبار الشخصيات عن المطارات في المملكة، مما قلّل من البصمة الكربونية للحدث. إلى جانب عدم وجود مواكب للسيارات مما كان ليؤدي إلى توقف حركة السير في بعض مناطق الرياض.

     

    ولم يؤت خط مترو جديد كان من المقرر افتتاحه في الرياض خلال القمة، ثماره كما كان مخططا له.

     

    وأعاد عدم وجود صورة جامعة للزعماء التذكير بقيود فيروس كورونا المستجد على التنقل والتجمعات.

     

    وكانت هذه الصورة والصور الجانبية الأخرى الحدث الاهم في بداية قمة مجموعة العشرين G20 في السابق. بما في ذلك المصافحة الشهيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في بوينس آيرس العام 2018.

     

    وبدلاً من ذلك تم عرض لقطة مركّبة للقادة على جدار في مدينة الدرعية التاريخية خلال حفل عشاء عشية القمة.

     

    جو بايدن

    ستكون الانظار مركزة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هُزم في الانتخابات الرئاسية. حيث يتوقع المراقبون أن يسعى إلى استخدام المنصة لمهاجمة منافسه الفائز جو بايدن.

     

    وفي غياب الصورة المشتركة لقادة قمة مجموعة العشرين G20. زال احتمال تكرار حادثة العام 2017 التي شهدت قيام ترامب بدفع رئيس وزراء مونتينيغرو لتصدر وسط المجموعة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    أمريكا الرئيس الامريكي الرئيس الفرنسي الملك سلمان ايمانويل ماكرون دونالد ترامب مجموعة العشرين محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. رعد on 21 نوفمبر، 2020 12:24 م

      مصاعب تقنية بعقولكم انتم
      🇸🇦السعودية🇸🇦
      تقود القمة باقتدار

      رد
    2. عادل القطيطي on 22 نوفمبر، 2020 2:44 ص

      ان انعقاد قمة مجموعة العشرين في ظل تفشي فيروس كورونا يمثل وسيلة هامة نحو ايجاد مزيد من الحلول عن طريق الاليات المخولة لدي منتدي القمة في التباحث و اتخاذ القرارات في ما يخص المجال الاقتصادي ..و الحضاري للامم..فاوجه رسالة شكر و تقدير للقائمين علي فعاليات القمة و علي رئسهم ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود…

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter