Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تداعيات الهزيمة الساحقة لحفتر تثير القلق في الإمارات ومصر وتفتح أبواب البحث عن بديل سياسي جديد
    الهدهد

    تداعيات الهزيمة الساحقة لحفتر تثير القلق في الإمارات ومصر وتفتح أبواب البحث عن بديل سياسي جديد

    وطن11 يونيو، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تؤكد العديد من المؤشرات السياسية على أن هناك إجماعاً على إبعاد حفتر عن المشهد بصورة كلية حتى من مؤيديه وداعميه، وذلك بعد الهزيمة الساحقة التي لحقت به من قبل قوات الوفاق وسببت صدمة كبيرة لللإمارات ومصر لم تفق منها بعد.

    وعلى مدى أكثر من 14 شهراً واصل حفتر محاولاته المتكررة “لحسم المعركة والدخول إلى قلب العاصمة” دون جدوى، ومع ازدياد الخسائر بين المدنيين وارتكاب ميليشياته لجرائم حرب متكررة رصدتها بعثة الأمم المتحدة، كان المجتمع الدولي يتدخل وتحدث مفاوضات وهدنة مؤقتة، ويتم التوصل لاتفاقات سرعان ما يضرب بها حفتر عُرض الحائط ويعاود الكرّة.

    ومع الذكرى السنوية الأولى لبداية عدوان حفتر على العاصمة بدأ الموقف العسكري على الأرض في التحول بصورة واضحة، ومع نهاية مايو الماضي، والأيام الأولى من يونيو الجاري، تم حسم معركة طرابلس واندحرت ميليشيات حفتر وتقهقرت باتجاه الشرق، تطاردها قوات الوفاق، وفي هذا السياق العسكري جاءت مبادرة القاهرة، السبت 6 يونيو، والتي وافق فيها حفتر على وقف إطلاق النار، وجاء رفض حكومة الوفاق كما هو متوقع.

    جنرال الإمارات انتهى للأبد

    والآن تدور معركة سرت، وتزداد المطالبات الدولية بوقف إطلاق النار والعودة إلى خارطة الطريق السياسية التي كان قد تم التوصل إليها بالفعل وانقلب عليها حفتر، وبالتالي وبحسب تقرير تحليلي لـ”عربي بوست” فإن وجود حفتر على مائدة المفاوضات هذه المرة لن يكون مقبولاً بالمرة من جانب حكومة الوفاق وتركيا، بعد أن تكرر نكوصه عن الاتفاقات أكثر من مرة، لكن المؤشرات الصادرة عن المعسكر الداعم لحفتر تؤكد أيضاً أنه لم يعد مرغوباً في وجوده.

    وبحسب التقرير ربما يكون المؤشر الأبرز على انتهاء دور حفتر تماماً هو التحول المصري الواضح تجاه زعيم الحرب الذي استقبله الرئيس المصري مرات كثيرة، وكان الرهان المصري على حفتر واضحاً ومفهوماً حتى في دوافعه، فالنظام المصري يتعامل مع الملف الليبي من منظور عدائه لتيار الإسلام السياسي أولاً وأخيراً، لكن الفشل الذريع لحفتر في عدوانه على طرابلس، إضافة لوقوف طموحات الرجل ذي الشخصية المثيرة للجدل حجر عثرة أمام الجهود المصرية لتوحيد قبائل شرق ليبيا، حسمت الأمور لصالح البحث عن بديل لحفتر.

    ومنذ ظهوره بجوار السيسي وعقيله صالح أثناء الإعلان عن مبادرة القاهرة، أصبح حفتر مادة خصبة للتكهنات الإعلامية، حيث تحدثت تقارير عن أن السلطات المصرية قد وضعته رهن “الإقامة شبه الجبرية” لفترة محدودة، ثم نسبت وسائل إعلام، لسفارة فنزويلا في واشنطن أن “حفتر متواجد حالياً في فنزويلا”، واتضح أن ذلك غير صحيح، ثم زعم بعض الناشطين الليبيين أن حفتر عاد إلى مقره في منطقة الرجمة بمدينة بنغازي (شرق)، بعد توسط أطراف ليبية لإخراجه من الإقامة الجبرية بالقاهرة.

    هل يكون البديل “سياسياً”؟

    للوهلة الأولى يبدو عقيلة صالح البديل الجاهز للجلوس إلى مائدة المفاوضات، ممثِّلاً لشرق ليبيا، بديلاً لحفتر، وعلى الأرجح سيكون بديلاً مقبولاً لحكومة الوفاق والمجتمع الدولي، وعسكرياً يُعد رئيس أركان ميليشيا حفتر عبدالرزاق الناظوري، المقرب من عقيلة صالح، المرشح الأول لخلافة المهزوم على رأس ميليشياته، لكن هناك أسماء أخرى مطروحة على غرار فرج بوغالية، المقرب من حفتر، والمحسوب أيضاً على مصر، ومفتاح شقلوف الدرسي، قائد عمليات سرت، الذي رُقي من لواء إلى فريق، وقد يكون ذلك لتقديمه كخيار ثالث.

    المؤشرات كلها تُرجح أن حفتر انتهى دوره في الملف الليبي إذن، وتظل مسألة التوقيت وكيفية الإعلان عن ذلك رهن عدة عوامل، أبرزها الاتفاق على بديل له يقبل به داعموه، إضافة إلى ضمان ألا يتسبب الجنرال المهزوم في إثارة مزيدٍ من الانقسامات في صفوف ميليشيات وقبائل شرق ليبيا.

    وكانت صحيفة “اندبندنت” البريطانية، كشفت تفاصيل عملية نصب تعرض لها الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، مشيرةً إلى أن رجال أعمال أوروبيين، ومرتزقة، سرقوا عشرات ملايين الدولارات منه.

    وأوضحت الصحيفة، أن رجال الأعمال ومن بينهم مواطنين بريطانيين، نصبوا على حفتر بمبالغ طائلة تسلّموها منه مقابل معدات وخدمات عسكرية لم يقدموها له.

    ونقلت الصحيفة، عن مصادر لم تسمها، قولها إن حفتر دفع 55 مليون دولار على معدّات وأسلحة لم يستلمها، في عملية نصب كبرى تعرض لها المشير الليبي المدعوم من أبو ظبي والرياض والقاهرة.

    ومن بين ما لم يستلمه حفتر رغم دفع ثمنه، طائرة هليكوبتر هجومية، وطائرة استطلاع، وسفينة حربية.!!

    وعملية النصب التي تحدثت عنها “اندبندنت” تضاف للعملية الفاشلة التي تورطت فيها شركات أمنية تتخذ من الإمارات مقرا لها، عبر إرسال مرتزقة للقتال في ليبيا، قبل أن يفرّوا بقوارب إلى مالطا دون الشروع في مهامهم.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    خليفة حفتر طرابلس عبدالفتاح السيسي ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Mohammedfadhil on 12 يونيو، 2020 7:23 م

      في مزبلة التاريخ،، وليس هناك مكانة لعصابته،، المتخازلة،في ليبيا ،،،

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter