Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » لماذا أعادت السلطة سفيريها إلى الإمارات والبحرين رغم التطبيع الخليجي مع إسرائيل؟!
    تقارير

    لماذا أعادت السلطة سفيريها إلى الإمارات والبحرين رغم التطبيع الخليجي مع إسرائيل؟!

    وطن20 نوفمبر، 2020آخر تحديث:20 نوفمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السلطة تعيد سفيريها الى الامارات والبحرين watanserb.com
    السلطة تعيد سفيريها الى الامارات والبحرين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ذات اليوم، الذي استضافت فيه الإمارات، قمة ثلاثية: أردنية- إماراتية- بحرينية، أعلن مسؤول فلسطيني في السلطة عودة السفيرين الفلسطينيين إلى أبوظبي والمنامة.

    وفي قراءتهما لدوافع القرار الفلسطيني، مع استمرار قطار التطبيع، توافق المحللان السياسيان حنا عيسى  وعادل شديد، في حديثين منفصلين لوكالة الأناضول على أن القيادة الفلسطينية تجاوزت “مرحلة الصدمة” من التطبيع، وباتت مقتنعة بعدم جدوى “فتح أية معارك مع دول عربية”.

    وفي 13 أغسطس/آب، استدعت وزارة الخارجية الفلسطينية، سفيرها في أبوظبي للتشاور؛ ثم في11 سبتمبر/أيلول استدعت سفيرها في المنامة، وذلك احتجاجاً على تطبيع البلدين علاقتهما مع إسرائيل.

    ومساء الأربعاء، أعلن مسؤول فلسطيني أن قراراً صدر من الرئيس محمود عباس، بإعادة السفيرين عصام مصالحة إلى الإمارات وخالد عارف إلى البحرين.

    ورجّح المحللان السياسيان، توجّه السلطة الفلسطينية إلى “التعايش والتكيف مع هذا الواقع، الذي قد يمتد فيه قطار التطبيع لدول أخرى، في وقت لا تملك فيه القيادة الفلسطينية أي أوراق ضغط لوقفه”.

    وفي 13 أغسطس/آب الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وفي 11 سبتمبر/آب أعلن عن تطبيع البحرين مع إسرائيل، وتُوِّج الإعلانان بتوقيع اتفاقي التطبيع يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي.

    وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلنت وزارة الخارجية السودانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، دون أن يتم استدعاء السفير الفلسطيني في الخرطوم، لتكون بذلك الدولة العربية الخامسة التي تطبع علاقتها مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين (2020) والأردن (1994) ومصر (1979).

    التشاور في العرف الدبلوماسي

    يوضح الدبلوماسي الفلسطيني السابق وأستاذ القانون الدولي، حنّا عيسى، أن اتفاقية فينّا لعام 1967 “تُجيز للدول في حال وجود إشكالية ثنائية في قضية أو نزاع أو اختلاف ما، أن تستدعي سفيرها للتشاور معه”.

    وقال إن هذا ما جرى مع فلسطين، الدولة غير العضو في الأمم المتحدة، التي استدعت سفيرها في الإمارات ثم البحرين بعد إعلانهما تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    وأضاف أن استدعاء السفراء لا يعني- في العُرف الدبلوماسي- قطع العلاقات مع الدولة الأخرى “بل إلى حين ترتيب الأمور، ومع عودة العلاقات لمسارها بتوافق الدولتين، يعود السفير نفسه أو يتم استبداله”.

    وقال أستاذ القانون الدولي إن عودة السفيرين الفلسطينيين “تعني سياسياً عودة الأمور لطبيعتها والعلاقات الثنائية لمجراها الطبيعي لا يشوبها خلل”.

    وهنا يربط الدبلوماسي الفلسطيني بين الاجتماع الثلاثي (الإماراتي- الأردني- البحريني) في أبوظبي، وقرار القيادة الفلسطينية عودة السفيرين.

    ويقول “تم التأكيد في الاجتماع الثلاثي على أن القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية، وضرورة الانسحاب الإسرائيلي حتى حدود الرابع من يونيو/حزيران 67، مع التمسك بالمبادرة العربية للسلام المعلنة عام 2002، وهذا مطلب فلسطيني”.

    والأربعاء عقد عاهلا الأردن عبدالله الثاني، والبحرين حمد بن عيسى، وولي عهد الإمارات محمد بن زايد، اجتماعاً بدعوة من الأخير في العاصمة أبوظبي.

    وجرى خلال اللقاء بحث ضرورة تحقيق “السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

     

    اقرأ أيضا: “إنجاز سياسي أم انحدار وطني”.. عودة مفاجئة للعلاقة بين السلطة وإسرائيل وهذا ما حدث خلف الكواليس

    ويتابع حنا عيسى “الطرف الفلسطيني في مأزق حقيقي نتيجة اتفاقيات التطبيع التي جرت، وبات مقتنعاً أن دول العالم، بما في ذلك الدول العربية، تتعامل مع الملف الفلسطيني بازدواجية: تقول إنها مع الشرعية الدولية، رغم وجود التطبيع”.

    من هنا يضيف “اعتراف الدول العربية بأن حلّ القضية الفلسطينية يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية والتأكيد على قرارات الشرعية الدولية، يعني أن العرب بالنسبة للفلسطينيين- رغم وجود التطبيع- تبنوا القضية الفلسطينية، فتداركت القيادة الفلسطينية الأمور وأعادت السفيرين”.

    تجنب الاشتباكات الجانبية

    من جهته يقول المحلل السياسي، عادل شديد، إن السلطة الفلسطينية “وصلت إلى قناعة بأن الدول العربية مستمرة في التطبيع، وأن دولاً أخرى ستلحق بها، دون أن يهمها الموقف الفلسطيني”.

    ويضيف “السلطة من جهتها لا تملك أوراق ضغط على الدول المطبعة وغير معنية بالصدام معها”.

    ويقول إن مبرر السلطة الوحيد في إعادة السفيرين هو “عدم خدمة إسرائيل في الذهاب باتجاه الاشتباك مع الدول العربية، وبالتالي التكيف مع هذا الواقع”.

    ويضيف أن “استدعاء السفيرين بداية، كان ردة فعل، يعكس حالة غضب ومفاجأة، ولم يُستشَر في القرار لا مؤسسات السلطة ولا مؤسسات حركة فتح ولا مؤسسات منظمة التحرير، بل مجموعة حول الرئيس قرروا استدعاء السفيرين”.

    ويرى شديد أن “الدول العربية لم تعُد تأبه أو يعنيها الموقف الفلسطيني، وبالتالي فإن الجانب الفلسطيني لا يريد الذهاب باتجاه معارك مصيرها الفشل”.

    وتابع “الجانب الفلسطيني بات مقتنعاً أيضاً أن معركته وتناقضه مع إسرائيل ومن يدعمها، وليس من مصلحته الدخول في صدام مع الدول العربية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    اسرائيل الامارات البحرين التطبيع التنسيق الامني السلطة الفلسطينية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابو العربي on 20 نوفمبر، 2020 12:50 م

      عشان الله يفضحهم ع رؤس الاشهاد بتوع الكضيه
      قال شو قال ليش بيطبعوا مع العدو
      وهم اعادوا التطبيع والتنسيق الامني مع اسرائيل لاعلى مستوى
      صدق بندر بن سلطان في كل حرف
      هذولا مثل النائحة المستأجرة يزعلوا بدون سبب ويرضوا بدون سبب

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter