Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » لماذا استعان بـ”أفلام إباحية” للتواصل مع مساعديه بدلا من الإيميل؟.. فيلم وثائقي عن بن لادن وحاسبوه السري يثير الجدل
    الهدهد

    لماذا استعان بـ”أفلام إباحية” للتواصل مع مساعديه بدلا من الإيميل؟.. فيلم وثائقي عن بن لادن وحاسبوه السري يثير الجدل

    وطنوطن7 سبتمبر، 2020تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صورة تعبيرية watanserb.com
    صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تقرير اثار جدلا واسعا سلط موقع “ديلي بيست” الإخباري الأميركي في تقرير له، الضوء على الفيلم الوثائقي المنتظر بثه في 10 من سبتمبر الجاري، بعنوان “بن لادن.. القرص الصلب” ، يتناول المواد الإباحية التي زُعم تواجدها مع زعيم القاعدة السابق حتى مقتله في عام 2011 في باكستان.

     

    وبحسب التقرير الذي أعده صحفي في شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، والذي ستبثه قناة “ناشونال جيوغرافيك” الأميركية، فقد كان القرص الصلب الخاص بحاسوب أسامة بن لادن، من بين الأشياء التي صادرتها القوات الأميركية الخاصة من المجمع السكني الذي كان يتحصن به زعيم تنظيم القاعدة، في أعقاب مقتله، لكن بعض محتويات القرص كان مفاجأة ، بحسب سكاي نيوز .

     

    واعتبر الموقع أنه “ربما لن يعلم تماما كيف كان بن لادن يوفق بين تناقضاته، لكننا متأكدون من أنه لو كان حيا سيكره فيلم (بن لادن.. القرص الصلب)”.

     

    وغاص الفيلم عميقا في البيانات التي صادرتها قوة “نافي سيلز”، المخصصة للمهمات الصعبة، بعد مقتل بن لادن في 2 مايو 2011، وذكر “ديلي بيست” أن بن لادن كان شخصا يقدر السرية.

     

    الاعتماد على “السعادة” في نقل الرسائل

    وتحدث الوثائقي عن فرضية مفادها أن الفيديوهات الإباحية غير معلومة المصدر “كانت وسيلة خفية للتواصل مع أنصاره ومساعديه”، ومرد هذه الفرضية أن بن لادن لم يكن يملك فعليا اتصالا بالإنترنت.

     

    وتطرق الفيلم الوثائقي إلى إحدى رسائل بن لادن التي أعرب فيها عن خشيته من استخدام البريد الإلكتروني لنشر رسائله، بسبب احتمال تعرضه للاختراق، وهذا ما يفسر اعتماده على “السعاة” في نقل رسائله إلى العالم الخارجي.

     

    وأثار الفيلم فرضية أن زعيم التنظيم الإرهابي كان يعتمد على هذه المواد الإباحية في نقل “رسائل مشفرة”، على اعتبار أن الأمر لن يثير اهتمام أجهزة الاستخبارات، خاصة أنها ستعتقد أنه لا يتعامل مع محتوى من هذا القبيل.

     

    فرضية أخرى

    أما عالم النفس الشرعي المستشار السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ريد ميلوي، فله فرضية أخرى.

     

    ويقول، بحسب ما أورد “ديلي بيست”، إن بن لادن “شخصية عادية رغم مظهره التقي” الذي كان يحرص على ترسيخه، مستعينا بالقول الشائع: “البيولوجيا تتفوق على الأيديولوجيا”.

     

    ويشار إلى أن أسامة بن لادن المولود في 10 مارس 1957 والمتوفي في 2 مايو 2011، هو مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق؛ وهو تنظيم مسلح أُنشئ في أفغانستان سنة 1988.

     

    وقامت القاعدة في إطار حربها على من يصفهم باليهود والصليبين بالهجوم على أهداف مدنية وعسكرية في العديد من البلدان أبرزها هجمات 11 سبتمبر وتفجيرات لندن 7 يوليو 2005 وتفجيرات مدريد 2004، وأعلن بالاشتراك مع أيمن الظواهري عام 1998م تأسيس الجبهة العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبين، والتي نجم عنها لاحقاً ما يسمى الحرب على الإرهاب أو الحملة الصليبية العاشرة.

     

    كان “بن لادن” مواطناً سعودياً حتى سحبت الجنسية منه في 1994، وهو من عائلة بن لادن ذات الأصول اليمنية الحضرمية ووالده هو الملياردير محمد بن عوض بن لادن.

     

    وكان ترتيب أسامة بين إخوانه وأخواته هو 17 من أصل 52 أخاً وأختاً، ودرس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة وتخرج بشهادة بكالوريوس في الاقتصاد ليتولى إدارة أعمال شركة بن لادن، وقُدرت ثروة عائلته بقرابة سبعة مليارات دولار والتي استغل حصته منها لدعم المجاهدين الأفغان ضد الحرب السوفيتية في أفغانستان.

     

    في سنة 1984م أسّس ابن لادن منظّمة دعويّة وأسماها “مركز الخدمات” وقاعدة للتدريب على فنون الحرب والعمليات المسلحة باسم “معسكر الفاروق” لدعم وتمويل المجهود الحربي للمجاهدين الأفغانيين، وللمجاهدين العرب والأجانب فيما بعد، وبعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان وبعد الغزو العراقي للكويت خرج ابن لادن عام 1991م من السعودية واتجه إلى السودان، وهناك أسس تجارة فاشلة أيضا ومركزاً جديداً للعمليات العسكرية في السودان.

     

    وتحت ضغوط دولية غادر ابن لادن السودان في سنة 1996م متوجّهاً إلى أفغانستان نتيجة علاقته القوية بجماعة طالبان، التي كانت تسيطر على أفغانستان في تلك الأثناء، وبعد انتقاله إلى أفغانستان وجه تركيز تنظيمه على الولايات المتحدة الأمريكية وأعلن الحرب عليها.

     

    وفي سنة 1998م تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أيمن الظواهري الأمين العام في جماعة الجهاد الإسلامي المصرية المحظورة، وأطلق الاثنان بياناً يدعوان فيهِ إلى: قتل الأمريكيين وحلفائهم أينما كانوا، وإلى إجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام، ونتيجة لبيانه ارتكبت القاعدة تفجيرات نيروبي ودار السلام.

     

    كان أسامة بن لادن هو محور الهجوم الإعلامي الدولي بعد هجمات 11 أيلول التي نفذها تنظيمه على أمريكا، وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها على تنظيمه حرباً اعتبرت لاحقاً أطول حرب مستمرة في تاريخ الولايات المتحدة، وتمكن بن لادن خلالها من الاختباء لمدة عشر سنوات كاملة منذ بداية الحرب.

     

    وفي فجر يوم الإثنين 2 مايو عام 2011 تمكنت قوة أمريكية خاصة من مباغتة بن لادن عندما كان في مسكنه قرب إسلام آباد وأردته قتيلاً برصاصة في الرأس ثم ألقت بجثتهِ سراً في البحر من على متن حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسن”، وذلك بعد القيام بما وصفته الحكومة الأمريكية بالشعائر الإسلامية له.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    اسامة بن لادن افغانستان القاعدة باكستان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شاهد” اختطاف واغتصاب فتاة عراقية في جريمة مروّعة!
    التالي 300 شخص احتجزوا بفندق في الأردن ووضعت أجهزة تتبع بأيديهم.. أحدهم خرج بفيديو صادم بعد أن فاض الكيل
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. human on 7 سبتمبر، 2020 4:37 م

      لم تكن من شيم حتى كفار قريش تلفيق التهم لخصومهم ناهيك عن رجل لم يعد على قيد الحياة ليدافع عن نفسه. هذه الأفعال من شيم ال…….. لن تجد صعوبه في ملئ الفراغ

      رد
    2. أمة الرحمن on 17 سبتمبر، 2020 1:38 ص

      إخوان القردة والخنازير صدق الله العظيم قبحكم الله واخزاكم ورحم بن لادن وإخوانه وأعوانه نحسبه شهيداً والله حسيبه ولا نزكي على الله أحد ابشروا بخزي الدنيـا والآخرة أنتم ومن عاونكم ألا شلت أيمانكم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter