Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هل وسوس ابن زايد لـ رئيس أرمينيا لنقض اتفاق قره باغ.. الرئيس الروسي حذرهما من الانتحار وهذا ما قاله؟!
    الهدهد

    هل وسوس ابن زايد لـ رئيس أرمينيا لنقض اتفاق قره باغ.. الرئيس الروسي حذرهما من الانتحار وهذا ما قاله؟!

    وطنوطن18 نوفمبر، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رئيس ارمينيا ومحمد بن زايد وشقيقه طحنون-اتفاق قره باغ watanserb.com
    رئيس ارمينيا ومحمد بن زايد وشقيقه طحنون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على إثر زيارة رئيس أرمينيا للإمارات ولقاءه ولي عد أبوظبي محمد بن زايد وشقيقه طحنون، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرمينيا من التراجع عن اتفاق قره باغ، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام للتساؤل عن الأمر الذي تدبره الإمارات في القوقاز.

     

    ولم يكن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجرد هدنة إنسانية كما حدث مرتين منذ اندلاع الجولة الأخيرة من الحرب بين أرمينيا وأذربيجان بسبب إقليم ناغورني قره باغ الذي تحتله الأولى منذ نحو ثلاثة عقود، بل كان اتفاقاً على انسحاب أرمينيا من الإقليم المحتل، أو ما تبقى منه بعد أن حررت القوات الأذربيجانية معظمه بالفعل بقوة السلاح.

     

    لكن الإعلان عن الاتفاق أثار موجة عارمة من الغضب تجاه رئيس وزراء أرمينيا باشينيان، الذي تم انتخابه عام 2018 وظل يردد أن “قره باغ هو أرمينيا” خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه بالمنصب، على الرغم من أن الإقليم أرض أذربيجانية تحتلها أرمينيا منذ تفكك الاتحاد السوفييتي أواخر ثمانينات القرن الماضي وصدرت أربعة قرارات من مجلس الأمن الدولي تؤكد حتمية انسحاب أرمينيا من الإقليم المحتل.

     

    وفي اليوم الذي أعلن فيه عن الاتفاق، الذي وصفه رئيس أذربيجان إلهام علييف بوثيقة الاستسلام، اقتحم العشرات من الأرمن الغاضبين مقر الحكومة واصفين باشينيان بالخائن، وبعدها بأيام قليلة تم الإعلان عن إحباط محاولة لاغتيال رئيس الوزراء بالفعل، ولا تزال تداعيات الاتفاق تتواصل في أرمينيا وعلى الأرجح ستتم الإطاحة بحكومة باشينيان، بحسب مراقبين.

     

    ما علاقة الإمارات بالصراع؟

    ومنذ اندلاع الجولة الأخيرة من الصراع بين البلدين في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الإمارات دعمها لأرمينيا وهو ما يصب، بحسب مراقبين في إطار السياسة التي يتبناها ولي عهد أبوظبي بالسعي لتوسيع النفوذ الإقليمي لبلاده والعداء لتركيا من جهة أخرى، حيث إن أنقرة حليف رئيسي لأذربيجان وكان لدعمها دور رئيسي في تحقيق الانتصار في هذه الجولة واسترداد أراضي باكو المحتلة.

     

    ومن المهم هنا التوقف عند الأوضاع الداخلية في أرمينيا، حيث طالبت أحزاب المعارضة الحكومة بنقض الاتفاق بينما أبعد الرئيس أرمين ساركيسيان نفسه عن الأزمة زاعماً أنه علم بالمفاوضات من خلال وسائل الإعلام ومطالباً بإجراء “مشاورات سياسية” لإيجاد مخرج من الأزمة.

     

    وفي ظل المعارضة الشرسة للاتفاق داخل أرمينيا والتي يقودها الرئيس نفسه، حيث طالب رئيس الوزراء نيكول باشينيان بالاستقالة وعقد انتخابات مبكرة، قام ساركيسيان “بزيارة عمل” إلى الإمارات التقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد.

     

    وجاء في بيان الرئاسة الأرمنية أنه “كجزء من الزيارة، عقد ساركيسيان اجتماعاً مع ولي عهد أبوظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد، ناقش خلاله الطرفان سبل تقوية التعاون الثنائي المفيد بينهما وخصوصاً في مجالَي الاقتصاد والاستثمار”.

     

    شاهد أيضا: زحفوا كالكلاب هاربين.. “شاهد” كل ما تريد ان تعرفه عن هزيمة أرمينيا في قره باغ بفضل “بيرقدار” التركية

    وفي الوقت الذي كان فيه سيركيسان في الإمارات، أعلن نائب رئيس أذربيجان حكمت حاجييف، منح أرمينيا مهلة إضافية، حتى 25 نوفمبر الجاري، من أجل إخلاء مدينة كلبجار المحتلة، بسبب ظروف الطقس في المنطقة.

     

    ويرى كثير من المراقبين أنه من الصعب استبعاد مناقشة بن زايد والرئيس الأرميني لاتفاقية ناغورني قره باغ، والتي سبقتها تحذيرات من تركيا ليريفان بضرورة احترام بنود الاتفاق حقناً لدماء المدنيين.

     

    وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الإمارات قد تسعى إلى إقناع الأرمن المنهزمين حالياً بمحاولة نقض الاتفاق بعد فترة وجيزة والعودة إلى القتال، خصوصاً أن الاتفاق قد يطيح بالحكومة الحالية برئاسة باشينيان، وعلى الأرجح سيكون نزوح كثير من الأرمن من ناغورني قره باغ هو المدخل لذلك التراجع.

     

    وقد عبّرت عن هذا الاحتمال كيلسي نورمان، الباحثة في معهد بيكر للسياسة العامة التابع لجامعة رايس، في حديثها مع موقع Responsible Statecraft الأمريكي بقولها إن “الدولة التي تستقبل نازحين إما أن تساعدهم على الاندماج والاستقرار، أو أن تجعل حياتهم صعبة كي يظلوا مُصرين على العودة لبيوتهم وتناور بهم عندما تريد”.

     

    ويبدو واضحاً أن احتمال تراجع يريفان عن الاتفاق يتزايد مع مرور الوقت، وهذا ما حذر منه فلاديمير بوتين أمس الثلاثاء، بقوله إن تراجع أرمينيا عن اتفاق قره باغ سيكون بمثابة انتحار بالنسبة لها، موضحاً في تصريح للتلفزيون الروسي الرسمي أن الاتفاق ساهم في حقن الدماء، وأضاف: “لم يتم الاتفاق على الوضع القانوني لإقليم قره باغ، الأجيال القادمة ستحدد وضع الإقليم”.

     

    وتحدث بوتين للمرة الأولى عن حيثيات الاتفاق قائلاً: “أقنعت الرئيس الأذربيجاني بوقف الصراع وكان شرطه الوحيد عودة اللاجئين إلى مناطقهم بما في ذلك مدينة شوشة”، وأشار إلى أن أرمينيا لم تقبل ذلك، في بادئ الأمر. وأوضح قائلاً: “باشينيان رأى في هذا الشرط تهديداً لمصالح أرمينيا، وقال إنه سيواصل الصراع”.

     

    وفيما يخص الوجود العسكري التركي في إقليم قره باغ، قال بوتين: “تركيا تدعم أذربيجان دائماً، وأذربيجان دولة مستقلة وذات سيادة ولها الحق في اختيار حلفائها”.

     

    واستطرد: “يمكن تقييم الوجود التركي في إقليم قره باغ من عدة جوانب، لكن من الصعب اتهام أنقرة بأنها تخالف القانون الدولي”، وذكر بوتين أن بلاده اتفقت مع تركيا بخصوص تأسيس مركز لمراقبة سير الاتفاقية، وأن أذربيجان هي من ستحدد مكان تأسيس هذا المركز.

     

    الجدير ذكره، أن رئيس أرمينيا زار أبوظبي والتقى ولي عهدها محمد بن زايد ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، فيما تواجه الإمارات اتهامات بشأن دعمها للحرب في الإقليم المتنازع عليه مع أذربيجان، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق النار بين البلدين.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    أبوظبي أذربيجان أرمينيا الإمارات باكو تركيا روسيا طحنون فلاديمير بوتين قره باغ محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمنظمات يهودية تطلب من الشيطان ابن زايد دعمها في هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على انقاضه ودمتم بود!
    التالي كتاب عن سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد يكشف بعض الجوانب الخفية بحياته في 580 صفحة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter