Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » انهيار قطاع النفط يُنذر بقرب نهاية عصر آل سعود وآمال ابن سلمان تتبخر
    الهدهد

    انهيار قطاع النفط يُنذر بقرب نهاية عصر آل سعود وآمال ابن سلمان تتبخر

    وطنوطن10 مارس، 2020آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انهيار قطاع النفط watanserb.com
    انهيار قطاع النفط يُنذر بقرب نهاية عصر آل سعود وآمال ابن سلمان تتبخر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ أعرب المستثمرون السعوديون عن قلقهم البالغ إذ فقد مؤشر السوق السعودية الرئيسي أكثر من 15% من قيمته خلال اليومين الماضيين، و انهيار قطاع النفط بهذا الشكل يشكل صدمة كبيرة لولي العهد الذي بنى كل مخططاته على أساس العائد المالي الضخم من هذا الباب، بحسب صحيفة “فايننشال تايمز”.

    وعلَّقت “أرامكو السعودية” تداول أسهمها، الإثنين 9 مارس، بعد  انهيار قطاع النفط  وتراجع أسهمها بنسبة 10%، وصولاً إلى أدنى مستوياته، وهبطت أسهم شركة النفط الحكومية إلى ما دون سعر الطرح العام الأولي لأول مرة يوم الأحد، 8 مارس، بعد ثلاثة أشهر من إشادة المسؤولين السعوديين بإدراجها في البورصة باعتبار ذلك نجاحاً تاريخياً للأمير محمد بن سلمان.

    التقشف وخفض الإنفاق

    الصحيفة الأمريكية تقول إن حالة عدم اليقين تفاقمت في السعودية بسبب حملة قمع واسعة تزامناً مع اجتماع النفط، التي استهدفت كبار أفراد العائلة الملكية، في إطار ما يعتبره كثيرون جزءاً من محاولة ولي العهد البالغ من العمر 34 عاماً تحييد المنافسين المحتملين.

    وقال مسؤول تنفيذي في المملكة لفايننشيال تايمز بحسب ترجمة موقع “عربي بوست”: “الأمير محمد يشعر بالضغط من جميع الجبهات”.

    وصدرت توجيهات بالفعل للدوائر الحكومية بخفض الإنفاق، حسبما كشف مصدران مطلعان على المسألة. واستطلع مستشارو الحكومة، الإثنين، 9 مارس، آراء المصرفيين خلال مناقشة السياسات المتاحة.   

    وبالنسبة للكثير من السعوديين، سيحيي ذلك الذكريات المؤلمة لآخر هبوط للنفط في عام 2014. وقد اتبع وزير النفط آنذاك، علي النعيمي، استراتيجية مماثلة لزيادة الإنتاج على أمل أن يُعوِّض الحجم المعروض من انخفاض الأسعار. لكن هذه السياسة فشلت مع توجه الاقتصاد نحو الركود في نهاية المطاف.

    وتحول فائض الموازنة في السعودية إلى عجز بلغ 98 مليار دولار في عام 2015. وأُوقِفَت مئات المشاريع ولم تُدفَع عشرات المليارات من الدولارات المستحقة للمقاولين الحكوميين، وهو إرث لا يزال يثقل كاهل الأعمال في المملكة إلى اليوم. ثم أبرمت الرياض اتفاقها مع روسيا في عام 2016 لدعم أسعار النفط الخام عن طريق خفض الإنتاج في ما أصبح يُعرَف باسم تحالف (أوبك +).

    اللجوء للمدخرات

    هذا وتمتلك السعودية هوامش أمان مالية على المدى القصير، مع احتياطيات أجنبية قدرها 502 مليار دولار. لكن المحللين يقولون إنه إذا بقيت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية فستضطر السعودية إلى استخدام تلك المدخرات.

    وفي هذا السياق، قالت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، إنَّ المملكة قد تواجه زيادة في متطلبات التمويل هذا العام قدرها 60 مليار دولار، إلى جانب خطر تضاعف العجز إلى 100 مليار دولار، إذا ظل سعر النفط عند المستويات الحالية واستمرت الحكومة في نفس معدلات الإنفاق.

    وأضافت: “إذا استمرت حرب الأسعار، فسيتعين على السعودية خفض الإنفاق للحد من العجز المالي، وهو ما سيكون مؤلماً للاقتصاد غير النفطي. وهذا يأتي في وقت يحتاج فيه الاقتصاد إلى النمو وخلق فرص عمل”.

    وتقف الديون السعودية عند مستوى منخفض نسبياً، بما يعادل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن من المتوقع أن تزداد تكاليف الاقتراض بسبب انخفاض أسعار النفط.

    اقتصاد يتخبط ورؤية ابن سلمان ذهبت أدراج الرياح.. صدمة مزدوجة من “النفط وكوفيد 19” نسفت آمال الأمير الصغير

    استنزاف الاحتياطي

    مصرفي بارز أيضا قال في إشارة إلى خطط الأمير محمد لتطوير مشروعات ضخمة وصناعات جديدة لتقليل اعتماد الاقتصاد على النفط: “سيكون ذلك مؤلماً، وستتحمل المملكة تكلفة اختيار الفرصة البديلة الناجمة عن استراتيجية تنويع الاقتصاد”.

    إذا استمر سعر النفط المنخفض، ستضطر الرياض إلى استنزاف احتياطياتها إلى درجة ستصل بها إلى أقل من 300 مليار دولار، وقد تتزايد الضغوط على تبعية الريال للدولار.

    وقال ستيفن هيرتوغ، خبير في الشأن الخليجي في كلية لندن للاقتصاد: “إذا كانت صدمة سعرية سريعة، فسيحدث انتعاش… إذا انتهت صدمة فيروس كورونا المستجد بحلول نهاية العام، فسينجون منها من دون حدوث أزمة طاحنة. لا أعتقد أنهم سيخسرون أكثر من 100 مليار دولار من الاحتياطيات في عام واحد. لكن إذا استمر الوضع لأطول من ذلك، لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، فسيقعون في مأزق كبير للغاية وفي مرحلة ما سينزلقون إلى أزمة في العملة”.

    “طلبت من أقرانها الالتزام بالتخفيضات”.. وول ستريت جورنال: السعودية تهدد بحرب جديدة لأسعار النفط وهذا ما يجري

    ابن سلمان في خطر

    وفي الوقت نفسه، يفرض العجز الكبير في سعر النفط ضغوطاً هائلة على المملكة. وقد يعرض مصدر القلق هذا موقف محمد بن سلمان لمزيد من الخطر، الذي يعاني بالفعل من هشاشته. ومن شأن أي تباطؤ اقتصادي محتمل أو حتى أزمة اقتصادية أن يدعم القوى الحالية المناهضة لمحمد بن سلمان، ويعزز الفصائل المحافظة داخل البلاد. وفي الواقع، يشير الاعتقال الأخير لاثنين من كبار العائلة الملكية، الذي أمر به محمد بن سلمان، إلى أنَّ الاضطرابات قد بدأت بالفعل.

    ويجب أن يراقب المحللون أيضاً انخفاض سعر سهم “أرامكو السعودية”. فلو كانت أرامكو شركة نفط “عادية” مدرجة في البورصة، فلم يكن ذلك ليمثل تهديداً على الحكومة. لكن في الوقت الحالي، يمثل انخفاض سعر سهم “أرامكو” مشكلة رئيسية لمحمد بن سلمان إذا لم تتحسن أسعار النفط؛ إذ إنَّ تأثير إدراج أرامكو في البورصة هائل بالفعل، مع تحوّل معظم مؤشرات البورصة إلى اللون الأحمر بعد أن فقدت أرامكو 10% من قيمتها يوم الإثنين.

    ويعد هذا التحول الحاد في توجه الأسهم تهديداً كبيراً، إذ لم يكتفِ المواطنون السعوديون باستثمار أموالهم الخاصة لشراء أسهم أرامكو، لكنهم اقترضوا أيضاً أموالاً من البنوك، ومن ثم، قد يمثل الانهيار التام أو الركود الكبير في أسعار الأسهم ضربة رأس أخرى للعائلة الملكية السعودية.

    انهيار أسعار النفط وفيروس كورونا يضربان القطاع المصرفي لـ5 دول خليجية

    البترول الرياض السعودية النفط محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققاتل محمد الموسى زوج نانسي عجرم تنقذه كورونا وهذا ما حدث
    التالي الفنانة المغربية سعيدة شرف وتسريبات فاضحة تغزو مواقع التواصل
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. الأمن الخكري الكهنوتعصبي on 10 مارس، 2020 6:48 م

      والله شوف هناك حرب اقتصادية عثواء بنت شرموطة بنت شمطاء على بعض ربما الاشخاص في المجتمع جائة نتيجة افضاح وانخلاس العاهرين السفهاء العصابات ابناء الزنى المسمون بالرؤساء والحكام فضلاً عن الحروب الأخرى السرية المعلنة والصريحة والهامشة التعصبية الحمقاء..
      فلا يزال الجميع يتذكر ويشاهد ويعلم من هم الجرارون قداة الشرمطة والعهر والانحلال الاخلاقي والمسوخ والمجون والحروب والتعصبات تلو التعصبات ضد ابناء ورجال الكلمة والمواقف والافعال واصحاب العوائل والاعراق والانساب من اهل العقول والمدارك ومنهم اصحاب اموال وحقوق ونحوة..
      فأبن الزنى ابن الشمطاء العاهرة الحنشل المسمى ابن سعود المتبجح بعصابته المتنفذه هنا وهناك في ارجاء الجزيرة العربية بتعاون ردعم تعصبي خارجي لا احد يجهله.. يضل فقط ابن زنى سارق ومنبوذ على مدي الازمنه والتواريخ واذنابه اذناب الجراره والعهر الماسخ ورعاعه ومرتزقيه اللقطاء لقطاء الارصفة والزبائل والمراقص العالمية المنبوذون المطرودون من جميع ارجاء العالم الى المزابل والمقابر فمهما ومهما حاول السيطرة بالأستعانة بالشياطين والمخنثين والجرارين والديوثين اشباههم فهم يضلون بالنهاية حقبة تعصبية زمنية وسيزولون مهما طال عهرهم السفيه الماسخ وسيظلون وصمة عهر وعار وخزي مدى التأريخ..
      وحتى يومنا هذا فالجميع لايرى نفسه الا اما مغتصب او احد اراد اذناب العهر وذيولها ودبرها..
      من جد مرحلة زمنية سوداء وقرن دياثة وشمط

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter