Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » كوشنير يلعب دوراً محورياً في تعزيز سلطات محمد بن سلمان وتحالفات واشنطن في المنطقة
    تقارير

    كوشنير يلعب دوراً محورياً في تعزيز سلطات محمد بن سلمان وتحالفات واشنطن في المنطقة

    وطن14 يوليو، 2020آخر تحديث:9 ديسمبر، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كوشنير وابن سلمان. watanserb.com
    كوشنير وابن سلمان.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت تقرير صحفي معلومات مهمة حول دور صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، جاريد كوشنير، في تنصيب محمد بن سلمان ولياً للعهد في السعودية، وتخويف أنظمة عربية وربط بقائها برضى واشنطن عنها، ومدى التزامها بتعليمات البيت الابيض ومواقعها من سياسات الولايات المتحدة.

    وأوضحت صحيفة “المنار المقدسية”، أن كوشنير عند دخول البيت الأبيض أدرك بأن خيوط حل القضية الفلسطينية تمر عبر السعودية وكلها في القصر الملكي فاتجه إلى ولي العهد لتعزيز العلاقات بين واشنطن والرياض والتشارك في تنفيذ السياسات في المنطقة.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن كوشنير سعى لتحقيق هدفه بمساعدة مدير عام شعبة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي، لافتةً إلى أن كوشنير راهن على ابن سلمان، ومن اللحظة الأولى استطاع أن يقف على المكامن الايجابية في شخصية هذا الرجل.

    وأضافت الصحيفة: “هذا الرهان على ابن سلمان دفعه إلى التصادم مع معظم الأجهزة الاستخبارية في الولايات المتحدة، هذه الأجهزة التي كانت تعتبر محمد بن نايف رجل الاتصال الدائم معها”.

    كوشنير يُسقط رجال أمريكا بالرياض

    وتابعت: “بعد عشرات اللقاءات التي تم ترتيبها، نجح كوشنير في اسقاط رجالات أمريكا في الرياض لصالح ابن سلمان بهدف تعزيز العلاقات والتحكم بها تحت مظلة العداء لإيران، وأحد المطلعين على تطور العلاقات السعودية الاسرائيلية أكد أن ما قام به كوشنير لتحقيق هذا الغرض كان يحتاج الى خمسة أضعاف من المدة الزمنية لو لم يكن هو في الجانب الغربي من البيت الابيض الى جانب الرئيس دونالد ترامب”.

    واستكملت الصحيفة: “خلال صراع كوشنير مع الأجهزة الاستخبارية في بلده أخرج تقارير استخبارية تؤكد أن محمد بن سلمان أصبح يطبق على مقاليد الحكم في المملكة وأن ابن نايف سيسقط خلال أيام، وأن أركان العائلة الحاكمة لن يتمكنوا من فعل شيء للأمير الشاب وهو ما حصل بالفعل.

    ونوهت الصحيفة، إلى أن ابن سلمان وجه تهديدات كثيرة للرئيس محمود عباس مطالبا اياه التعامل بمنظور ايجابي مع صفقة القرن، والقوة المالية السعودية لها تأثيراتها وأماكن تدفعها وهي لا تصل الى الساحة الفلسطينية بالشكل المطلوب وأن هناك جهات أخرى، غير السعودية نجحت في مد خيوط التأثير من أجل فرض الرؤية الأمريكية، وهذه الجهات حسب ما ورد في التقرير أضعف من أن تواجه هذا التحدي، فالقيادة الفلسطينية الحالية سريعة الانكسار أمام الضغوط.

    الغطاء الأمريكي

    وأكملت الصحيفة: “محمد بن سلمان بحاجة الى الغطاء الأمريكي لحمايته من أية محاولات انقلابية، وفي مصر لا يختلف الوضع عنه في الرياض، والاردن بحاجة الى كل دعم أمريكي والمؤسسات المالية الدولية والدعم الامريكي المباشر لاستمرار الاستقرار في ساحته، واذا ما تجاهلنا القضية الفلسطينية، يمكن القول أن التحالف الخفي الذي ساهم في تدعيم اساساته ووسع قاعدته كوشنير بين اسرائيل ودول الخليج ودول في القارة الافريقية هو انجاز استراتيجي غير مسبوق بالنسبة للدولة العبرية”.

    واستكملت: “هذا العمل في الظلام وبسرية تامة بعيدا عن الاعلام والأضواء في تمتين جسور العلاقات بين اسرائيل ودول مؤثرة في المنطقة ستشرق الشمس عليه قريبا، فلا أحد يلتفت الان لمشاعر الفلسطينيين، فقاعدة المصالح المشتركة بين هذه الاطراف أخفت الصورة لأقدم الصراعات في المنطقة”.

    وأضافت الصحيفة: “كوشنير أقنع القيادات العربية بأن المسألة الفلسطينية عقبة في طريق تمكين حكمهم وبقائهم في السلطة والحكم، حتى أن نتنياهو وفي جلسة مغلقة أكد بأن أكثر من زعيم دولة عربية أخبروه بأن الفلسطينيين باتوا أشخاصا غير مرغوب فيهم، وأن العالم العربي يبحث عن أية حلول للمشكلة الفلسطينية مهما كان شكلها”.

    التطبيع العلني

    وحسب الصحيفة، فإن هناك تفاوتاً في الاستعداد لدى دول المنطقة لإظهار علاقاتها مع اسرائيل، ويتم دفع بعض الدول الصغيرة الهامشية للإجهار بعلاقاتها مع اسرائيل مثل تشاد والبحرين والسودان، والدول المؤثرة تبقى في آخر الصفوف رغم التحالفات السرية المتينة التي نسجتها مع اسرائيل.

    ويقول مصدر سياسي كبير، أن التاريخ سيذكر من كان مهندس تطوير وتعزيز العلاقات بين اسرائيل ودول المنطقة، وما يحاول أن يفعله كوشنير في الايام المتبقية له في البيت الابيض هو أن يفرض على الفلسطينيين الجلوس على طاولة التفاوض ليس قبولا بصفقة القرن وانما التفاوض على اساسها.

    الخطر القادم

    وترى الصحيفة، أن الخطورة الأشد ليست الان، وإنما الأشهر القليلة القادمة المتبقية لإجراء الانتخابات الامريكية، فهذه الاشهر تحمل في ثناياها الكثير من “الشيكات المؤجلة”، التي بات من الواجب استيفاؤها وتحصيلها، واتمام العديد من الاتفاقيات الامنية والعسكرية السرية الموجودة في مراحل متقدمة سواء بين اسرائيل ودول عربية، وحتى بين أمريكا واسرائيل والخطوة الاكثر حدة هي في حال نجح ترامب لولاية ثانية على عكس الاستطلاعات والتوقعات والبقاء في البيت الأبيض.

    وتابعت الصحيفة: “نتنياهو من جهته يخشى أن يرحل أفضل اصدقائه من واشنطن، لذلك، هو يحاول أن يحصد المزيد من المكاسب في ظل الادارة الامريكية الحالية، لكن، نتنياهو في الوقت نفسه يدرك بأن كوشنير وفي حال عاد صهره ترامب الى البيت الأبيض سيضع صفقة القرن على الطاولة كرزمة واحدة ويفرضها على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وستكون لديه فرصة كافية من الوقت لتحقيق ما جاء فيها”.

    واستطردت الصحيفة: “حتى الدول العربية التي وعدت وتعهدت بالضغط على الفلسطينيين ترغب بالتريث حتى تظهر نتائج الانتخابات الامريكية، كما أن الخط الذي عمل على أساسه كوشنير هو أن الحل مع الفلسطينيين يأتي ضمن مسار الحل الشامل في الاقليم وليس عبر حل ثنائي أولا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن اسرائيل نجحت في فتح مسارات موازية، في بناء شبكة علاقات مع دول عربية واخرى في المنطقة، في غياب فلسطيني كامل، وبلا قدرة على التأثير لمواجهة الاختراق الاسرائيلي في العديد من الساحات، شبكة علاقات واسعة لم تتوقع تل أبيب منذ قيام الدولة أن تتمكن من تحقيقها.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    جاريد كوشنر محمد بن سلمان محمد بن نايف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث on 14 يوليو، 2020 2:43 ص

      آهااا قللي كذا..
      اما انا فأتوقع شخصياً بأن التدخل الأمريكي قد فقد في الحقيقة والواقع مصداقيته تماماً بحث لايمكن تدارك الأمر كون الثقة مسئلة عالمية والجميع يعلم عنها ولايمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال او بأي شكل من الأشكال..
      فلا يحتاج ان نعيد التذكير بما انجزته التدخلات الامريكية لدى السعوطية فهي في الحقيقة مجرد عصبة ذات اطماع مثلها مثل اي عصبابة اخرى ان صح التعبير..
      انما تلك الشعارات الرنانة المزخرفة والبراقة لدى الاعلانات الامريكية سابقاً لا اظن بأنها لاتزال الى اليوم ذات مفعول وتصديق من قبل شعوب العالم..

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter