Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “سحلوه في الشارع وجمعوا كاميرات المراقبة”.. “شاهد” تفاصيل مروعة عن مقتل شاب مصري على يد عناصر الشرطة
    الهدهد

    “سحلوه في الشارع وجمعوا كاميرات المراقبة”.. “شاهد” تفاصيل مروعة عن مقتل شاب مصري على يد عناصر الشرطة

    وطنوطن9 سبتمبر، 2020آخر تحديث:9 سبتمبر، 2020لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، تفاصيل اتهامات وجهتها عائلة وأصدقاء شاب مصري لعناصر في الشرطة المصرية جنوب العاصمة “القاهرة” بتعذيب وقتل نجلهم بعد رفضه دفع رشوة.

     

    وأعلن وفاة اسلام الأسترالي وهو مالك متجر لبيع الطيور يبلغ من العمر 26 عاماً، الإثنين 7 سبتمبر/أيلول، بمستشفى أم المصريين بمنطقة المنيب بالجيزة، بعد يومين من إلقاء الشرطة القبض عليه.

     

    مقتل شاب مصري

    ووفقاً لصديقه محمد، فقد ألقت الشرطة القبض على الأسترالي يوم السبت، 5 سبتمبر/أيلول، بعد مشاجرة بينه وبين ضابط شرطة، طلب منه إزالة مِظلّة أمامية (تندة)، بزعم أنَّها مخالفة للقانون.

     

    حيث قال محمد، وهو شاهد عيان، للموقع: “طلب الضابط رشوة، وهدّده بأنَّه سوف يزيل المِظلّة الأمامية”، مضيفاً: “أهانه الضابط صغير الرتبة، وهو ما أدَّى إلى شجار بالأيدي، ثُمَّ انتهى الأمر بجرِّه إلى شاحنة للشرطة”.

    https://www.youtube.com/watch?time_continue=81&v=rPOGSqmMFcs&feature=emb_title

     

    وتابع: “أثار الأسترالي ضجةً، وأراد الخروج من شاحنة الشرطة، لذا أوقف (أفراد الشرطة) السيارة واستمروا في ضربه أمام كل المارة في الشارع”. وقال إنَّ قوة أخرى من الشرطة فتَّشت كل كاميرات المراقبة في اليوم التالي، وصادرت كافة اللقطات التي يمكن أن تُظهِر الحادث في المنطقة.

     

    آثار تعذيب على الضحية

    وكانت الأسرة قد تلقَّت مكالمة من الشرطة ظهر يوم الإثنين، تبلغهم بوفاته نتيجة “هبوط في الدورة الدموية”.

     

    لكنَّ صديق للعائلة يُدعى فريد، قال للموقع إنَّ الجثة كانت عليها آثار تعذيب وجروح وكدمات وندبات في منطقتي الخصية والرقبة. وأضاف: “ما رأيناه أرعبنا، وعرفنا لاحقاً أسماء الضباط الثلاثة الذين شاركوا في هذه الجريمة”.

     

    فيما يقول شهود عيان إنَّ العائلة توجهت إلى قسم الشرطة لتقديم بلاغ، لكنَّ أفرادها مُنِعوا من الدخول واعتُقِل بعضهم.

     

    حيث قال إسماعيل، مالك متجر ملابس بجوار منزل الأسترالي، للموقع: “هنا غَضِبَ أهالي المنطقة وبدأوا الاحتجاج حول قسم الشرطة”.

     

    من ناحية أخرى عَلِمَ موقع Middle East Eye لاحقاً، الثلاثاء، 8 سبتمبر/أيلول، أنَّه جرى إلقاء القبض على أفراد من عائلة الأسترالي، بينهم والدته، من أجل الضغط على العائلة للتوقيع على شهادة الوفاة الرسمية التي تنص على أنَّ سبب الوفاة هو هبوط في الدورة الدموية، وهو سبب يُشَار إليه عادةً في حوادث الوفيات التي تحدث أثناء الاحتجاز في مصر.

     

    وجثة الأسترالي مُحتَجَزة حالياً لدى مصلحة الطب الشرعي بحي الأزبكية في القاهرة.

     

    احتجاجات وتظاهرات

    وأشعلت وفاة الأسترالي احتجاجات عفوية من جانب سكان منطقته، الذين تجمَّعوا في البداية أمام المستشفى، ثُمَّ خرجوا في مسيرة باتجاه قسم الشرطة وهم يهتفون “الداخلية بلطجية”، فيما أحصى موقع Middle East Eye مشاركة قرابة 300 شخص في الاحتجاج خارج قسم الشرطة.

     

    في حين أطلقت قوات الشرطة طلقات تحذيرية حية لتفريق المحتشدين، واستُخدِمَت أيضاً قنابل الغاز المسيل للدموع، الأمر الذي أدَّى إلى فرار المحتجين من المنطقة في مجموعات أصغر، وسمح لرجال شرطة في لباس مدني بإلقاء القبض على بعض الأشخاص. ويقول السكان إنَّه جرى إلقاء القبض على نحو 15 شخصاً.

     

    من ناحية أخرى، تعجّ منطقة المنيب الآن بمخبري وضباط الشرطة في لباسٍ مدني، فيما تستعد عائلة الأسترالي وأصدقاؤه لجنازته.

     

    مقدمات لثورة يناير

    ويُعَد الأسترالي ضحيةً أخرى لوحشية الشرطة في مصر، وتحدَّث العديد من المشاركين خلال احتجاجات الثلاثاء لموقع Middle East Eye، عن كيف أنَّ الشرطة أصبحت الآن أكثر حصانة و”أكثر شراسة” في التعامل مع المدنيين المنتمين للطبقات الاجتماعية الأقل حظاً.

     

    في حين وصف الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي الأسترالي بأنَّه “خالد سعيد” الجديد، في إشارة إلى الشاب الذي ضربته الشرطة حتى الموت في الإسكندرية عام 2010، وأصبح أحد الشرارات التي أشعلت احتجاجات الربيع العربي عام 2011.

     

    كانت وسائل الإعلام التابعة للدولة تتهم سعيد آنذاك بأنَّه تاجر مخدرات، وجرى تشويه سُمعته بغرض تبرير جريمة القتل.

     

    وبالمثل، قال مصدر من الشرطة للموقع، إنَّ الأسترالي ورجلاً آخر كانا متورطين في شجار شوارع أفضى إلى إصابة الأول.

     

    وأضاف المصدر: “ثُمَّ اتصل الجيران، ووصلت قوة من قسم الشرطة لتجد إسلام ميتاً”. واتهم المصدر الأسترالي بأنَّه “تاجر مخدرات تسبَّب في المشكلات بمنطقته”.

     

    لكنَّ صديقه علي ينفي ذلك. وعند سؤال علي عما إذا كانت هذه الحادثة ستؤثر على رد فعله تجاه الدعوات التي يطلقها أحد المعارضين المصريين في المنفى، للمشاركة في احتجاجات مقرر لها 20 سبتمبر/أيلول المقبل، قال إنَّه وآخرين كثر سيفكرون الآن في المشاركة.

     

     

    وقال: “لا أحد في أمان، قد أكون في مأمورية صغيرة، أو حتى أشتري اللبن، ويمكن أن أتعرض للاختطاف والقتل في قسم شرطة، وسينتهي بي المطاف منعوتاً بكوني تاجر مخدرات”.

     

    رواية أخرى عن الحادث

    في حين تبنَّت صحف موالية للحكومة رواية أخرى، نقلت فيها عن مسؤولين رفيعين بمديرية أمن الجيزة قولهم إنَّ شجاراً اندلع بين عائلتين في المنطقة، أدَّى إلى اعتقالات واسعة، بما في ذلك الأسترالي.

     

    وأضافت: “وفي اليوم التالي، كان الأسترالي الراحل مريضاً للغاية، ونُقِل إلى المستشفى ومات بينما كان في المستشفى من جرَّاء أزمة قلبية”.

     

    هذا، وحاكمت مصر العديد من رجال الشرطة بسبب حالات الوفيات العنيفة في الحجز في السنوات الأخيرة، وأصدرت بحقهم أحكاماً. وتجري تلك المحاكمات في حال أخفقت السلطات في التغطية على الحادث، أو إذا خرجت تظاهرات للاحتجاج على جريمة القتل.

     

    من جانبه، وثَّق مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا التعذيب نحو 55 حادثة تعذيب في مقارّ الاحتجاز الشرطية، إلى جانب 15 حالة وفاة في قبضة الشرطة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    الشرطة المصرية خالد سعيد مصر ميدل ايست آي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع “تعكر مزاج سفهاء أبوظبي” وتوجه دعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية
    التالي قالتا كلمة حق فلم تسلما.. “شاهد” عيال زايد يطلقون “المطبلين” للنباح ضد اليسا وأصالة بعد تغريدة ولايك!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter