Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » حميدتي يحذر من عواقب الحكم المدني في السودان ويكشف تفاصيل مثيرة عن سلطته الراهنة
    الهدهد

    حميدتي يحذر من عواقب الحكم المدني في السودان ويكشف تفاصيل مثيرة عن سلطته الراهنة

    وطن16 يونيو، 2019آخر تحديث:7 يوليو، 20225 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد حمدان دقلو watanserb.com
    محمد حمدان دقلو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مقابلة مع الرجل الثاني في المجلس العسكري الانتقالي السوداني، والحاكم الفعلي للسودان كما يصفه المعارضون محمد حمدان دقلو (حميدتي) وقائد قوات الدعم السريع، المتهم بقتل المعتصمين.

    وتحت عنوان “الديكتاتور السوداني القاسي، خليفته هو أداته” للقمع، أشار مدير ديكلان وولش في البداية إلى أن حميدتي ( محمد حمدان دقلو ) “كان مرة تاجر جمال قاد ميليشيا متهمة بتنفيذ إبادة في دارفور ولكن الجنرال حميدتي يجلس الآن على قمة السلطة في السودان ينظر للشوارع المحروقة من مكتبه المطعم والعالي في مقرات الجيش التي تلوح بالأفق”.

    فمن مكتبه في العاصمة الخرطوم، يستطيع محمد حمدان دقلو  مشاهدة المكان الذي قامت وحداته “قوات الدعم السريع” بملاحقة آلاف المعتصمين المطالبين بالديمقراطية في عاصفة من العنف بدأت يوم الثالث من حزيران/ يونيو 2019. وقامت القوات المدججة بالسلاح بحرق الخيام واغتصبت النساء وقتل العشرات وتم رمي بعضهم في نهر النيل حسبما ذكرت عدة تقارير وشهود عيان.

    ويشير وولش، إلى أن حمام الدم وطّد من الصعود المدوخ للجنرال حميدتي والذي يعد حسب معظم التقديرات الحاكم الفعلي للسودان. وبالنسبة للكثير من السودانيين فهو إثبات لواقع يدعو للحزن: صحيح أن المتظاهرين أطاحوا بزعيم قمعي لكنه خلف وراءه نظاما شرسا مصمما على التمسك بالسلطة.

    ويزعم حميدتي أنه دعم الثورة وتخلى عن راعيه، البشير. ولكنه حرك قوات الردع السريع عندما رفض المحتجون العودة لبيوتهم وظلوا يطالبون بتسليم السلطة للمدنيين، وقمع الثوار الذين قال إنه دعمهم. وقالت نقابة الأطباء السودانيين، إن ضحايا العملية وصل إلى 118 شخصا. ويعلق وولش أن حميدتي ونتيجة الضغط الدولي على السودان راغب بتقديم نفسه “كمنقذ” للسودان لا “مدمره”.

    وقال: “لو لم أصل إلى هذا الموقع لانتهى السودان”. وهذه أول مقابلة يجريها حميدتي مع صحافي غربي، ولكنه رفض الإجابة مباشرة على اتهامات قواته بارتكاب جرائم، مشيرا إلى التحقيقات الجارية والتي ستنشر نتائجها في الأيام المقبلة. وقال: “لا أتهرب من السؤال” و”لكنني أنتظر التحقيق”.

    وفي وقت إجراء المقابلة وصل المبعوث الأمريكي الجديد إلى الخرطوم للضغط على المجلس العسكري للتوقف عن قتل المدنيين. وفي وقت سابق شجب مجلس الأمن الدولي العنف، ودعا دونالد بوث، السفير الأمريكي السابق إلى تحقيق مستقل في أحداث الثالث من حزيران/ يونيو، وانسحاب الجيش من الخرطوم وإعادة الإنترنت التي تم حجبها منذ أحداث القتل.

    بدوره يقول حميدتي إن قواته اندفعت للعملية بسبب “الاستفزازات غير المقبولة” و”المحتجون هم الذين دفعوا لهذا” و”رفعوه في وجه جنودنا وتم تخريب عرباتنا أمامنا وصوروها وكانت هناك عدة استفزازات”.

    ويقول الكاتب إن حميدتي النحيف الذي لم يدرس إلا للمرحلة الابتدائية والمتزوج من أربع نسوة يستمتع على ما يبدو بزخارف موقعه الجديد. وفي مكتبه داخل القيادة العامة للجيش، دخل عليه حاشيته ومستشاروه والخدم، فيما علقت السيوف الذهبية والميداليات التي منحت للقادة العسكريين في خزانة خارج مكتبه، فيما جلس مقاتلوه بـ”الخاكي” أمام بوابات القيادة شاهرين أسلحتهم التي تؤكد قوته، فيما قام البعض بجمع الحجارة من الشوارع الترابية في الخارج لطمس آثار الاحتجاج الضخم الذي عاشته البلاد قبل ذلك بأسابيع.

    وفي الوقت الذي يدير المجلس العسكري الجنرال عبد الفتاح البرهان، إلا أن قلة في الخرطوم تعرف أين تكمن السلطة الحقيقية، أي حميدتي. وأصبح سكان الخرطوم الغاضبين يطلقون على قوات الجنرال “الجنجويد” وهي الميليشيات التي قادت عمليات الحرق والقتل في دارفور قبل عقدين تقريبا.

    وينقل الكاتب عن حميدتي انزعاجه من اللقب، رغم أنه وصل للقيادة عبر ميليشيا كهذه “الجنجويد تعني العصابة التي تقطع الطريق” و”هذه دعاية من المعارضة”. صحيح أن المقاتلين تحولوا إلى قوات نظامية وليس مجرد ملوحين بالبنادق ومهددين ولديه حوالي 50.000 مقاتلا منتشرين في أنحاء السودان وكمرتزقة في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

    وجعلت الحرب حميدتي ثريا وباهتمامات تجارية في التنقيب عن الذهب والإنشاءات بل وشركة تأجير سيارات ليموزين، ومن رعاته الجدد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.

    ويعلق وولش أن المخاوف من قواته التي رعاها ونظمها البشير كقوات حرس جمهوري له تحققت. ويقول جروم توبيانا الذي غطى الحرب في تشاد والسودان لأكثر من 20 عاما: “حذر قادة الجيش والقادة العرب في دارفور من أن الميليشيا هي قنبلته الموقوتة”.

    وفي الوقت الحالي تراقب قوات الدعم السريع مثل الصقور الخرطوم، عربات “بيك أب” وحواجز ونقاط مراقبة على تقاطعات الطرق والجسور، ويعمل الآخرون من مكاتب في فيلا بالحي الراقي بالمنشية يجلس في مكاتبها المكيفة ضباط أمام أجهزة كمبيوتر، وفي كل طابق من طوابقها يفتح المصعد على صورة للجنرال حميدتي وهو يعانق الفقراء، يفتتح المدارس أو يقابل قادة القبائل، ومن السقف انتشرت كاميرات المراقبة.

    محاولة الانقلاب في السودان .. ماذا بعد!

    ويحاول الضباط تقديم رواية عن أحداث الثالث من حزيران، ومواجهة الشجب الدولي وتصويرها بالحملة الأخلاقية ضد متظاهرين منحرفين ومتظاهرين مسلحين.

    وتقول الدكتورة سليمة شريف، من مركز الأحفاد لمعالجة الصدمات، إن طاقمها عالج عددا من النساء اللاتي تعرضن للضرب والانتهاك على يد قوات الدعم السريع. وقالت إن هناك على الاقل 15 امرأة تعرضن للاغتصاب، مع أن الرقم قد يكون أعلى نظرا للحساسية الإجتماعية والثقافية لأمور كهذه.

    ومثل بقية الرجال الأقوياء، يقول حميدتي إن السمعة السيئة وقوته مبالغ فيها: “يقول الناس، حميدتي قوي جدا وشرير” و”لكن هذا تخويف، وقوتي نابعة من الشعب السوداني”. لكن هذا لم يمنع من حالة سخط داخل ضباط الجيش الذي يرون في تسيده تهديدا ويصفونه بالصفيق والمغرور.

    وظهر التوتر داخل الحكام الجدد يوم الخميس، عندما قال المتحدث باسم المجلس العسكري، إنه إحباط محاولة لسيطرة الجيش على الحكم. ولكن التخلص من حميدتي سيكون صعبا ويتطلب حربا أهلية يخوض فيها الجيش حرب شوارع مع قوات الدعم السريع حسب قول مسؤول غربي. وهذا السيناريو ليس واردا في الوقت الحالي. ولدى الكثير من قادة الجيش ما يخسرونه لو شنوا حربا،  فجنرالاته تحولوا في ظل البشير إلى رجال أعمال وأثرياء.

    وبحسب سليمان بالدو، مشروع كفي: “ليس هذا عن السلطة بل عن المال”، مشيرا إلى أن قادة الجيش وحميدتي غارقون بالفساد إلى رقابهم ولهذا يخشون الحكم المدني ولا يتسامحون معه.

    حميدتي يهدد بإحداث مشكلة كبيرة للعالم وإغراق أمريكا وأوروبا بالمهاجرين!

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    السعودية السودان مجزرة القيادة العامة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 16 يونيو، 2019 10:36 ص

      الكلب حميدتي…لا تسيؤون للرعاة..فالرعى نشاط فلاحي اقتصادي..

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter