Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » صبرنا تجاه السعودية والإمارات بدأ ينفد.. أردوغان يحذر من سياسة الاستفزاز ويتوعد:”ستنقلب الطاولات قريبا”
    تقارير

    صبرنا تجاه السعودية والإمارات بدأ ينفد.. أردوغان يحذر من سياسة الاستفزاز ويتوعد:”ستنقلب الطاولات قريبا”

    وطنوطن7 مايو، 2020آخر تحديث:21 مايو، 202615 تعليق3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أردوغان watanserb.com
    أردوغان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نقلت الكاتبة التركية “بينار تريمبلاي” في مقال لها بموقع “المونيتور”، عن مصادر تركية وصفتها بالمطلعة قولها إن صبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدأ ينفد تجاه كل من السعودية والإمارات.

    “تريمبلاي” أشارت في مقالها إلى أن المناوشات الأخيرة بين تركيا وكل من الإمارات والسعودية تمت عبر وسائل الإعلام، حيث أعلنت الرياض في أبريل الماضي أنها حجبت الوصول إلى وكالات الأنباء التركية التي تمولها الدولة بالإضافة إلى العديد من المواقع التركية الأخرى، وفي غضون أسبوع وكرد بالمثل تعذر الوصول إلى العديد من وكالات الأنباء السعودية والإماراتية في تركيا.

    من جانبه قال رئيس جمعية الإعلام التركي العربي، طوران كيسلاكشي، للمونيتور: “هذه خطوة رد فعل بحتة”، فتركيا لم تكن تنوي فرض رقابة على وسائل الإعلام المدعومة من السعودية، فمعظم هذه المنافذ تعمل بموافقة ودعم حكومة حزب العدالة والتنمية.

    أقرأ أيضاً: تركيا تلاحق قتلة خاشقجي .. قرار جديد بحقّ 20 متهماً بالجريمة الوحشية بينهم “دليم وعسيري”

    وتوضح الكاتبة أن المواجهة الأخيرة بين أنقرة والرياض ليست سوى الواجهة للحرب الباردة الدائرة بين السعودية والإمارات مع تركيا منذ عام 2013، إذ كانت التوترات بين أنقرة والرياض شديدة، خاصة منذ أن اختارت الرياض التحالف مع أبو ظبي وسياستها المناهضة للإخوان المسلمين في المنطقة، ودعم أردوغان لجماعة الإخوان المسلمين هو أصل المشكلة، برأي الكاتبة.

    وتنظر أنقرة إلى الكتلة الإماراتية السعودية على أنها المحرك الرئيسي وراء الانقلاب الذي أسقط الرئيس المصري المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي في عام 2013، كما أن أردوغان مقتنع أيضًا بأن الإماراتيين دعموا الانقلاب الفاشل لإسقاطه في يوليو عام 2013.

    وتقول الكاتبة إن معظم الرموز المؤيدة لحزب العدالة والتنمية قللت من النقد الحاد القادم من السعودية والإمارات ووصفته بأنه عبارة عن “رسائل إلكترونية” مدفوعة الثمن.

    وترى الكاتبة أنه ربما تضطر تركيا للتعامل بشكل أكثر مباشرة وعدوانية مع الإمارات، وكانت النبرة الموحدة بين المسؤولين في أنقرة هي: “صبرنا مع أمراء الإمارات بدأ ينفد”، وهو ما يعطي أملا أن أنقرة تأمل في إصلاح علاقاتها بالرياض.

    غير أن نظرة سريعة على الصحف السعودية الصادرة الأسبوع الماضي، تظهر عددا لا بأس به من التقارير والمقالات التي تهاجم أردوغان وعائلته. وبالتالي فإن العداوة لا تقتصر فقط على مجموعة من الرسائل عبر الإنترنت أو منحصرة بالإماراتيين فقط.

    من جانبه بقي أردوغان هادئا في المجمل فيما يتعلق بالعداء السعودي- الإماراتي للسياسات التركية، فلا يوجد هناك خطاب معاد للرياض أو أبو ظبي في وقت يحتاج فيه أردوغان لعدو بشكل كبير.

    ويعلق بيرول باشكان، الباحث غير المقيم في معهد الشرق الأوسط، أن السبب في عدم تحدي أردوغان البلدين هو أنه لا ينظر إليهما باعتبارهما منافستين رئيسيتين مثل الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوربي. كما أن أردوغان حذر دائما تجاه استفزاز قادة العالم الإسلامي، وخاصة من هم على علاقة جيدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

    وفي الظروف الحالية، يمارس أردوغان سياسة العين بالعين الخاصة بالحرب الباردة، لكنها سياسة مكلفة بالنسبة لتركيا بسبب تراجع السياحة والصادرات، بالإضافة إلى الاستثمارات من جانب السعودية والإمارات.

    غير أن وباء كورونا وتراجع أسعار النفط سيضر باقتصاد البلدين، وتراقب أنقرة ما سيحدث نتيجة تراجع أسعار النفط، وإن كان سيتبعه تراجع في تأثير الرياض وأبو ظبي في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، والعبارة التي تُسمع بأنقرة في الوقت الراهن هي: “ستنقلب الطاولات قريبا”.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

     
    الصحف السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“ابعت يابو ناصر”.. “شاهد” كويتيون يطلقون حملة لمنع دخول المصريين الكويت بعد ما فعلته هذه السيدة المصرية
    التالي أسرة كويتية تتفاجئ بجثة أحد أبنائها في حديقة المنزل وما حدث خيالي!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    15 تعليق

    1. الملامة on 7 مايو، 2020 3:05 م

      هههههههههههه استغفر الله
      ماهاذا الخطاب وكلام المخنثين
      سنقلب الطاولة وصبرنا نفد ومن سيقلب الطاولة أولاً
      المواقف تحتاج لرجولة هز طولك يواد واعتدل والمثل يقول لو كانت شمس لكانت امس

    2. الملامة on 7 مايو، 2020 3:07 م

      فقط لأجل ان يرجلوه ويقولو عنه ذكر قامو وخنثوه

    3. باي باي on 7 مايو، 2020 3:10 م

      يبلط البحر

    4. عصام on 7 مايو، 2020 7:23 م

      وانت. يافاشل. الطاولة. لن. تنقلب. وبس. بل. وتدوس. على. وجهك. الحقير. أيها. التركي. المعتوه. حقيقة. غبي. منه. فيه. اماانك. نسيت. ماذا. فعل. بك. الحصان. ياتافه. ومصر. ستبقى. شوكة. في. حلقك. بجيشها. وشعبها. أيها. الغبي. ومع. اختها. العرب. أما. انت. فستدوس. عليك. الأقدام. انت. والإيراني. النتنة. الذي. هو. مثلك

      • احمد علي on 8 مايو، 2020 1:46 م

        اسال التاريخ من هم الترك يا ……

      • ماجدة حميد on 10 مايو، 2020 9:51 ص

        هذا يدل على غبائكم و عقولكم الصغيرة و حقدكم على الاسلام . اكثر المسلمين غير العرب . عدد الاتراك مايقارب ٥٦٠ مليون حول العالم و كلهم مسلمون و ٩٠بالمئة سنة و يحبون السعودية و العرب بشكل خاص. ثانية لوكان العثمانين عنصرين و محتلين او يكرهون العرب او الاسلام لكان اجدادنا و نحن نتكلم التركية بعد حكم ٦٣٠ سنة بل على العكس دخلت الكلمات العربية الى التركمانية و كتابتهم عربية لحين مجي اليهودي مصطفى كمال وغير تركيا طبعا بمساعدة امراء العرب الخونة لبيع الاسلام. اقرء تاريخ احتلات فرنسية وبريطانية وبرتغالية واسبانية و اخرى سترى منهم الاتراك والفرق بينهم. لكنك لست الا ذباب و صرصور الكتروني حاقد

        • Ali Ah,ed on 10 مايو، 2020 12:42 م

          اختي ماجدة كلامك معقول جدا . قبل سنين عديدة سافرت الى تركيا و شاهدت الحضارة التركية بالغة العربية. هذا يعكس حبهم للعرب . انك فتحتي عيني . لم افكر بها من قبل. كثير من المثقفين يعرفون كره الاتراك و العثمانيون كانت سياسة الانكليز و الفرنسيون و اليهود لتفريق الاسلام و زرع الحقد و الكراهية لئن العثمانيون كانو يمثلون الاسلام و قسم من عشائر الجزيرة ساهمو مع الانكليز لتدمير الدولة العثمانية. و لحد اليوم نرى كيف نجحواعداء الاسلام بزرع الحقد و الكراهية والعنصرية بين المسلمين و الغريب هنا نرى بعض الاغبياء يتمسكون بذاك الزرع . حسبي الله و نعم الوكيل . وايضا كلامك صحيح الاتراك التركمان كلهم مسلمين و ليس الاتراك كدولة لئن هناك ارمن و عرب و اكراد في تركيا . لكن التركمان فهم تقريبا في اغلب الدول

    5. محمد on 8 مايو، 2020 12:34 ص

      سبحان الله صبر من بدأ ينفذ..بتدخل في شؤون الدول العربيه..سوريا .مصر.ليببا..يتدخل في مسائل ليس له علاقه بها لا من قريب الزمن بعيد ومن البجاحة يقول صبرنا نفد..سيأتي اليوم الذي ستندم عليه فدماء الابرياء لم ولن تذهب هدرا ..تتبع هذاالاسلوب العالي من التخطيط لتغطي على نكباتك المتتاليه في تركيا والله ليس بفلفل عما يفعله الظالمون

      • ماجدة حميد on 10 مايو، 2020 10:09 ص

        يا غبي اردوغان قالها بصراحة انه لا يريد الغاء دولة فلسطين واعطاء القدس الى اسرائيل و لهذا يعمل ويجاهد على ابقاء الدول العربية في احضان الاسلام و عدم الاستسلام الى بيع القدس و انهاء قضية فلسطين لان قرد و شيطان العرب محمد بن خايس و ابو منشار الزعطوط ابن سرطانو اليهودي سيسي يساندون الذين يريدون تقسيم الاسلام و نصب حاكم يقبل ببيع القدس. انني لا اقول اردوغان ملائكة لكنه اظهر موقف شريف و رجولة يفوق الخونة الثلاث الذين دمروالبلاد العربية . وفي سورية يساعد عرب السنةضذ اكم حاقد ضالم يكره السنة.ايدولة عربية وقفت معهم قل لي كل هذ ونحن نسب الاتراك على مواقفهم الشريفة ونمدح و ندافع عن الخونة و السفاء. من نحن ؟ اليس لنا كرامة و غيرة وشرف و ايمان اين الحق و الباطل. يا ناس اوعو افتحو عقولكم.

    6. ياسر السوداني ????????????????????????????????♥️ on 8 مايو، 2020 4:22 ص

      بالله عليك يامحمد وكان السعودية والأمارات لم تسفك دماء الأبرياء في اليمن بتحالف الشؤم ولم تسفك دماء الأبرياء من أبناء الشعب الليبي من خلال دعم حفتر ودعمكم لجماعات الإرهاب في سوريا والعراق ومالي ونيجيريا وتشاد والسودان!!!
      هذا الاوردغان الإمبراطور العثماني فوق رؤسكم

    7. هاشم بوزيان on 8 مايو، 2020 7:24 ص

      ما عساني أن أقول إلا هاهاهاهاهاهاها

    8. مهموم من حال العرب on 8 مايو، 2020 10:01 ص

      جمال ريان المخنث يقول زعيم الأمه الإسلامية أنا بقولك زعيم كسمك

    9. Mohammedfadhil on 8 مايو، 2020 11:05 ص

      كان زين تقولو،، كل هذا الكلام للصهبون، والنصيرية ،،،،بدل ما توجونها إلى المسلمين

    10. مسلم ناصح للقومجية on 8 مايو، 2020 4:04 م

      للأسف روائح القومجية العفنة منتشرة هنا , نسأل الله لنا ولكم العافية …..
      مهما نعفتم ، سنقى نحن العرب وإخواننا الترك في حضن السلام…
      ما الفائدة من ورث القومجيين الأوَل (حسين وأتاتورك ) ، فتتوا دولة الإسلام ووتشرذمنا في دويلات تافهة ترفع أعلاما تافهة ننادي بأوطان قزمة لنفديها بدماءنا الرخيصة ، أذلاء نستجدي باقي الأمم في كل شيء.
      كما نقول للذين لديهم حساسية لكل ما هو إسلامي ،انكم تستحقون الشفقة لأنكم ستمضون عمركم تستجدون الغير…..
      العزة لله جميعا

    11. ماجدة حميد on 10 مايو، 2020 9:33 ص

      انظرو الى نفاق طغات السعودية و الامارات يناقضون انفسهم و يظهرو غبائهم بلا حياء. مرة يقولون بان تركيا دولة علمانية والدعارة منتشرة وليست دولة مسلمة ومرة اخرى يقولون بان تركيا تساعد منضمات الاسلامية وخاصة اخوان المسلمين وتحاول نشر التوعية الاسلامية. بربكم كيف يكون هذه المناقضة و هذا النفاق. اعتقد ماهية الا حسد و كره الدفين للاتراك والاسلام معا. هؤلاء ليسو الا قردة و اقزام و كلاب وخدم اسيادهم امريكا. انهم يحترمون الذين يهينونهم و يذلونهم هذه باثباتات يومية. ترمب طلب منهم تغير الاسلام و المناهج ومحاربة الاسلام. و الشياطين الثلاث ابو منشار وقرد وشيطان العرب و اليهودي السيسي قالو لبيك يا ترمب سنقتل كل مسلم يريد الحق و نفرق و نقسم الاسلام ونحاربهم حتى يرجعوعن دينهم . نساعد كل من يقتل المسلمين امثال الهند و الصين و روهينغا و دول اخرى . انت تآمر يا ترمب ونحن ننفذ .

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter