Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » هجمات أرامكو بددت أوهام المظلة الأمنية الأميركية “السحرية” للخليج.. الإمارات “المرعوبة” هرولت للصلح مع إيران | القصة الكاملة
    تقارير

    تراجع الهيمنة الأميركية يدفع دول الخليج لتصحيح مواقفها تجاه إيران بعد هجمات أرامكو

    وطن4 ديسمبر، 2019آخر تحديث:29 سبتمبر، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هجمات أرامكو watanserb.com
    هجمات أرامكو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- في تقرير سلط الضوء على هجمات أرامكو التي هزت الخليج ومواقف ترامب المتناقضة تجاه الدول الخليجية، أكد موقع “بلومبرغ” أن دول الخليج العربي بدأت تراجع مواقفها تجاه إيران، بعد أن دفعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شفير المواجهة معها في وقت سابق.

    وقال الموقع في تقرير إن الولايات المتحدة يُنظر إليها الآن على أنها بدأت تفقد نفوذها وتأثيرها على منطقة طالما هيمنت عليها.   

    ومن الأمثلة على التطورات التي تشهدها المنطقة -بحسب التقرير- بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم 2019 التي تستضيفها حاليا دولة قطر، والاجتماعات السرية التي تُعقد والوعد بالإفراج عن سجناء حرب اليمن.

    واعتبر الموقع الإخباري الأميركي أن ثمة شواهد كثيرة على بروز دور الدبلوماسية، في وقت تدير فيه دول الخليج العربية ظهرها لمواجهة مع إيران.

    كأس الخليج

    ووصف التقرير استضافة الدوحة لبطولة كأس الخليج بأنها “اختراق واضح” لحالة من الخصومة استمرت ثلاثين شهرا أوقفت خلالها دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) تعاملاتها التجارية ورحلاتها الجوية مع قطر.

    ووفقا لبلومبرغ، فإن الإمارات سرعان ما أدركت أن لديها الكثير مما تخسره من أي تصعيد عسكري نظرا لاعتماد نموذجها الاقتصادي إلى حد كبير على علاقاتها الدولية، ولذلك أقدمت على سحب معظم قواتها من اليمن أواخر الصيف الماضي الذي شهد هجمات على ناقلات نفط وإسقاط طائرة أميركية مسيرة في عرض الخليج دون أي رد ملموس من جانب الولايات المتحدة.

    مفاجأة صادمة.. لا إيران ولا الحوثيين من يقفون وراء هجمات أرامكو بشهادة الأمم المتحدة!

    هجمات أرامكو

    ورغم أن الكارثة الإنسانية التي نجمت عن الحرب في اليمن صوّبت الأنظار تجاه السعودية، فإن الهجوم “الجريء” على منشآت النفط في شرق السعودية -الذي تسبب في تعطيل نصف إنتاج المملكة من النفط- دلّ على حجم المخاطر المحدقة وبرهن على أن ترامب لن يهب لنجدة حلفائه في وقت قريب. 

    ونقل الموقع عن ديفد روبرتس -الأستاذ المساعد لدراسات الخليج بجامعة كينغز كوليدج لندن- أن تلك الهجمات “بددت أي وهم” يتعلق بالمظلة الأمنية الأميركية “السحرية” للمنطقة.

    وضاف أن الهجمات “حطمت الوهم وأثبتت أن لإيران الرغبة في القيام بشيء مذهل، مثل الهجوم على منشآت أرامكو، والقدرة على تنفيذه”. 

    سلام بارد  

    ونقل التقرير عن أفشين مولافي -زميل معهد السياسة الخارجية بجامعة جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة بواشنطن- أن “إرساء سلام بارد أمر ممكن، لكننا أبعد ما نكون على وجه اليقين من إبرام صفقة كبرى. ولذلك يتعين على كل من الرياض وأبوظبي القبول بدورٍ لإيران في دول عربية مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن”.

    وتطرق تقرير بلومبرغ إلى المساعي التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان للتقريب بين السعودية وإيران، مشيرا إلى أنه تحرك بين عاصمتي البلدين بناء على طلب من الرئيس الأميركي. 

     وبحسب التقرير، تبدي دول الخليج امتعاضها من تغلغل إيران في الدول العربية. ولكن على الرغم من أن اندلاع الاحتجاجات في العراق ولبنان توحي بأن نفوذ إيران الإقليمي بلغ مداه، فإنها لن تنجح على الأرجح في دحر عقود من التقدم السياسي والعسكري الذي أحرزته طهران في المنطقة. 

    وتنطلق دول الخليج بمستويات سرعة مختلفة في بحثها عن سبل للمضي قدما في الطريق الذي اختارته، فالإمارات خالفت الولايات المتحدة والسعودية، إذ لم تعتبر إيران وراء الهجمات التي وقعت في مايو ويونيو الماضيين على ناقلات النفط أثناء إبحارها صوب مضيق هرمز.

    كما أن الإمارات أوفدت مسؤولين من خفر السواحل إلى إيران للمرة الأولى منذ ست سنوات. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد ألمح أيضا إلى مباحثات أُجريت مع مسؤولين إماراتيين كبار.

    رويترز تكشف خسائر “أرامكو” جراء هجوم 14 سبتمبر.. الشركة تسعى إلى هذا الاتفاق خشية تكرار هجمات الحوثيين

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    الامارات محمد بن راشد محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter