Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » العاهل الأردني عبدالله يخشى غدر ابن زايد وابن سلمان
    تقارير

    العاهل الأردني عبدالله يخشى غدر ابن زايد وابن سلمان

    وطنوطن8 يونيو، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العاهل الأردني عبدالله watanserb.com
    العاهل الأردني عبدالله
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ سلطت مجلة “إيكونوميست” في تقرير نشر بعددها الأخير، الضوء على الوضع الذي يجد فيه العاهل الأردني عبدالله  نفسه وسط تغيرات في التحالفات ومشاكل مستعصية في ظل التحالفات الجديدة بالمنطقة والأزمة الأخطر في تاريخ الخليج.

     وتحت عنوان “قلة من الأصدقاء ومشاكل أكثر” ذكر التقرير أن العاهل الأردني عبدالله  يخشى أن الحلفاء القدامى  يتخلون عنه وليس الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأشار التقرير لاحتفالات المملكة بمناسبة عشرين عاما على تولي الملك عبد الله الحكم والشعار الذي رفع في الإحتفال “كلنا الملك عبد الله”، ففي المناسبة التي حلت في السابع من شباط (فبراير) لم يتفق الكثيرون مع هذا الشعار وحتى أطباق المنسف المكدسة باللحم واللبن لم تكن قادرة على جذب أعداد كبيرة من الناس.

    وبعد شهرين من المناسبة لم ينجح المنتدى الإقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد في منتجع البحر الميت لم ينجح بجذب الجمهور العالمي المطلوب.

    وينقل التقرير عن مسؤول أردني سابق قوله إن الملك يخسر “مكانته” في الداخل والخارج، وفي الوقت الذي حبى الله دولا شرق أوسطية أخرى بالنفط فإن الله منح الأردن الموقع على مفترق طرق استراتيجي ولهذا السبب حرصت القوى الغربية والإقليمية على استقراره، ففي أثناء الحرب الباردة لعب الأردن دور الحليف الموثوق للغرب في وقت تحولت فيه دول عربية أخرى نحو الإتحاد السوفييتي.

    ولعب دور القناة إلى إسرائيل الجارة له والتي وقع معها معاهدة سلام  في وقت ابتعدت فيه الدول العربية الأخرى عن الدولة اليهودية. واستخدمت الولايات المتحدة الأراضي الأردنية لشن عمليات القوات الخاصة في العراق وكقاعدة لتنسيق عمل جماعات المعارضة السورية في الحرب الأهلية.

    ويبدو اليوم أن الأردن لم يعد ضروريا. فالكثير من الدول العربية تتعامل مباشرة مع إسرائيل، وبعضها غاضب من الملك عبدالله الذي لم يتبع خطها في المسائل الإقليمية، فقد حافظ على علاقاته مع دولة قطر التي حاصرتها دول الخليج وتردد في المشاركة في حرب اليمن التي تقودها السعودية والإمارات، وأظهر أنه متسامح مع جماعة الإخوان المسلمين التي منعت في دول الخليج مصر، بل وصافح الملك الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي تمقت القوى العربية بلاده.

    زيارة محمد بن سلمان عمّان .. ماذا تريد السعودية والأردن منها!؟

    وفقدت الولايات المتحدة التي تسحب قواتها من المنطقة الإهتمام بالأردن. واشتكى الملك عبدالله من تجاهل إدارة دونالد ترامب له، خاصة في خطة السلام التي تعد لها لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، ويخشى الملك من ان الخطة قد تجبره على توفير موطن دائم لملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في المملكة بأعداد كبيرة، وبالضرورة تحويل المملكة إلى موطن فعلي لهم.

    ويخشى الملك من تجاهل الخطة للرعاية التاريخية التي يقدمها الأردن للأماكن الإسلامية والمسيحية في القدس، ويخشى أن يصبح للدول وتحديدا السعودية دورا في المدينة. ويمكن للولايات المتحدة والسعودية والإمارات ممارسة الضغط على الأردن من خلال وقف الدعم، وتقدم أمريكا للمملكة مليار دولار سنويا، فيما قدمت دول الخليج مليارات أخرى أثناء وبعد الربيع العربي، إلا أن السعودية لم تجدد رزمة المساعدات عام 2017 وهي خطوة رأى فيها المسؤولون الأردنيون عقابا لهم بسبب عدم اتباع السياسات الخليجية، وبعد أشهر قال الملك عبد الله إنه واجه ضغوطا لتخفيف حدة معارضته ونقده لقرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والإعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.

    بعض قادة العشائر ينظرون للأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك والذي عزل من ولاية العرش عام 2004 ليحل محله ابن الملك الحالي، ويتحدث حمزة عربية قريبة من البدو على خلاف الملك الذي نشأ يتحدث الإنكليزية

    وفي الوقت الذي واجه فيه الأردن مصاعب اقتصادية وعدت دول الخليج بمن فيها السعودية تقديم 2.5 مليار دولار على شكل قروض ولم يصل منها إلا جزء بسيط. ويحتاج الملك عبد الله للمساعدة ففي مملكته ملايين اللاجئين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين، وهو عبء كبير كما يقول الملك.

    ويصل الدين العام إلى 95% من الناتج المحلي العام. وقامت الحكومة بقطع الدعم وزادت الضريبة مما أدى لارتفاع الأسعار، ويعاني أكثر من مليون أردني من بين 10 ملايين نسمة من الفقر. وتصل نسبة البطالة بين الشباب إلى 41%؟، ولأن البحث عن وظيفة ملح فإن إعلانا للسفارة الأمريكية عن وظيفة سكرتير أدى لفراغ المطاعم والمحال ومراكز التسوق.

    وقام  العاهل الأردني عبدالله بعزل وزير الداخلية ومدير المخابرات وسط تقارير عن مؤامرات انقلابية عليه، وقام الوزير والمدير الجديدان باعتقال قادة عشائر بشكل زاد من المشاعر الحارة. فيما ينظر بعض قادة العشائر للأمير حمزة، الاخ غير الشقيق للملك والذي عزل من ولاية العرش عام 2004 ليحل محله ابن الملك الحالي. ولأن الامير حمزة يتحدث عربية قريبة من البدو بسبب اختلاطه وعيشه معهم فإنهم يجذب البدو إليه على خلاف الملك الذي نشأ يتحدث الإنكليزية.

    وبعد سنوات من الحياة بعيدا عن الأضواء عاد الأمير إلى الإعلام. ويقول سياسي “فقط خدمات المخابرات هي التي تصادق على هذا”، أي ظهوره، فيما تتزايد المطالب بانتخابات وليس من خلال المراسم الملكية. ومن الأفضل تشارك السلطة بدلا من خسارتها.

    إعلام الإمارات يُبرز استفتاء ينتقص من ابن سلمان وملك الأردن لحساب محمد بن زايد لتعويض عقدة النقص الإماراتية

    الاردن الامارات السعودية العاهل الاردني قطر محمد بن زايد محمد بن سلمان ملك الأردن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن هو عبد الباسط الساروت حارس الثورة السورية وبلبلها
    التالي الداعية إياد قنيبي بكلمات مؤثرة عند قبر ابنته المتوفاة بالسرطان
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter