Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » محمد حمدان دقلو يخشى الحكم المدني والسبب ؟
    الهدهد

    محمد حمدان دقلو يخشى الحكم المدني والسبب ؟

    وطنوطن16 يونيو، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد حمدان دقلو watanserb.com
    محمد حمدان دقلو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مقابلة مع الرجل الثاني في المجلس العسكري الانتقالي السوداني، والحاكم الفعلي للسودان كما يصفه المعارضون محمد حمدان دقلو (حميدتي) وقائد قوات الدعم السريع، المتهم بقتل المعتصمين.

    وتحت عنوان “الديكتاتور السوداني القاسي، خليفته هو أداته” للقمع، أشار مدير ديكلان وولش في البداية إلى أن حميدتي ( محمد حمدان دقلو ) “كان مرة تاجر جمال قاد ميليشيا متهمة بتنفيذ إبادة في دارفور ولكن الجنرال حميدتي يجلس الآن على قمة السلطة في السودان ينظر للشوارع المحروقة من مكتبه المطعم والعالي في مقرات الجيش التي تلوح بالأفق”.

    فمن مكتبه في العاصمة الخرطوم، يستطيع محمد حمدان دقلو  مشاهدة المكان الذي قامت وحداته “قوات الدعم السريع” بملاحقة آلاف المعتصمين المطالبين بالديمقراطية في عاصفة من العنف بدأت يوم الثالث من حزيران/ يونيو 2019. وقامت القوات المدججة بالسلاح بحرق الخيام واغتصبت النساء وقتل العشرات وتم رمي بعضهم في نهر النيل حسبما ذكرت عدة تقارير وشهود عيان.

    ويشير وولش، إلى أن حمام الدم وطّد من الصعود المدوخ للجنرال حميدتي والذي يعد حسب معظم التقديرات الحاكم الفعلي للسودان. وبالنسبة للكثير من السودانيين فهو إثبات لواقع يدعو للحزن: صحيح أن المتظاهرين أطاحوا بزعيم قمعي لكنه خلف وراءه نظاما شرسا مصمما على التمسك بالسلطة.

    ويزعم حميدتي أنه دعم الثورة وتخلى عن راعيه، البشير. ولكنه حرك قوات الردع السريع عندما رفض المحتجون العودة لبيوتهم وظلوا يطالبون بتسليم السلطة للمدنيين، وقمع الثوار الذين قال إنه دعمهم. وقالت نقابة الأطباء السودانيين، إن ضحايا العملية وصل إلى 118 شخصا. ويعلق وولش أن حميدتي ونتيجة الضغط الدولي على السودان راغب بتقديم نفسه “كمنقذ” للسودان لا “مدمره”.

    وقال: “لو لم أصل إلى هذا الموقع لانتهى السودان”. وهذه أول مقابلة يجريها حميدتي مع صحافي غربي، ولكنه رفض الإجابة مباشرة على اتهامات قواته بارتكاب جرائم، مشيرا إلى التحقيقات الجارية والتي ستنشر نتائجها في الأيام المقبلة. وقال: “لا أتهرب من السؤال” و”لكنني أنتظر التحقيق”.

    وفي وقت إجراء المقابلة وصل المبعوث الأمريكي الجديد إلى الخرطوم للضغط على المجلس العسكري للتوقف عن قتل المدنيين. وفي وقت سابق شجب مجلس الأمن الدولي العنف، ودعا دونالد بوث، السفير الأمريكي السابق إلى تحقيق مستقل في أحداث الثالث من حزيران/ يونيو، وانسحاب الجيش من الخرطوم وإعادة الإنترنت التي تم حجبها منذ أحداث القتل.

    بدوره يقول حميدتي إن قواته اندفعت للعملية بسبب “الاستفزازات غير المقبولة” و”المحتجون هم الذين دفعوا لهذا” و”رفعوه في وجه جنودنا وتم تخريب عرباتنا أمامنا وصوروها وكانت هناك عدة استفزازات”.

    ويقول الكاتب إن حميدتي النحيف الذي لم يدرس إلا للمرحلة الابتدائية والمتزوج من أربع نسوة يستمتع على ما يبدو بزخارف موقعه الجديد. وفي مكتبه داخل القيادة العامة للجيش، دخل عليه حاشيته ومستشاروه والخدم، فيما علقت السيوف الذهبية والميداليات التي منحت للقادة العسكريين في خزانة خارج مكتبه، فيما جلس مقاتلوه بـ”الخاكي” أمام بوابات القيادة شاهرين أسلحتهم التي تؤكد قوته، فيما قام البعض بجمع الحجارة من الشوارع الترابية في الخارج لطمس آثار الاحتجاج الضخم الذي عاشته البلاد قبل ذلك بأسابيع.

    وفي الوقت الذي يدير المجلس العسكري الجنرال عبد الفتاح البرهان، إلا أن قلة في الخرطوم تعرف أين تكمن السلطة الحقيقية، أي حميدتي. وأصبح سكان الخرطوم الغاضبين يطلقون على قوات الجنرال “الجنجويد” وهي الميليشيات التي قادت عمليات الحرق والقتل في دارفور قبل عقدين تقريبا.

    وينقل الكاتب عن حميدتي انزعاجه من اللقب، رغم أنه وصل للقيادة عبر ميليشيا كهذه “الجنجويد تعني العصابة التي تقطع الطريق” و”هذه دعاية من المعارضة”. صحيح أن المقاتلين تحولوا إلى قوات نظامية وليس مجرد ملوحين بالبنادق ومهددين ولديه حوالي 50.000 مقاتلا منتشرين في أنحاء السودان وكمرتزقة في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

    وجعلت الحرب حميدتي ثريا وباهتمامات تجارية في التنقيب عن الذهب والإنشاءات بل وشركة تأجير سيارات ليموزين، ومن رعاته الجدد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.

    ويعلق وولش أن المخاوف من قواته التي رعاها ونظمها البشير كقوات حرس جمهوري له تحققت. ويقول جروم توبيانا الذي غطى الحرب في تشاد والسودان لأكثر من 20 عاما: “حذر قادة الجيش والقادة العرب في دارفور من أن الميليشيا هي قنبلته الموقوتة”.

    وفي الوقت الحالي تراقب قوات الدعم السريع مثل الصقور الخرطوم، عربات “بيك أب” وحواجز ونقاط مراقبة على تقاطعات الطرق والجسور، ويعمل الآخرون من مكاتب في فيلا بالحي الراقي بالمنشية يجلس في مكاتبها المكيفة ضباط أمام أجهزة كمبيوتر، وفي كل طابق من طوابقها يفتح المصعد على صورة للجنرال حميدتي وهو يعانق الفقراء، يفتتح المدارس أو يقابل قادة القبائل، ومن السقف انتشرت كاميرات المراقبة.

    محاولة الانقلاب في السودان .. ماذا بعد!

    ويحاول الضباط تقديم رواية عن أحداث الثالث من حزيران، ومواجهة الشجب الدولي وتصويرها بالحملة الأخلاقية ضد متظاهرين منحرفين ومتظاهرين مسلحين.

    وتقول الدكتورة سليمة شريف، من مركز الأحفاد لمعالجة الصدمات، إن طاقمها عالج عددا من النساء اللاتي تعرضن للضرب والانتهاك على يد قوات الدعم السريع. وقالت إن هناك على الاقل 15 امرأة تعرضن للاغتصاب، مع أن الرقم قد يكون أعلى نظرا للحساسية الإجتماعية والثقافية لأمور كهذه.

    ومثل بقية الرجال الأقوياء، يقول حميدتي إن السمعة السيئة وقوته مبالغ فيها: “يقول الناس، حميدتي قوي جدا وشرير” و”لكن هذا تخويف، وقوتي نابعة من الشعب السوداني”. لكن هذا لم يمنع من حالة سخط داخل ضباط الجيش الذي يرون في تسيده تهديدا ويصفونه بالصفيق والمغرور.

    وظهر التوتر داخل الحكام الجدد يوم الخميس، عندما قال المتحدث باسم المجلس العسكري، إنه إحباط محاولة لسيطرة الجيش على الحكم. ولكن التخلص من حميدتي سيكون صعبا ويتطلب حربا أهلية يخوض فيها الجيش حرب شوارع مع قوات الدعم السريع حسب قول مسؤول غربي. وهذا السيناريو ليس واردا في الوقت الحالي. ولدى الكثير من قادة الجيش ما يخسرونه لو شنوا حربا،  فجنرالاته تحولوا في ظل البشير إلى رجال أعمال وأثرياء.

    وبحسب سليمان بالدو، مشروع كفي: “ليس هذا عن السلطة بل عن المال”، مشيرا إلى أن قادة الجيش وحميدتي غارقون بالفساد إلى رقابهم ولهذا يخشون الحكم المدني ولا يتسامحون معه.

    حميدتي يهدد بإحداث مشكلة كبيرة للعالم وإغراق أمريكا وأوروبا بالمهاجرين!

    السعودية السودان مجزرة القيادة العامة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتصعيد ترامب ضد إيران مقامرة خطيرة قد يدفع ثمنها غاليا
    التالي ابن زايد يريد اتهام إيران تفجير ناقلات النفط لكنه لا يجرؤ
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 16 يونيو، 2019 10:36 ص

      الكلب حميدتي…لا تسيؤون للرعاة..فالرعى نشاط فلاحي اقتصادي..

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter