Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » نيويورك تايمز تكشف المخاوف المصرية من تدفق المياه حول سد النهضة وتأثيره المحتمل
    تقارير

    نيويورك تايمز تكشف المخاوف المصرية من تدفق المياه حول سد النهضة وتأثيره المحتمل

    وطن19 يوليو، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سد النهضة watanserb.com
    سد النهضة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تعليقها على موضوع الساعة بالمنطقة قالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لمراسلها في القاهرة “ديكلان وولش”، إن الصور التي أفزعت المصريين والتقطتها الأقمار الاصطناعية هذا الأسبوع لسد النهضة الإثيوبي، أظهرت تدفق المياه للخزان حول السد، والذي يرتفع مرتين أعلى من تمثال الحرية الأمريكي

    وبينما تأمل إثيوبيا أن يضاعف السد من إنتاج الكهرباء ويعزز الاقتصاد ويزيد من وحدة البلاد التي تعاني الانقسام والعنف، سارع وزير المياه الإثيوبي سليشي بيكيلي لتخفيف مخاوف المصريين، مؤكدا أن زيادة معدلات المياه في الخزان هي متوقعة ونتيجة طبيعية للفيضانات الموسمية.

    وقال إن البداية الرسمية لملء السد ستكون عندما يغلق المهندسون البوابات، وهذا لم يحدث بعد. وستكون هذه اللحظة عندما تسيطر إثيوبيا على تدفق مياه النيل إلى مصر وبشكل عملي.

    إلا أن التأكيدات ـ وبحسب الصحيفة ـ لم تكن كافية لتخفيف قلق مصر التي تعتمد على النيل لتوفير نسبة 90% من مياهها، وتقوم القاهرة وعلى مدى عقد بالتفاوض مع إثيوبيا بشأن الطريقة التي سيتم فيها ملء السد وإدارته، وانتهت المحاولة الأخيرة بدون نتائج يوم الإثنين الماضي، فيما زادت الصور الفضائية والتقارير من إثيوبيا التكهنات، وهي أن ملء الخزان بدأ بالفعل.

    واستشهادا على حالة الرعب في مصر نقل الكاتب ما قاله المعلق التلفزيوني المقرب من النظام نشأت الديهي: “السؤال: ماذا سنفعل؟ والناس قلقون وهذا القلق يترك تأثيرا”.

    وما يزيد القلق المصري، هي تأكيدات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أن بلاده ستغلق البوابات نهاية الشهر الحالي أياً كان الوضع. وفي 7 تموز/ يوليو قال للمشرعين في بلاده: “لو تغلق إثيوبيا السد، فهذا يعني أن إثيوبيا وافقت على تدمير السد”.

    ومع أن ملء الخزان يحتاج إلى سبعة أعوام، إلا أن بدء العملية تمثل لحظة مهمة للبلدين، فهي مثل عبور الروبيكون، ولو تم العملية بدون اتفاق، فإنها قد تدفع النزاع إلى اتجاه لا أحد يعرف مداه.

    وتريد مصر تأكيدات قانونية ملزمة تقضي بإبطاء إثيوبيا أو وقفها عملية ملء الخزان في مواسم الجفاف، وتريد مصر أن يكون لها رأي في أي خطة إثيوبية لبناء سدود أخرى على النيل في المستقبل. وترفض إثيوبيا هذه المطالب التي تراها خرقا لسيادتها.

    ويجب على مصر القبول أن قرونا من تسيدها لمياه النيل قد انتهت. ويقول وولش إن الثقة متدنية بين الطرفين. وقال مسؤول مصري طلب عدم ذكر اسمه، إن الإثيوبيين يريدون اتفاقا غامضا ومليئا بالثغرات القانونية مثل قطعة جبن سويسرية.

    وردّ المسؤولون الإثيوبيون واتهموا الجانب المصري بالتصرف بطريقة فوقية، وأشاروا إلى الدعم الشعبي للمشروع، خاصة أن غالبية السكان استثمرت في السد.

    ورغم أن قدرة السد ستكون استيعاب 19.5 تريليون غالون من المياه، أي أعلى من الخزان خلف سد هوفر، إلا أن قدرته التشغيلية ستكون 13 تريليون غالون، أي ما يعادل تدفق عام لمياه النيل.

    كما أن الخلاف هو سياسي بقدر ما هو هيدرولوجي. فرئيس الوزراء آبي أحمد الذي وصل إلى السلطة وبشهرة كإصلاحي ونال جائزة نوبل للسلام العام الماضي لجهوده في تحقيق السلام مع إريتريا، إلا أن بلاه تواجه في الفترة الماضية سلسلة من الاضطرابات والعنف حول وضع الأرومو، التي تعد أكبر عرقية في البلاد.

    وبالنسبة لأحمد، فملء الخزان هذا الشهر يعطيه “شيئا يوحد الإثيوبيين”. في المقابل، هناك مخاطر للنظام الديكتاتوري في مصر وزعيمه عبد الفتاح السيسي، فقوات الأمن لا تتوقع تظاهرات لو فشل بمنع ملء الخزان، إلا أن شرعيته ستتأثر في وقت يواجه تهديدات من منافسين آخرين.

    ففي لقاء مع زعماء عشائر ليبيين يوم الخميس، كرر السيسي تهديده بإرسال القوات المصرية إلى ليبيا لمواجه القوات التي تدعمها تركيا.

    وفي وسط هذا النزاع هو السودان. فمن جهة قد يستفيد من الطاقة الكهربائية الرخيصة، ولكنه يخشى من تدفق مفاجئ للمياه بشكل يدمر سد الروصيرص. ويقول الدبلوماسيون الغربيون إن تهديدات مصر المبطنة بالعمل العسكري لن تتم، مع أن مصر لم تستبعد هذا الخيار ولكنها تركز الآن على صفقة سياسية..


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    اثيوبيا سد النهضة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    11 تعليق

    1. فهد on 19 يوليو، 2020 11:53 ص

      يعني عامل تقرير طويل عريض وكاتب في الاخر النظام الديكتاتوري يا اخواني خائن؟ مصر هي سيد افريقيا والشرق الأوسط الجديد وقرار ضرب السد تم اتخاذه والمفاوضات الحالية هي لتغليط إثيوبيا حتى يشهد العالم عليها ويؤيد مصر اكثر ويلوم نظام خرفان تابعين لجهات خارجية وليس نظام سيادي في إثيوبيا

      رد
    2. Ahmed Abdelrahman on 19 يوليو، 2020 7:11 م

      يا فهودي مسافة السكة بس و السيسي يضرب السد.. ياخي شغل مخك ضرب سد النهضة حايؤدي لضرب السد العالي.. فمستحيل يحصل،، حلل مظبوط عشان ما تقول كلام خارم بارم.

      رد
    3. Awama malak on 19 يوليو، 2020 8:09 م

      المطر من ربنا ِِ… نحن كسودانيين لا نتاثر بالسد بل بالمطر النازل من السماء؟…….. حلايب سودانية… ومصر رييسها دكتاتور؟.. والفشقة سودانية… ما علينا الا نتفرج علي المحتلين

      رد
    4. فهد on 19 يوليو، 2020 10:47 م

      الخروف خروف مفيش فايدة

      رد
    5. Yasir on 19 يوليو، 2020 11:15 م

      وماذا سيحدث أخي فهد لو قامت أثيوبيا بضربة مماثلة ودمرت السد العالي؟
      أظن أن الأثر الأكبر سيقع على مصر لا محالة.

      رد
      • علاء سيف الدين on 20 يوليو، 2020 6:22 ص

        السد العالي مره واحده والله انت متعرفش حوش الجيش المصري عاملين ايه اصبر قريبا هتسمع بأن سد النهضة قامت الوحوش المصريه بتدمير وبقتل شعبه واحتلال أراضيه

        رد
    6. ياسر تاج السر المبارك on 20 يوليو، 2020 12:48 ص

      استيقظوا أيها المصريون من سباتكم العميق وحرروا عقولكم من اوهام التفوق، فإنه ما وضع مصر في هذا الموقف إلا أوهام السيادة على أفريقيا والتعامل معها من قمة جبل ايفريست. كونوا عقلانيين وواقعيين فمثلما لكم حق في مياه النيل فإن لاثيوبيا حقا وللسودان حقا. أنتم الآن تتباكون على اتفاقية ٥٩ لأن لكم فيها نصيب الأسد إضافة إلى نصيب السودان الذي لا تتسع مواعينه لتخزين كل نصيبه. تحلوا بالعقلانية وفاوضوا من منطلق الندية دون تهديد بعمل عسكري، فإن هذا ما يزيد الموقف الاثيوبي تعنتا ولا تحشروا السودان في الامر فالسودان دولة ذات سيادة ولم تعد تابعا لكم كما كان في عهود سابقة عندما تنازل السودان عن حلفا القديمة لتغمرها مياه بحيرة النوبة وتبنوا انتم السد العالي وتستمعوا بخيراته.

      رد
    7. Emad on 20 يوليو، 2020 5:53 ص

      أثيوبيا فى عهد الامبراطورية الحبشية
      لم تضع نفسها في هذا العبث السياسي
      ولو أرادت بناء سدود كانت ستشتشير ملك مصر والسودان أو عبد الناصر
      لأن المصلحة واحدة وكان عبد الناصر بنفسة أول من ساعد في بنائه بعد دراسة جدوى من حيث الأمان والحجم المناسب بالارتفاع المناسب بطريقة لا تضر مصر عند الملئ ولا تهدم المدن السودانية فى حالة انهيارة لأى سبب لا سمح الله.

      غرور نوبل للسلام:
      عندما يحظى بها حاكم مراهق سياسيا
      يدمر نفسة وبلادة

      رد
    8. Khaled U Khalil on 20 يوليو، 2020 9:09 ص

      أحسن حل ترجع حدود مصر لمنابع النيل كما كانت من زمان….
      أمان مصر يبدأ من عند منابع النيل.

      رد
    9. جيش العرب العظيم on 20 يوليو، 2020 2:42 م

      يا اخي سبحان الله يطلعلك واحد كدا يقولك حلايب وشلاتين
      جاتكم نيله بس انتو اشتغلو في الارض اللي عندكم وعملو دوله الاول يا شوية بوابين

      رد
    10. الشنفرى on 20 يوليو، 2020 4:55 م

      مصر خرجت من تاريخها منذ اتفاقية كامب ديفيد ، آملين عليها شروط مقابل إعادة سيناء إليها لسيادة منقوصة وحفنة من دولارات امريكيه تمنحها امريكا لها ، بشرط وحيد ه. ان تنام مصر .مالهاش دعوى بغيرها وهكذا كان …

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter