Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح
    الهدهد

    طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

    وطنوطن17 أكتوبر، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جريمة فرنسا قطع رأس مدرس تاريخ watanserb.com
    جريمة فرنسا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في متابعة لأحدث التطورات بالحادث الذي هز فرنسا، أعلن ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا ريكارد، اليوم السبت، أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها لنشره رسومات مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته.

     

    وأضاف “ريكارد” خلال مؤتمر صحافي أن المهاجم المولود في روسيا نشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله.

     

    وكان مصدر قضائي قد ذكر في وقت سابق السبت، أن 5 أشخاص آخرين أوقفوا، ليل الجمعة السبت، بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى 9 أشخاص.

     

    وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين، والدي تلميذ في مدرسة ”كونفلان سانت أونورين“، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

     

    “شاتم الرسول” والشاب الشيشاني

    معلم التاريخ المذبوح هو صامويل باتي وعمره 47 سنة، يعمل معلما لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس.

     

    كما كشف مصدر قضائي السبت، هوية المهاجم وهو شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

     

    وكان مصدر في الشرطة كشف أن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

     

    ورصدت دورية للشرطة المهاجم المشتبه به وهو يحمل سكينا على بعد مسافة قصيرة من موقع الهجوم، وقال متحدث باسم الشرطة إن الشرطة أطلقت النار على المشتبه به فأردته قتيلا.

     

    علماء المسلمين

    من جانبه أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن القاتل الحقيقي في حادث منطقة شمال غرب العاصمة الفرنسية باريس لا يزال على قيد الحياة.

     

    ونشر الاتحاد في بيان عبر صفحته على موقع فيسبوك تأكيد الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي أن تصرف الطالب (القاتل) مدان؛ سواء أتم تمثيله وإعداد شخوصه أم كان على الحقيقة.

     

    جاء ذلك في أعقاب مقتل معلم تاريخ بإحدى المدارس الفرنسية نشر رسومات مسيئة للنبي محمد، وقضى على يد أحد التلاميذ.

     

    ومع الرفض التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه، طرح القره داغي بعض الأسئلة منها (أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟ لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب؟ لماذا لا يُسن قانون يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟ لماذا لا تتعامل السلطة الفرنسية بمبدأ احترام أديان ومقدسات المجتمع الفرنسي؟ أليس هذا أولى من حرية تؤدي إلى الفوضى؟).

     

    وتابع الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “وقائع الجريمة وتاريخ الحصول لا يجعلنا نسلم بأن الحدث عفوي”.

     

    وتساءل داغي: لماذا لم يُقبض على التلميذ القاتل ويُحقّق معه ويحاكم على الملأ لمعرفة دوافع الجريمة؟ لماذا يُقتل وتُعطى السلطات الأمنية حق صياغة الحدث كما يحلو لها؟

     

    وضرب مثالًا بمنفذ مذبحة كرايست تشيرش في نيوزيلاندا، برينتون تارانت وقد أطلق النيران داخل  مسجدي النور ومركز لينود الإسلامي، الجمعة 15 مارس/آذار 2019، وسقط عدد من القتلى والجرحى، ومع ذلك لا يزال حيًا في السجن، بينما في فرنسا قُتل المتهم وأُفسِح المجال لإطلاق تصريحات تهوِّل وتخوِّف الناس من الإسلام والمسلمين؟

     

    وأضاف: إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين ونجرم كل ترويع ونحرم كل مساس بدم حتى من لا يؤمن بديننا، لكن أعمال الاستخبارات والإخراج المستعجل وتكميم الأفواه لا يقدم حلاً لأزمة بل يزيد من التعقيدات.

     

    واختتم الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رسالته موجهًا حديثه للرئيس الفرنسي “أيها الرئيس ماكرون! الحل في العقل وليس في العضل، في الشفافية والوضوح وليس في الإبهام والغموض، الحل في حوار بناء وفي سلم مجتمعي يقوم على احترام الأديان ورموزها”.

     اقرأ أيضا: في دبي.. ما فعله شاب “عديم المروءة” بابنة خاله تحت تهديد السلاح بعدما اقتحم غرفة نومها صادم!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    الاساءة للرسول باريس روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي حملة مكثفة.. هذا ما فعلته السلطات الأردنية بحزم “ودون تفكير” خوفا من تكرار جريمة الزرقاء
    التالي “شاهد” حمد المزروعي سبق سيده ابن زايد إلى إسرائيل.. وهذا ما فعله “متفاخرا” في مطار “بن غوريون”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter