Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » ترامب ونتنياهو يتفاوضان مع سلطنة عمان للانضمام لقائمة التطبيع مع إسرائيل
    تقارير

    ترامب ونتنياهو يتفاوضان مع سلطنة عمان للانضمام لقائمة التطبيع مع إسرائيل

    وطن16 أغسطس، 2020آخر تحديث:31 ديسمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ترامب ونتنياهو watanserb.com
    ترامب ونتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فجرت صحيفة “معاريف” العبرية مفاجأة من العيار الثقيل وكشفت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على ضم مزيد من دول الخليج لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

     

    سلطنة عمان الهدف القادم

    الصحيفة العبرية أكدت في تقريرها أن ترامب ونتنياهو، يجريان اتصالات واسعة مع دول أخرى على رأسها سلطنة عُمان، من أجل ضمّهما إلى عملية إقليمية (التطبيع).

     

    كما أشارت الصحيفة إلى أن البحرين ستكون البلد الثاني بعد الإمارات، لتطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل.

     

    هذا وكشف وزير الاستخبارات الإسرائيلي “إيلي كوهين”، أن إسرائيل والسودان على وشك توقيع اتفاقية سلام بينهما، ربما قبل نهاية العام الحالي.

     

    وأكدت هيئة البث الإسرائيلي أن الاتصالات بين تل أبيب والخرطوم مستمرة، كما أن بعثات من كلا الطرفين تواصل الاستعدادات على قدم وساق للتوصل إلى اتفاق.

     

    وقالت صحيفة هآرتس إنّ وفدا إسرائيليا برئاسة رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، سيتوجه إلى الإمارات لبحث تفاصيل اتفاق إعلان إقامة علاقات رسمية بين أبو ظبي وتل أبيب.

     

    حفل التطبيع الكبير

    ونقلت “هآرتس” عن مصادر أميركية في البيت الأبيض قولها لمراسلها إنّ واشنطن تأمل في استضافة حفل التوقيع على مجموعة من الاتفاقات مع هذه الدول مطلع سبتمبر المقبل.

     

    من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم الخارجية الإماراتية هند العتيبة في مقابلة مع هآرتس، إن سفارة بلادها في إسرائيل لن تكون في القدس، وإنّ الهدف من إقامة علاقات رسمية بين بلادها وإسرائيل هو وقف ضم إسرائيل أراضيَ في الضفة الغربية، لأنه لا يمكن تحقيق سلام في الشرق الأوسط من دون حلّ للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، على حدّ قولها.

     

    وقالت العتيبة إنّ العلاقات غير الرسمية بين بلادها وإسرائيل تعاظمت بشكل كبير، وكانت مسألة تطبيع العلاقات بينهما مسألة وقت.

     

    وأشارت إلى أن الإمارات قلقة من كل تصرف من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة، سواء كان مصدره إيران أو أي دولة أخرى.

     

    وأعربت عن أملها في رؤية أعداد كبيرة من الإسرائيليين في معرض إكسبو الدولي في دبي عام 2021، لأن الهدف كما قالت هو إقامة علاقات دبلوماسية كاملة تشمل تبادل السفراء وافتتاح سفارات بينهما.

     

    تبريرات واهية والهدف المركزي “السعودية”

    ورغم تبرير الإمارات إقامة العلاقات مع إسرائيل بموضوع الضم، فقد نقلت الإندبندنت عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن الإمارات لم تحصل على أي ضمانات لوقف إسرائيل ضم أراض بالضفة الغربية.

     

    من جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول سياسي إسرائيلي وصفته بالكبير، قوله إن اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات هو حجر الأساس الأهم على الطريق لتحقيق الهدف المركزي، وهو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

     

    وبحسب الصحيفة، فإنه وقبل أن يجف حبر الاتفاق مع أبو ظبي، بدأت تل أبيب تصويب نظرها إلى الهدف المركزي، وهو إقامة العلاقات مع السعودية، الدولة الخليجية الأهم.

     

    وأعرب المسؤول الإسرائيلي الكبير عن أمله في أن الاتفاق مع الإمارات يحقق اختراقا لإقامة العلاقات مع السعودية، لأن “حاكم الإمارات” (بحسب وصفه) محمد بن زايد مقرّب جدا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقراره تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل كان منسقا مع بن سلمان، وهو ما يجعل احتمال تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب واردا.

     

    ضاحي خلفان يستقبل اليهود بمنزله

    وفي تطور آخر، قال قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان إنه لا يمانع باستقبال المواطنين الإسرائيليين في منزله.

     

    وجاءت تصريحات خلفان في مقابلة أجراها على القناة 12 الإسرائيلية مع الصحفي الإسرائيلي ‏‏‏‏‏‏‏إيدي كوهين، والتي نشرها على حسابه عبر تويتر.

     

    محاولة إنقاذ الحليف الغريق

    ويعاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم من أزمة مركبة وذات أوجه متعددة (سياسية وقضائية واقتصادية)، فمن الأزمة السياسية التي أدت إلى ثلاث انتخابات لم يستطع حسمها، إلى الملاحقات القضائية في ملفات فساد تلتف حول عنقه، ويخشى أن تقوده إلى أحد السجون، وتقضي على ما بقي لديه من طموحات سياسية.

     

    هذا فضلا عن الأزمة الاقتصادية واستفحال البطالة في صفوف الإسرائيليين وما خلفته جائحة كورونا من متاعب على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني منذ سنوات.

     

    تأتي صفقة التطبيع محاولة من أبو ظبي لمد حبل إنقاذ لنتنياهو الغريق في بحر تلك الأزمات السياسية والقانونية والاقتصادية.

     

    هدية انتخابية لترامب

    ووصف ترامب صفقة التطبيع باعتبارها اتفاقا تاريخيا، وأضافها لقائمة طويلة من المكاسب والهدايا التي قدمها لإسرائيل منذ وصوله للسلطة، مثل قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها، والاعتراف بسيادتها على الجولان.

     

    ويبدو ترامب اليوم في وضع صعب جدا، خصوصا بعد التأثيرات الكبيرة لوباء كورونا على أداء الاقتصاد الأميركي وما تسببت فيه من خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في الولايات المتحدة.

     

    صفقة التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تمثل هدية كبيرة لترامب في وقت حساس جدا، لتعزيز حظوظه في الانتخابات، وللتقرب من الدوائر اليهودية في الولايات المتحدة التي تمنح أصواتها عادة للديمقراطيين.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    اتفاقية السلام اسرائيل الاقتصاد الامريكي الامارات البحرين- التطبيع السعودية السودان بنيامين نتنياهو دونالد ترامب سلطنة عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. ابن السلطنة on 16 أغسطس، 2020 9:38 م

      انا على ثقة بأن سلطنة عمان لن تقبل بالتطبيع مع إسرائيل وإنما هيا تفاهم سلام في صالح فلسطين والدول العربية شريطة بأن توقف إسرائيل إيذاء فلسطين وتعيد الحقوق إلى اصحبها وإيقاف الاستيطان والاحتلال رغم اننا نعلم جميعا بأنه إسرائيل تنقض العهد ولا تلتزم بالشروط والاتفاق.
      إما ان تكون هناك دولة فلسطينية وعاصمتها القدس أو لا اتفاق بيننا وبين إسرائيل.

      رد
    2. nasser on 17 أغسطس، 2020 6:37 ص

      اعلموا يامن تسرعون إلى تطبيع مع الصهاينة هي موالى لصهونية أعداء الله َرسوله وقد نهى الله موالات اعدائه
      إذا فهي خيانة لله وللرسوله قبل انتكون خيانة للأمة وللفلسطين
      وكل من يخون الله ورسوله فالله خصمه يوم القيامة
      وستلقون الصهاينة يرحبون بكم في جهنم وبئس المصير

      رد
    3. عربي أصيل on 18 أغسطس، 2020 3:42 ص

      حسبي الله عليكم يا موقع وطن يا أصحاب الفتنه.. ستلقون ما فتنتم وكذبتم أمام الله وإن غدا لناظره قريب.

      رد
    4. هزاب on 19 أغسطس، 2020 12:11 ص

      خخخخخخ! مسقط عمان مهرولة ومطبعة ومنبطحة من زمان اوي! هل تستغفلون الناس؟ نتنياهو في مسقط مع الهالك المقبور كابوس المتاجر بالقضية الفلسطينية ! هل نتنياهو لا يقدر مقابلة أبو مازن ليذهب ليوسط حاكم مسق؟ ماذا كان يفعل المطرود المعزول بن علوي في تسلله لمخدع نتنياهو كالجرذ؟ أليس هو القائل طمئنوا اسرائبل على مستقبله؟ ما هو مصلحة فلسطين التي لم تحققها سلطة فلسطينية لمدة عشرات لاسنين حتى تحققها مسقط عمان؟!! لا اتضحكوا على الذقون مسقط عمان طبعت من زمان أوي ومنبطحة في كل الاوقات لسادتها الصهاينة! والآن سهل جدا جرها لأية خطوة من اتفاقية من فتح وشيك جدا لسفارة صهيونية لأنها تعاني من أزمة مالية خانقة! أموال الهالك التي سرقها طوال 50 عاما من الشعب الفقير البائس سرقتها بريطانيا منه ! ورز ايران طار ةرز قطر سراب ! لذا هي مطبعة وبكل سرور 1 خخخخخ

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter