Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 3, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » سبب ظهور السيسي مستدبرا الكعبة وحكايته مع اللص التائب | القصة الكاملة
    الهدهد

    السيسي يستدبر الكعبة خلال القمة العربية ويثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي

    وطن1 يونيو، 2019آخر تحديث:26 يوليو، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السيسي مستدبرا الكعبة watanserb.com
    السيسي مستدبرا الكعبة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ تضج مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأمس بصور رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي مستدبرا الكعبة رفقة حراسة أمنية مشددة، على هامش القمة العربية الطارئة التي دعا إليها الملك سلمان بمكة، خصوصاً أن الصور تظهر إعطاء السيسي ظهره للكعبة، حتى يظهر وجهه والكعبة معاً حين يدعو.

    وبمجرد أن نشر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، صور السيسي مستدبرا الكعبة  انفجرت تعليقات الناشطين الساخرة على موقع التواصل الاجتماعي.

    لكن الكاتب والصحافي المصري المعروف سليم عزوز، ذكرته صور السيسي هذه، بما قال إنها “حكايته مع اللص التائب”

    وذكر “عزوز” في مقال له على “الجزيرة نت” أنه في بداية التسعينيات، كانت قد ذاعت قصة “اللص التائب”، الذي تبرع لوزارة الداخلية بكل ما يملك، ورد الحقوق لأصحابها، ومن بين ما يملكه عمارة في القاهرة، لأن ما يملكه هو نتاج قيامه بسرقة الشقق، وقدرته العجيبة على التعامل مع المفاتيح والأقفال، وقد استضافه التلفزيون والصحف، وقامت جريدة “أخبار الحوادث” التي توزع نصف المليون نسخة أسبوعياً، بإجراء حوار مطول معه، لكن حدث ما جعلني أتشكك في أمره، ودفع بقبيلة من الفئران لتعبث في صدري، كناية عن الشك!

    وتابع:”مع أنه صار نجماً يشار إليه بالبنان، إلا أنه كان يتردد على مكتبي كل صباح، فلا يعنيه ما نشر عنه في كبريات الصحف ومقابلاته التلفزيونية، ولكنه يريد أن تنشر جريدة “الأحرار” حكايته، ورغم أن الأموال التي تنازل عنها كثيرة، فإنني لم أكن مرتاحاً إليه!”

    كان يتودد لي، ويخاطب عواطفي الجياشة، فكيف للصحفيين الأغراب وقد كتبوا عنه، ولم يكتب عنه صعيدي مثله، وكلما ألح عليً للكتابة عنه ازدادت شكوكي، لكنها انطباعات، وفي لحظة يأس إزاء هذا الإلحاح قلت ربما كانت هواجسي – التي لا دليل يعززها – ليست في محلها!

    قلت لزميلي المصور، أن يلتقط له مجموعة من الصور، لأنني سأكتب حكايته، وما إن شرع الزميل في تصويره، حتى فوجئت باللص التائب يقفز من فوق الكرسي ويجلس على الأرض، وقد رفع يديه إلى السماء بشكل مبالغ فيه، وكأنه يجلس في مسجد، وكأنه يستقبل القبلة، في حين أنه كان يستقبل الكاميرا، وراعني أن ملامح وجهه اكتست بالخشوع، وقد أدهشني أنه استدعاه سريعاً من أجل “اللقطة” فحضرت ولبت!

    عندئذ طلبت من الزميل أن يتوقف، وأمسكت “اللص التائب” من قميصه، وأنا أرفعه ليعاود جلوسه على الكرسي قائلا له: “قم فز يا نصاب”، واعتذر لي لأنني فهمته خطأ، ثم انصرف ولم يأتِ لزيارتي مرة أخرى، فمن الواضح أنه فقد الأمل تماماً في أن أروج له، مع إيماني بانه لم يعد بحاجة إلى مثلي للقيام بهذه المهمة!

    القبض على اللص التائب
    بعد سنوات من هذه الواقعة، حدث ما أكد أن انطباعي ليس من فراغ، لقد ألقت الشرطة القبض على اللص التائب، وهو يقوم بسرقة إحدى الشقق، وتبين أن هدفه من إعلان توبته هو أن يوقف ملاحقة الأمن له، فضلاً عن أنه استهدف أن يصبح مصدر أمان لضحاياه، ليمارس نشاطه في أمان، وإن تنازل عن ثروة فقد جمع أضعافها من فاعلي الخير، في الداخل والخارج!

    وقد تذكرت حكايته، عندما تأكدت من أن الصورة المنشورة لعبد الفتاح السيسي وهو يستدبر الكعبة، ليست فوتوشوب، وكنت قد نشرت أنها مزورة، وانتقدت من قاموا بترويجها، قبل أن اكتشف أن مواقع مؤيدة له نشرت الصورة نفسها، منها موقع “مصراوي” المملوك لرجل الأعمال نجيب ساويرس، وموقع “اليوم السابع” الذي تملكه شركة الأجهزة الأمنية “إعلام المصريين”، فهل وقعت هذه المواقع ضحية لمنصات التواصل الاجتماعي؟

    بعد قليل وقفت على أن الصورة منشورة على الصفحة الموثقة لعبد الفتاح السيسي على تويتر، فذكرني هذا بقصة اللص التائب، وإذا كنت لا أستبعد تدين السيسي، فإن هذه الصورة ذكرتني باللص التائب، فقط في الجانب الخاص بخشوعه أمام الكاميرا، واستقباله لها!

    عبد الفتاح السيسي كان إذن يستقبل الكاميرا وليس الكعبة، ولهذا أعتذر عن منشور كتبته أقول فيه إن الصورة فوتوشوب، فلم أصدق أبداً أن السيسي يمكن أن يعطي القبلة ظهره وهو يرفع يديه بالدعاء. حتى في التمثيل “فاشل”!

    أكاديمي سوداني ساخرا من “السيسي” بعد تطبيله لـ الملك سلمان و”ابن زايد” بشأن “قمة مكة”: “خدوني معاكم”

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابوعمر on 1 يونيو، 2019 11:44 ص

      الملاحظـــــــــــــــــــة العامة عن (طواف) هؤلاء الكائنات الحقيرة النجسة الرؤساء والجنرالات الأعراب المجرمة..أنهم كلما طافوا بالبيت الحرام الا وأرسل الرب الكريم الامطار الغزيرة جدا فيطهر بيته الحرام من رجس ونجاسة هؤلاء المناجيس..ولله الحمد

      رد
    2. عبوده أبوالخير on 1 يونيو، 2019 10:56 م

      ذهب الرجل لبيت الله ولا بيوت أحدكم فلا يمن أحدكم على الله على من يتوب أو من لا يتوب وتقبل من أحدهم أم لم يتقبل اتركوا علاقة العبد بربه لأن الله وحده هو من يقول أتوب أم لا أتوب

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter