Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » مهند بتار يكتب: الإنتلجنسيا الحداثوية في المملكة السعودية الليبرالية!!
    تقارير

    مهند بتار يكتب: الإنتلجنسيا الحداثوية في المملكة السعودية الليبرالية!!

    وطنوطن11 فبراير، 2020آخر تحديث:3 يناير، 2021تعليقان3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان يجري عملية تكميم معدة watanserb.com
    محمد بن سلمان يجري عملية تكميم معدة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     إذا ما كررت الإسم (فلسطين) ثلاث مرات على مسامع أحدهم فسيصاب بلوثة عقلية تنعكس على مسامعك تهويشاً منفلتاً وسباباً متمادياً بحق ما يمثله هذا الإسم، أما إذا ما كررت الإسم (إسرائيل) ثلاث مرات على مسامعه فسيجترح المعجزات لكي يبرر لهذه (الإسرائيل) الإستعمارية السرطانية المجرمة كل تاريخها الدموي بحق فلسطين السليبة وشعبها الصامد المجاهد الأبيّ . هؤلاء هم نخبة النخبة المثقفة السعودية (الحداثوية ) بطبعتها (الليبرالية) السلمانية (نسبة إلى محمد بن سلمان) .

    وبدون ذكر أسماء محددة أو وقائع بعينها ، ثمة الوفيرة من الأمثلة المتواترة على ما تقدم من حقيقة لا تنفك هذه النخبة عن تأكيدها ، لكن ، ولتأكيد المؤكد  لابأس هنا من التوقف عند أحدث نماذج الترصّد النخبوي السعودي لأي مناسبة أو حادثة تقترب بهذا القدر أو ذاك من الإسم (فلسطين) وتالياً يمكن إستغلالها للإفصاح عن عمق الهاوية اللا أخلاقية التي يتدحرج فيها عشاق الباطل الإسرائيلي من سعوديي الثقافة الإنبطاحية، والنموذج (الضحية) لهؤلاء هذه المرة هو إنسان عربي يشغل منصب رئيس مجلس الأمة في دولة الكويت إختارَ أن يُعَبّر عن إحتقاره للبدعة الصهيو ـ أمريكية المسماة (صفقة القرن) بأن رمى مزدياً نسختها الورقية في سلة المهملات أمام الملأ التلفزيوني بالنقل المباشر ، فما كان من فرسان النخبة السعودية هذه إلا أن تلقفوها فرصة ثمينة يستحيل تفويتها بالنظر إلى كثافتها الرمزية العالية قدر تعلقها لا فحسب بخصيمتهم فلسطين القضية والإنسان والهوية ولكن بما يجسدونها هؤلاء الفرسان من ثقافة الخنوع الإنهزامي المتسربلة بلباس (الواقعية) و (الوسطية) و (التسامحية) و (الإعتدال) ، وهي في الواقع ليست من هذه المصطلحات في شيء ، بل هي ثقافة تواطئية تتجاوز حدود الترويج للتطبيع مع العدو الإسرائيلي إلى التجييش للإنخراط المادي والمعنوي في مشروعه التصفوي ضد فلسطين شعباً وتاريخاً وجغرافيا ، وعلى أساسها هذا شاهدنا وقرأنا وسمعنا خطابها الموتور والموغل في مستنقع نتن قوامه خليط من التندر والتجريح والتنمر والتسطيح والتجبر والتشبيح بحق إنسان عربي كويتي لا ذنب له سوى أنه انسجم مع ضميره ووعيه فعَبّر بطريقته الخاصة من موقعه البرلماني عن اشمئزازه من الجيفة المتردية (صفقة القرن) .

    تلك هي أخلاقيات نخبة النخبة السعودية التي تجتهد (عبثاً) كل الإجتهاد لتعميم ثقافتها التخاذلية على مشرق ومغرب العقل العربي المسكون بالقضية الفلسطينية العادلة ، مستندة في ذلك إلى غطرسة القوة البترودولارية (الموهومة) لإحباط وتدجين الممتنعين عن الإنزلاق في مهواها ، وعندما تسأل عن الأسباب الكامنة وراء خطابها النمطي الإستعلائي المكرور هذا تحيلك هذه النخبة إلى ذرائعها المتهافتة الأقرب إلى الكاريكاتورية منها إلى المنطقية ، فلكي تبرر لما يستعصى تبريرها من حملتها الترويجية للنطيحة المسماة (صفقة القرن) تعيدنا إلى جثث المشاريع التسووية المتعاقبة فتُحّمل الشعب الفلسطيني وقياداته ما تعتبره وزرَ موتها مع إن القاصي والداني يعلم أن الحادلة الإسرائيلية هي التي سحقتها وقتلتها تباعاً بما فيها إتفاقية أوسلو وملحقاتها (على علاتها) وكذا مبادرة السلام العربية (السعودية المنشأ) ، وعلى هذا المنوال تنقلب الحقائق وتنمسخ البديهيات فيتحول الشعب الفلسطيني في أعراف وأدبيات النخبة إياها من مظلوم إلى ظلوم ، من سجين إلى سجّان ، من ضحية إلى جلاد ، فيما يتحول الاحتلال الإسرائيلي الغاشم من وحش كاسر إلى حمامة سلام وديعة يتربصها القناص الإرهابي الفلسطيني ببندقية التعنت والتمنع لا لشيء إلا لكي تبقى (الكضية) الفلسطينية مصدراً (للترزق) كما يجترئ عليها الأوغاد الراتعون في حظيرة بن سلمان النخبوية الموبوءة بالعنجهية البترودولارية ، وما إستخدام العديدين من هؤلاء الأوغاد ناهيك عن ذبابهم الإلكتروني للمفردة العاميّة (كضية) في منشورات التهكم والتشبيح الإفتراضي بحق الشعب الفلسطيني إلا إنعكاساً فاضحاً لمدى البؤس الأخلاقي الذي أوصلتهم إليه منهجية راعيهم (الليبرالية ـ العلمانية ـ الحداثوية ـ المشمشية) المتخرجة تواً من معهد (العالمة) فيفي عبدو .

    مهند بتار

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيديو مرعب من الأردن .. مشاهد صادمة لما يحدث لفتيات داخل مركز علاج للصحة النفسية
    التالي “واشنطن بوست” تكشف فضيحة تجسس استهدفت 120 دولة بينها 6 دول عربية ورئيساً مصرياً
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. ون وني on 12 فبراير، 2020 4:28 ص

      مهند بتار لعنه الله عليك انت وفلسطينك
      شو جانا من فلسطين غير الغثاء والسب والشتم وتوزيع الخيانات بينما الخيانه تنبع منكم يابقايا الروم وحثالة الشعوب

      رد
    2. م عرقاب الجزائر on 12 فبراير، 2020 1:35 م

      أيها المعلق -رقم واحد -النذل كف لسانك المثقل بمياه الصرف الصحي؟!،أتحداك أن تدعو وليك أن يحكمكم ويحاكمكم بما تحكم وتحاكم اسرائيل مواطنيها ومسؤوليها طالما تجعلون اسرائيل قدوة ومحجا؟!،تدعوننا لنطبَع معها فتذهب مشاكلنا ونصبح عالما متقدما ؟،اسرائيل بها أحزاب وتعددية لأحزاب يمينية ويسارية ودينيةمتطرفة وعلمانية ووسطية فادع وليك لكي يسن قانونا يبيح تشكيل الأحزاب من مختلف المشارب بما فيه الأحزاب الدينية؟!،وادعه لكي يبيح التعددية الاعلامية بإنشاء صحف وقنوات ومواقع الكترونية حرة؟!،وادعه لكي يؤسس لحرية الرأي دونما أن يكون المرء مهددا بمنشار يقطع الأوصال؟،وادعه لكي يستقل القضاء فيتيح للقضاء مقاضاة بن سلمان كما يقاضى نتن ياهو وأن يقال برلمانيا وأن توجه له تهما بتبديد المال العام هدرا لترامب وغيره وأن يحاكم بتهمة تلقي رشاوي غير مستحقة وأن يسمح بقذفه بالبيض والطماطم كما نتن ياهو أتفعلون؟!،أستاذ جامعي اسرائيلي في الكيمياء دعا الفلسطينيين لتشكيل كتائب مسلحة لمواجهة الإرهاب الإسرائيلي وأخذ حقوقهم بأيديهم فلم يعتقل ولم يتم اقالته من وظيفته بل واستضيف في اذاعاتهم وبقي ثابتا على قوله وهويحرًض ضد شعبه بينما ولي عهدكم الأفاك يعتقل الفلسطينيين بتهمة تأييد المقاومة والتأهب للتشهير بصفقة القرن؟!،أتقبلون أن يكون عهدنا بيننا وبينكم أن لا تحكمونا إلا بما يحكم الإسرائيليون فلا يتولى أحد منكم المسؤولية الحكومية إلا عبر الاستحقاق الانتخابي كما اسرائيل طالما تهرولون إليها؟!،فكيف هي القدوة ومنهجها في الحكم وتسيير وتصريف الشأن العام ليس بمنج يحتذى؟!،الحداثيون لو طلبوا الحكًام باتباع منهج اسرائيل في الحكم وصولا وعزلا لصفقنا لهم؟!،ولكن هيهات هيهات فهم يقودوننا لإسرائيل كعبيد للحكام لا كأحرار كما هم الإسرائيليون أحرارا في بلدهم المزعوم؟!،حداثيون كفرة بالحرية يدعون لحرية التطبيع بينما يتعامون عن عبودية الشعوب في أوطانهم ؟!،خسئوا وخسيء من يقاولون لهم؟!.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter