Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » فايننشال تايمز تُحرج ابن سلمان الذي يتحدث عن إصلاحات لحقوق الانسان والمصلحون الحقيقيون في السجن!
    الهدهد

    فايننشال تايمز تُحرج ابن سلمان الذي يتحدث عن إصلاحات لحقوق الانسان والمصلحون الحقيقيون في السجن!

    وطنوطن20 نوفمبر، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان ورؤية 2030 ، الحويطات watanserb.com
    محمد بن سلمان ورؤية 2030
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سلطت صحيفة “فايننشال تايمز”، الضوء على الانتهاكات السعودية في مجال حقوق الإنسان، وذلك عشية اقتراب انعقاد قمة العشرين بالرياض، متسائلةً عن التقدم الذي حققته المملكة في المجال الإنساني خلال الفترة الماضية.

     

    وقال تقرير الصحيفة، إن ما تم إنجازه من جهود هذا العام لإظهار تقدم في معالجة قضايا حقوق الإنسان، مثل إلغاء حكم الإعدام ضد القاصرين ومنع الجلد في الساحات العامة والسماح للمرأة بالعيش مستقلة والزواج بدون إذن وليها، وكذا إلغاء نظام الكفالة الذي يقيد العمالة الأجنبية للكفيل الذي يعطيه الإذن بالسفر ولا يستطيع تغيير عمله بدون الانتقال لكفيل آخر.

     

    وحسب الصحيفة، فقد انتقد ناشطو حقوق الإنسان هذا النظام وقالوا بأنه عمالة بالسخرة، فيما جاء في التقرير أن السعودية عندما أعلنت هذا العام أنها ستكون أول دولة عربية تترأس قمة العشرين قدمت الإعلان على أنه تعبير عن دورها وتأثيرها على المسرح العالمي.

     

    مساعي ابن سلمان

    وأضافت الصحيفة: “كان ولي العهد محمد بن سلمان راغبا باستخدام المناسبة لتقديم صورة عن الإصلاحات وإعادة تأهيل صورته بعدما عانت من القتل الشنيع للصحافي جمال خاشقجي في عام 2018؛ إلا أن السلطات كانت واعية من أن عقد القمة سيؤدي للتركيز على قيادتها وسجل حقوق الإنسان والنظام القضائي المتحجر”.

     

    ونقلت الصحيفة عن لين معلوف، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة أمنستي إنترناشونال، قولها إن “قمة العشرين هي مناسبة مهمة للسلطات السعودية لتقديم أجندة الإصلاح للعالم وإظهار أن البلد منفتح على التجارة، مع أن الإصلاحيين السعوديين الحقيقيين هم وراء القضبان”.

     

    وقال مسؤول سعودي بارز إن رئاسة السعودية لقمة العشرين أعطت زخما لإصلاحات حقوق الإنسان و”بدون شك فاستضافة قمة العشرين ساعدتنا على أن يكون لدينا دعامة ندفع فيها الأمور للأمام”.

     

    وقال عواد العواد، مدير هيئة حقوق الإنسان الرسمية: “حقوق الإنسان السعودية تصنع التاريخ” و”تنمو وتتطور بوتيرة لم تر من قبل”.

     

    اقرأ أيضا: “عجوز السعودية” الملك سلمان يصدر سلسلة قرارات تتضمن ترقيات وتعيينات جديدة لمسؤولين بالملكة

    الديكتاتورية السعودية

    إلا أن الناشطين يرون غير ذلك، فقد استخدموا القمة التي ستعقد على الإنترنت لتركيز الانتباه على حكم محمد بن سلمان الديكتاتوري واعتقاله أعدادا من المدونين والناشطين ورجال الأعمال والأكاديميين والصحافيين، في وقت لم تتوقف فيه موجات القمع، وفق الصحيفة.

     

    ولا يزال مئات من الناشطين في السجون حسب منظمات حقوق الإنسان. وتوفي هذا العام ناشط سعودي معروف بالسجن. ومات آخر بعد الإفراج عنه بفترة قصيرة. وفي الوقت الذي قررت فيه الحكومة إلغاء أحكام الإعدام ضد القاصرين إلا أن منظمة أمنستي إنترناشونال وثقت 184 حالة إعدام في السعودية العام الماضي وهو أعلى رقم للبلد في عام.

     

    وقالت كيت ألين، مديرة أمنستي في بريطانيا: “يجب ألا يصدق أحد الضجيج حول السعودية- وعلى كل واحد معرفة أنهم يقمعون وبشدة حقوق الإنسان في ظل حكم ولي العهد الديكتاتوري”. وتساءل ناشط سعودي مقيم في الولايات المتحدة عن فعالية الإصلاحات: “لو نظرنا إلى الإصلاحات في وقت لم تحل القضايا الموجودة فهذا يعني أن الإصلاحات غير فعالة” و”لا نزال نسمع عن اعتقال أشخاص وموتهم في السجن”.

    بريطانيا على خط الصراع

    وفي هذا الشهر قدمت البارونة هيلينا كيندي، عضو مجلس اللوردات، تقريرا للبرلمان حثت فيه القادة على مقاطعة قمة العشرين “بسبب الاعتقال غير القانوني المستمر والتعذيب للناشطات في مجال حقوق الإنسان”. وقاطعت منظمات غير حكومية لقاءات عقدت في الرياض تحضيرا لقمة العشرين لأن المشاركة تمنح شرعية لبلد “يحاول تبييض سجله في مجال حقوق الإنسان”. وقاطع رؤساء بلديات لندن وباريس ونيويورك ولوس أنجليس لقاء عقد في المملكة على هامش قمة العشرين بعد ضغوط من جماعات حقوق الإنسان.

     

    وقرر البرلمان الأوروبي تخفيض مشاركته في القمة ودعا الاتحاد الأوروبي لعمل المثل. وركز الناشطون على اعتقال الناشطات البارزات مثل لجين الهذلول ونسيمة السادة التي اعتقلت قبل عامين بعد مطالبات بإلغاء الحظر عن قيادة المرأة للسيارات. وتأكيدا على التناقض في حكم محمد بن سلمان فقد أعلن عن رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة. ويرفض أقارب المعتقلات ومنظمات حقوق الإنسان الاتهامات الموجهة لهن وأنهن تعاملن مع كيانات أجنبية “لتقويض أمن المملكة” واتهموا السلطات بممارسة التعذيب ضدهن. وتنفي السلطات هذه التهم.

     

    ويقول مطلعون إن الحكومة تفكر بإلغاء حكم الإعدام المتعلق بتجارة المخدرات فيما سيراجع المدعي العام أحكام إعدام صادرة على رجلين شيعيين. ومهما صدر عن الرياض فسيظل الناشطون في مجال حقوق الإنسان متشككين.

     

    ويرى مايكل بيج، نائب مدير “هيومان رايتس ووتش”: “الإصلاحات في النظام الجنائي مهمة ولكن السعودية بحاجة إلى العمل الأصعب وهو إصلاح وتطوير مهنية كل نظام العدالة حتى يصبح لدى المواطنين السعوديين والمقيمين الثقة بأنهم سيحصلون على محاكمة عادلة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    اعتقال اعتقالات الاصلاح الرياض السجون قمة العشرين هيومان رايتس ووتش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتركي الحمد يتراجع صاغراً ويحذف تغريدته “الوقحة” التي تطاول فيها على صحيح البخاري وهذا ما قاله
    التالي مغرّد شهير يكشف: الإمارات مررت خبر انسحابها من أوبك ثم نفته لسببين رئيسيين .. ما علاقة السعودية!؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter