Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الدور الذي يحاول ابن زايد لعبه تجاوز قدرات وإمكانات وحجم بلده.. “لعبة النفوذ” قد تنقلب عليه بأي وقت
    الهدهد

    الدور الذي يحاول ابن زايد لعبه تجاوز قدرات وإمكانات وحجم بلده.. “لعبة النفوذ” قد تنقلب عليه بأي وقت

    وطنوطن16 أغسطس، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابن زايد watanserb.com
    ابن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يرى الكثير من المتابعين والمحللين للشأن السياسي أن الدور الذي يحاول ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، لعبه تجاوز قدرات وإمكانات ومكانة بلده، وهو ما يعني أن لعبة النفوذ والسيطرة قد تنقلب عليه في أي وقت.

     

    “لعبة النفوذ” ستنقلب على ابن زايد

    ويقول محللون للوضع في تعليقهم على قرار الإمارات الأخير تطبيع العلاقات رسميا مع إسرائيل، إن الكلفة المتعاظمة للتدخل خارج الحدود وفي صراعات وأزمات ذات حساسية عالية كبيرة جدا، ليس فقط ماليا، بل -وهو الأهم والأخطر- أمنيا وإستراتيجيا، خصوصا مع تعاظم السخط الشعبي على سياسيات الإمارات في أكثر من بلد ومنطقة.

     

    ترى الإمارات -بعد أن توغلت في أزمات عديدة، وحملتها الشعوب العربية مسؤولية فشل ربيعها ورأى أنها سفكت دماءهم ودمرت أوطانهم- أن إسرائيل قد تشكل أفضل حام لها في هذه الظروف.

     

    وحاولت الإمارات في السنوات الأخيرة بسط أشرعتها عبر مساحات واسعة من منطقة الشرق الأوسط وشمال وشرق أفريقيا، وكان المدخل في الغالب اقتصاديا، قبل أن يتحول في معظم الأحيان إلى مخابراتي وأحيانا إلى عسكري وسياسي، وذلك عبر نشر مليشيات مسلحة وقوى سلفية وجيوش من المرتزقة هنا وهناك.

     

    الشيخ زايد وخيانة نجله

    هذا وذهب الصحفي البريطاني إيان بلوك في مقال بصحيفة “ذا غارديان” البريطانية، إلى أن أحد أسباب خطوة التطبيع الإماراتية يعود إلى اختلاف الأجيال الحاكمة في الإمارات.

     

    وأوضح “بلوك” أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، كان من أبرز المؤيدين للقضية الفلسطينية، التي باتت عرضة للتهميش في أوساط النخب الخليجية هذه الأيام، في حين ينصب اهتمام نجله محمد بن زايد على إرضاء دونالد ترامب وإبقاء الولايات المتحدة منخرطة في شؤون الشرق الأوسط.

     

    ويخلص إلى أن مؤسس الدولة الشيخ زايد ونجله -الذي خلفه عمليا في الحكم- لديهما من الاختلاف في الأفكار والقيم ما يجعل طريقتهما في قيادة العلاقات الخارجية متضاربة ومتعاكسة الأهداف.

     

    وحاولت الإمارات في السنوات الأخيرة بسط أشرعتها عبر مساحات واسعة من منطقة الشرق الأوسط وشمال وشرق أفريقيا، وكان المدخل في الغالب اقتصاديا، قبل أن يتحول في معظم الأحيان إلى مخابراتي وأحيانا إلى عسكري وسياسي، وذلك عبر نشر مليشيات مسلحة وقوى سلفية وجيوش من المرتزقة هنا وهناك.

     

    التوجس من التهديد التركي

    يأتي التطبيع الإسرائيلي الإماراتي أياما قليلة بعد التهديدات التي وجهها وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى الإمارات العربية المتحدة، حينما قال إنها قامت بأعمال مضرّة في ليبيا وسوريا، وستحاسبها تركيا على ما فعلت في المكان والزمان المناسبين.

     

    ويعتبر بعض المحللين أن هرولة الإمارات إلى إسرائيل والإعلان عن الاتفاق على إقامة علاقات بينهما ليس بمعزل عن التهديد التركي، فالإمارات متأكدة أنه لا قبل لها بمواجهة تركيا منفردة، وتسعى للاحتماء بإسرائيل، وبالتالي بأميركا تحسبا لأي خطوات تصعيدية ضدها من قبل تركيا، لا يعرف أحد حتى الآن متى وكيف ستكون.

     

    أنظمة التجسس

    وبات معروفا أن الإمارات استفادت خلال السنوات الماضية من العديد من أنظمة التجسس الإسرائيلية لملاحقة المعارضين وللتجسس حتى على بعض قادة الدول، فضلا عن نشطاء وساسة بارزين في المنطقة وغيرهم.

     

    ولكن يرجح أن رفع السرية عن العلاقة سيسرع من استفادة الإمارات من بعض الإمكانات الأمنية والتكنولوجية الإسرائيلية، وهو ما تحدث عنه صراحة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش حين قال إن القضايا التي تهم الإمارات هي الزراعة والأمن الغذائي والدفاع السيبراني والسياحة والتكنولوجيا.

     

    الهروب للأمام

    ومع تزايد انكشاف الدور الإماراتي في خلق وصناعة الأزمة الخليجية، وعجزها عن حشد التأييد لموقفها داخل الدوائر الغربية والأميركية، فضلا عن حالة الانكشاف الكبيرة لها في المنطقة العربية والإسلامية، تتضاءل فرصها في الخروج بأقل خسائر ممكنة من تلك المستنقعات الدموية التي حفرتها في أجساد الأوطان العربية.

     

    مما جعلها تهرب إلى الأمام، خصوصا مع التحديات المتعاظمة والصورة المتآكلة عنها في العالم العربي والإسلامي.

     

    وتتعدد أسباب التطبيع الإماراتي الإسرائيلي بين الظرفي والإستراتيجي بين الطرفين، ومما لا شك فيه أنه لا يوجد أي سبب يمنع حاكم الإمارات من أن يتخذ خطوة أخرى كبرى من تطبيع العلاقات، ربما لا يزال إشكال التسمية فقط هو ما يحول دون ذلك، فخلال السنوات الأخيرة أبانت الإمارات عن قدرة هائلة على السير عكس تيار الشعوب دون وجل ولا حرج!

     

     

     

    اتفاقية السلام اسرائيل الامارات محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شاهد” رائد صلاح يحذر الملك عبدالله الثاني من “صبي” أبوظبي وهذا ما قاله برسالة هامة قبل تسليم نفسه للاحتلال
    التالي كاتب كويتي “ابن أصول” يستنفر الإمارات بما قرره بعد هذه التغريدة التي ستفتح باب خطير على ابن زايد
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter