Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هجوم حاد من تركيا على “عش الدبابير”: إعلام السعودية والإمارات أصبح المتحدث باسم “بي كا كا” الإرهابي
    الهدهد

    هجوم حاد من تركيا على “عش الدبابير”: إعلام السعودية والإمارات أصبح المتحدث باسم “بي كا كا” الإرهابي

    وطنوطن20 أكتوبر، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عملية نبع السلام watanserb.com
    هجوم حاد من تركيا على "عش الدبابير": إعلام السعودية والإمارات أصبح المتحدث باسم "بي كا كا" الإرهابي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – شنت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية هجوما حادا على السعودية، قائلة إن عملية “نبع السلام” التي تشنها تركيا شمال شرق سوريا “أزعجت عش الدبابير”، على حد وصف الوكالة.

    كما وجهت انتقادا قاسيا لجامعة الدول العربية ومصر والإمارات والبحرين.

    وقالت الوكالة في تقرير لها يبدو أن عملية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا على طول الشريط الحدودي مع سوريا، قد أزعجت عش الدبابير، وغيرت التوازنات في الساحة، فإنها أسقطت أيضا أقنعة الفاعلين الدوليين واحدا تلو آخر.

    وكان من المتوقع قيام الدول الحلفاء في “الناتو” والشركاء الاستراتيجيين والدول التي تتعاون منذ سنوات مع التنظيمات الإرهابية ضد تركيا، باتخاذ موقف معادٍ للعملية.

    إلا أن إدانة العملية من السعودية والإمارات، وجامعة الدول العربية التي تدور في فلكهما، إضافة إلى البحرين ومصر، وقيام إعلامها المقروء والمرئي بإعلان الحرب عليها عبر عناوين الصحف والبث الحي على مدار 24 ساعة، يبدو وكأنه نوع من الكوميديا السوداء.

    وأصدرت الجامعة العربية التي لا تحظى بتقدير الشعوب واحترامها ـ ولا حتى الحكومات ـ بيانا يدين عملية “نبع السلام” ويصفها بـ “الاحتلال”، لكنه لم يلق اهتماما حتى من الدول الأعضاء.

    ولأنه معروف عن الجامعة افتقارها إلى آلية التنفيذ والتطبيق، فقد امتنعت بعض الدول الأعضاء عن توقيع البيان، فيما أعلنت أخرى عبر وزارات خارجيتها أنها لا تتفق مع القرار المتخذ.

    حديث الجامعة التي التزمت الصمت إزاء تدمير وتخريب دول عربية على يد الولايات المتحدة وروسيا وإيران، عن السيادة السورية التي انتهكتها تماما جيوش تلك البلدان، لا يمكن تقييمه إلا في إطار الكوميديا.

    علاوة على ذلك، فإن تباكي الأنظمة العربية وإعلامها اليوم على التنظيم الإرهابي، الذي هجّر السكان العرب شمال سوريا أراضيهم، وأطلق على المنطقة اسم “روج آفا”، يعد أمرا غير أخلاقي.

    ولم تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا ضد إيران التي تتحكم في أربع عواصم عربية (بغداد، دمشق، بيروت، صنعاء)، ولم ترفع تلك الأنظمة صوتها إزاء انتهاك إسرائيل السيادة السورية وضرب أهداف تراها مهمة.

    كما تم تنظيم استقبال مهيب في السعودية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الداعم الأكبر لنظام بشار الأسد، الذي ارتكب المجازر في سوريا دون تمييز بين نساء وأطفال وشيوخ.

    ومن يتابع تصريحات الإدارة السعودية، أو ما تنشره وسائل إعلامها المرئية والمقروءة بخصوص عملية “نبع السلام”، يظن أن تركيا أعلنت الحرب على الرياض، أو أنها قصفت منشآتها النفطية مثل شركة أرامكو، أو قدمت أسلحة لجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا في اليمن، الذي تحول إلى مستنقع غاصت فيه الإدارة السعودية.

    ولم يصدر عن الرياض أو إعلامها ردة فعل قاسية لهذه الدرجة، حتى عقب الهجوم الأخير الذي استهدف شركة أرامكو، بل إن موقفها من العملية كان أشد بكثير من رد فعل نظام الأسد.

    قناة “العربية” تعيد إنتاج دعاية السيسي وتصف عملية “نبع السلام” التركية في سوريا بـ”العدوان”

    وسائل الإعلام السعودية وعلى رأسها قناتا “العربية” و”الحدث “، إضافة إلى صحيفة “عكاظ” التي تأتي في مقدمة الصحف المعادية لتركيا، تبدو وكأنها وسائل إعلامية ناطقة باسم منظمة “بي كا كا” الإرهابية، وتحاول تشويه صورة العملية وأهدافها عبر استخدام أساليب الدعاية السوداء وتزييف الحقائق.

    فمراسلة “العربية” مثلا، جعلت طفلين يرقدان وسط الشارع بالمنطقة التي تنفذ فيها تركيا العملية، في مشهد تمثيلي رخيص.

    كما نشر مسؤولون سعوديون عبر حساباتهم الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي، منشورات عن تركيا والعملية لا يمكن أن يستوعبها العقل، وقامت حسابات المتصيدين على “تويتر” بحملات التشويه والتزييف كما يفعلون دائما.

    وأما “عكاظ” فخرجت بعنوان “العالم ضد أردوغان”، وكأنها تقوم بدور وسائل إعلام “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي.

    وحاولت الصحيفة تضليل قرائها وإيجاد وعي مزيف لديهم، عبر نشر شائعات أن تركيا استهدفت السجن المحتجز فيه عناصر تنظيم “داعش”، وأنه تم تحرير الإرهابيين.

    كما نشرت صحف “الجزيرة” و”الوطن” و”الشرق الأوسط” و”الحياة” و”العرب” أخبارا كاذبة وملفقة أيضا حول العملية.

    وبينما كان الإعلام السعودي يجري مقابلات مع قيادات منظمة “غولن” الإرهابية، ويتعامى عن الهجمات التي يشنها التنظيم الإرهابي على المناطق الحدودية وعلى المدنيين، اتفقت وسائله جميعا على الحديث عن هروب عائلات عناصر “داعش”، وعن تهجير 130 ألف مدني.

    حتى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كذب هذه الادعاءات عبر تويتر قائلا، “ربما يكون الأكراد (ي ب ك/ بي كا كا) يطلقون سراح بعضهم (عناصر داعش) من أجل إقحامنا في الحرب”.

    ولجأ أحمد عوض، الكاتب في صحيفة “عكاظ” إلى أسلوب متدنٍ جدا، مدعيا أن الجيش التركي يحارب أحفاد صلاح الدين الأيوبي، فيما هاجم كاتب صحيفة “الجزيرة” محمد الشيخ، الدوحة لدعمها العملية، قائلا إن “قطر لم تعد دولة عربية بل تتركت”.

    وسبق أن قال فهيم الحامد، الكاتب في “عكاظ” ومستشار وزير الإعلام سابقا، إن سياسة بلاده تجاه دمشق لم تتغير أبدا، وإن الرياض تتحرك في إطار القانون الدولي، إلا أن السياسة التي اتبعتها الإدارة السعودية بشأن سوريا وقت اندلاع الأحداث فيها مارس/ آذار 2011، على النقيض تماما من سياستها الحالية.

    وقبل ثلاثة أعوام، قال وزير الخارجية السعودي آنذاك عادل الجبير، إن مقاتلات جيش بلاده ستحارب إلى جوار تركيا ضد “داعش” الإرهابي في سوريا، وإن الرياض تدعم جهود أنقرة في هذا الإطار. وكانت الإمارات والإدارة الانقلابية في مصر، أصلا في تحالف سري مع نظام الأسد.

    نفذت السعودية ومصر والإمارات عمليات عسكرية دموية في عدة دول عربية تصفها بالشقيقة.

    وارتكبت الرياض وأبوظبي جرائم حرب في اليمن، كما تقدم دعما عسكريا ولوجستيا لقوات اللواء المتقاعد الانقلابي خليفة حفتر، ضد حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا.

    تذكرت الرياض مؤخرا السيادة السورية، وأن سوريا دولة عربية، فيما تتغاضى عن ظلم نظام الأسد ومجازره منذ مارس 2011 وحتى اليوم.

    بل على العكس، قامت بتوفير الدعم المادي واللوجستي لتنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي تحت حجة محاربة “داعش”، موجهة بذلك طعنة من الخلف إلى العرب الذين يعيشون في تلك المناطق.

    ولم تكتفِ بذلك، بل أجرى إعلامها مقابلات صحفية مع قياديين في “بي كا كا” الإرهابية ونشروا مقالات لهم وكأنهم رجال دولة.

    وقام ثامر السبهان، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، بزيارة الرقة ودير الزور شمال شرقي سوريا عامي 2017 و2019، والتقى قياديي التنظيم الإرهابي واعدا إياهم بتقديم الدعم.

    ملايين العرب السوريين تُرك مصيرهم تحت تصرف إرهابيي “ب ي د”، ولم يكن هذا الأمر يشكل تهديدا لتركيا فقط، بل لسوريا أيضا.

    حسنا، لماذا تهاجم السعودية العملية بهذه الشدة، رغم علمها أن الأراضي السورية أصبحت مستباحة من قبل القوى الدولية، وأن هناك استهدافا للهوية العربية لسوريا؟

    من المؤكد أن العلاقات بين أنقرة والرياض توترت إلى أقصى حد خلال السنوات الأخيرة.

    ومع تدهور العلاقات السياسية بسبب الموقف التركي من الانقلاب في مصر، والحصار على قطر، ومع تدهورها أكثر العام الماضي بسبب جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول، زادت الإدارة السعودية وإعلامها من عدائها لتركيا في كل فرصة تسنح لها.

    ولا يمكن أن تفسر حملات التشوية والدعاية السوداء التي تشنها الإدارة السعودية على العملية، إلا في إطار محاولات إضعاف تركيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا.

     أردوغان يُخرس محمد بن سلمان والسيسي وكل المتطاولين عليه في كلمة صدمت العالم أجمع عقب عملية نبع السلام

    الامارات السعودية تركيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير سوداني يفضح عمر البشير ويكشف للمحكمة تفاصيل جديدة عن الأموال التي أرسلتها ابن سلمان للمخلوع
    التالي بينما اقتصاد المملكة ينهار.. ابن سلمان مشغول بشراء نادي إنجليزي بمبلغ خيالي ولا عزاء للمواطن
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter