Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ضغوط سعودية-إماراتية “ناعمة” على السلطنة .. “الأناضول”: علاقات عمان تتراجع مع الإمارات وتتنامى مع تركيا
    تقارير

    ضغوط سعودية-إماراتية “ناعمة” على السلطنة .. “الأناضول”: علاقات عمان تتراجع مع الإمارات وتتنامى مع تركيا

    وطنوطن7 أغسطس، 2020تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سلطنة عمان watanserb.com
    سلطنة عمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت وكالة “الأناضول” التركيّة، تقريراً، قالت فيه إنّ القيادة العمانية الجديدة تتجه لمزيد من التقارب مع تركيا، مشيرةً إلى سلطنة عمان حافظت على علاقاتها مع تركيا في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد وتتطور بشكل أكبر في عهد السلطان الحالي هيثم بن طارق آل سعيد.

    وبحسب “الأناضول” فإنّ لدى دول الخليج الست (قطر، الكويت، سلطنة عمان، السعودية، الإمارات والبحرين) وجهات نظر متبانية في رؤيتها للدور الإقليمي التركي في المنطقة.

    وتحاول السعودية والإمارات ممارسة ضغوط “ناعمة” على سلطنة عمان، لجعلها تقترب من موقفيهما من تركيا.

    طيلة عقود من حكم الراحل السلطان قابوس بن سعيد (1970: 2020)، ظلت السلطنة تلتزم موقف الحياد في النزاعات والصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة، وتتجنب الانضمام إلى أي تكتل دولي أو إقليمي ضد دول أخرى.

    بعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء، في سبتمبر/أيلول 2014، ومن ثم تشكيل التحالف العسكري العربي، بقيادة السعودية، لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، انخرطت خمس من دول الخليج العربية، بينها دولة قطر، في هذا التحالف، بينما حافظت سلطنة عمان على موقف الحياد، ولم تنضم للتحالف.

    كما حافظت سلطنة عمان على علاقاتها مع إيران، في الوقت الذي قطعت فيه بقية الدول الخليجية علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، بعد هجمات تعرضت لها مبانٍ دبلوماسية سعودية في إيران، احتجاجا على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي، نمر النمر، مطلع 2016.

    وفي الحصار على قطر، الذي تفرضه الإمارات والسعودية والبحرين منذ يونيو/حزيران 2017، ظلت سلطة عمان خارج معادلة الحصار، من دون أن تصطف إلى جانب على حساب الآخر، فيما حاولت أن تلعب دور الوسيط “غير الرسمي” بجانب وساطة الكويت الرسمية.

    يوجد عدم توافق واضح في سياسات الدول الخليجية الست وتباين في رؤيتها للمصالح المشتركة والتهديدات الخارجية، سواء تلك التي مصدرها إيران وتركيا، كما ترى السعودية، أو التي مصدرها إيران بمفردها، كما ترى السعودية أيضا والبحرين والإمارات، التي يتسم موقفها من إيران بالازدواجية.

    وتنظر السعودية بقلق بالغ تجاه علاقات تركيا مع قطر والتواجد العسكري التركي فيها ودعم أنقرة غير المحدود للدوحة منذ بدء الأزمة الخليجية، إلى جانب عامل أكثر أهمية يتضح من آراء محللين مقربين من مركز القرار السعودي، حيث يتحدثون باستمرار عن سعي تركيا إلى انتزاع المكانة الدينية للسعودية في العالم الإسلامي ودورها القيادي ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وعلى ما يبدو هناك تصعيد للمواقف العدائية ضد تركيا، بعد تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الأخيرة، ودعوة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، في 4 أغسطس/آب الجاري، إلى وقف الحركة الاقتصادية مع تركيا، في سياق دعوتها لما قالت إنه “اتخاذ موقف خليجي وعربي تجاه التدخلات التركية السافرة في الدول العربية”.

    لكن تواجد تركيا في دول مثل سوريا وليبيا يتفق مع القانون الدولي، الذي يعطي الحق للدول في الدفاع عن أمنها القومي، كما في الحالة السورية، أو بموجب اتفاق مع حكومة البلد الآخر، مثل التواجد التركي في ليبيا بدعوة من الحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة.

    وتوجد قوات تركية في دول عدة، بينها سوريا والعراق وقطر والصومال وقبرص وليبيا، بموجب اتفاقيات ثنائية مع حكومات تلك الدول من منطلق السياسة الخارجية التركية الرافضة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وتواجه سلطنة عمان تحديات عديدة في إعادة رسم سياساتها الخارجية بالموازنة بين الأوضاع الاقتصادية المتراجعة في السلطنة ودول العالم الأخرى، والحفاظ على استقلالية قرارها وسيادتها ودورها الإقليمي كبلد عُرف عنه لعب دور الوساطة في ملفات شائكة، مثل الملف النووي الإيراني، وتهدئة التوترات بين إيران ودول الإقليم، والمضي نحو إحلال السلام في فلسطين والمنطقة، إضافة إلى أدوار أخرى يفرضها موقعها الجغرافي على مضيق هرمز، والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

    ولم تستجب سلطنة عمان لضغوط سعودية كي تخفض السلطنة مستوى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إيران وقطر، خاصة بعد اندلاع حرب اليمن والتواجد السعودي والإماراتي العسكري بالقرب من حدود السلطنة، ضمن مناطق نفوذ عماني تقليدي داخل اليمن بحكم التداخل القبلي في المناطق القريبة من حدودها، وكذلك الأجندات السعودية والإماراتية التي قد لا تتوافق مع المصالح العمانية العليا.

    تبدو علاقات سلطنة عمان مع الإمارات في تراجع ملحوظ بدا جليا بإنهاء عقد بقيمة عدة مليارات دولار بين شركة “عمران”، وهي ذراع وزارة السياحة العمانية للاستثمار، وشركة “داماك” الدولية الإماراتية المشرفة على مشاريع كبرى، مثل تطوير ميناء السلطان قابوس وتحويله إلى وجهة استثمارية سياحية.

    وفي مقابل ذلك، هناك الكثير من المؤشرات على تنامي علاقات تركيا مع سلطنة عمان في عهد سلطانها الجديد، هيثم بن طارق آل سعيد، بشكل أكثر وضوحا من العهد القديم، رغم دفء العلاقات بينهما، والتي تمتد لسنوات طويلة.

    مطلع الأسبوع، اجتمع أمين عام وزارة الخارجية العمانية، بدر السعيدي، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع مساعد وزير الخارجية التركي، سادات أونال، وبحثا تعزيز وتطوير العلاقات بين بلديهما والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    سبق ذلك تغريدة نشرها مفتي سلطنة عمان، أحمد الخليلي، في 12 يوليو/ تموز الماضي، مهنئا تركيا ورئيسها والأمة الإسلامية بإعادة افتتاح “آيا صوفيا” كمسجد في إسطنبول. وهي تغريدة تحدث مراقبون عن أنها أثارت غضب مغردي دول خليجية أخرى، وخاصة السعودية والإمارات.

    كما بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، مع سلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد، قضايا إقليمية ودولية والعلاقات الثنائية بين البلدين، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

    وتتجه العلاقات بين سلطنة عمان وتركيا إلى النمو بشكل واضح في مجالات عديدة، اقتصادية وتجارية وعسكرية.

    وتجلى ذلك في افتتاح فرع لشركة “هافلسان” التركية للصناعات الإلكترونية الجوية بالسلطنة، في مارس/آذار الماضي، ضمن مشروع مشترك مع شركة عمانية لزيادة حجم الصادرات الدفاعية التركية إلى عمان.

    واستلمت سلطنة عمان زورقين للدوريات الأمنية السريعة من نوع “هرقل” من أصل 18 زورقا تعاقدت عليها مع شركة “أريس شيبيارد” المتخصصة بصناعة السفن، بالتعاون مع رئاسة الصناعات الدفاعية التركية.

    وتحدثت تقارير إعلامية، لم تؤكدها مصادر رسمية عمانية ولا تركية، عن إنشاء قاعدة عسكرية تركية في سلطنة عمان.

    ورأى محللون أن تقارير كهذه تهدف إلى الإضرار بعلاقات عمان مع بقية دول الخليج، ولاسيما الإمارات والسعودية والبحرين، وهي دول تشهد علاقاتها مع تركيا توترات ملحوظة.

    ويميل مراقبون إلى الاعتقاد بأن السلطان هيثم بن طارق آل سعيد يتجه نحو إخراج السلطنة تدريجيا من سياسة الحياد، والانخراط أكثر في الملفات الإقليمية، خلافا للسياسات التي كان يتبعها سلفه.بحسب “الأناضول”

    أردوغان السلطان هيثم بن طارق تركيا سلطنة عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شاهد” كارثة .. انشطار وتحطم طائرة هندية قادمة من دبي على متنها 190 راكباً على الأقل!
    التالي بعد انفجار مرفأ بيروت .. هل رفضت السلطات اللبنانية مساعدات من الإمارات وفرنسا!؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. للبغال فقط on 8 أغسطس، 2020 12:21 ص

      إلى وطن الزق موطن البغال سلطنة السلاطين عمان لا تحتاج إلى تقارب او تباعد مع احد لكل بلد معنا لها حد لا أكثر

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter