Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » السعودية تمر بمنعطف حرج.. “واشنطن بوست”: الرياض تستخدم الإسلام لتصفية حسابات سياسية
    تقارير

    السعودية تمر بمنعطف حرج.. “واشنطن بوست”: الرياض تستخدم الإسلام لتصفية حسابات سياسية

    وطنوطن23 أبريل، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصفية حسابات سياسية watanserb.com
    تصفية حسابات سياسية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريرا قالت فيه إن تشدد السعودية يُضعف قيادتها للعالم الإسلامي، مؤكدة أن المملكة تستخدم الإسلام لتصفية حسابات سياسية، وهو أمر يصعّب مهمتها باعتبارها دولة قيادية إسلامية.

    وقالت هالة الدوسري الناشطة والباحثة السعودية وأول زميل لمنصة الإعلامي جمال خاشقجي، في مقال لها بالصحيفة الأمريكية، إن استخدام المملكة للإسلام في تسويغ اضطهاد النساء وقتل خاشقجي يؤكد أن مكانتها باعتبارها دولة إسلامية رائدة، تتعرض للاهتزاز، في وقت يتصاعد فيه الخوف من الإسلام بجميع أنحاء العالم.

    وأوضحت الدوسري أنه في بيان مقتل خاشقجي، قال البيت الأبيض إن ممثلي السعودية يقولون إن خاشقجي كان عدواً للدولة وعضواً في جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يعني أن شخصاً معتدلاً مثله كان تهديداً سياسياً بطريقة ما، يضر مصداقية المملكة ولا يمكن إصلاحه.

    الحريري: موقف “نصرالله” و إيران من “كارثة منى” لتصفية الحسابات مع السعودية

    السعودية ليست مهداً للإسلام فقط، بل إن شرعية الملكية تقوم على التزام التعاليم الإسلامية. ومنذ عهد الملك فيصل، انخرطت الدولة بنشاط في البيروقراطية داخل المؤسسة الدينية، حيث كانت تتحكم من كثب فيما كان ذات يوم مجتمعاً مجزَّأ ومستقلاً إلى حد ما وهو مجتمع علماء الدين، فلقد ساعدت سلطة الدولة على ازدهار هذه الطبقة والتدخل في قراراتها السياسية المشينة، كما تقول الكاتبة.

    عديد من القرارات الملكية والتشريعات مثل قانون مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية، جعلت أي تحديات عامة لقرارات علماء الدين شبه مستحيلة، ووصل الأمر إلى أن تحولت الشخصيات الدينية المستقلة عن سلطة الدولة والتي اكتسبت شعبية من خلال دعوتها إلى الإصلاحات الحقيقية، هدفاً للسلطة وتم استبعادها من أي نقاش ديني.

    وتتحدث الدوسري بصفتها ناشطة في مجتمع متدين، عن تجربتها في نقاشات دينية حول الحقوق الفردية، مشيرة إلى أن “تلك النقاشات كثيراً ما كانت تعزز القناعات لديها بأن عديداً  من علماء الدين المستنيرين يؤيدون حججنا حول الإصلاحات الدستورية وحقوق المرأة والأقليات، مستشهدة بعبد الله المالكي الذي قُبض عليه عام 2017”.

    وترى أن “مقاربات الدولة للإصلاحات الدينية حول التحكم في النصوص تتبع الاستراتيجية نفسها التي تتبعها حملات العلاقات العامة التي استُخدمت مؤخراً لتعزيز علامات الحداثة دون مواجهة التحديات الملازمة للمعايير الإسلامية المقيدة”.

    وتتابع: “على سبيل المثال، تم تعيين تكنوقراط متخصص بالإدارة العامة لإدارة الجامعة الإسلامية في الرياض بدلاً من الاستعانة برجل متخصص بالدراسات الدينية، وكذا الحال بالنسبة لتعيين نساء في المناصب القيادية دون السماح للمرأة بالدفاع عن استقلاليتها أو المطالبة بحقوقها”.

    وتمر السعودية، بحسب رأي الكاتبة، بمنعطف حرج، وهي بحاجة إلى تعزيز الإصلاحات الدينية حتى تتم عملية التحديث، لكن هذه ستكون مهمة مستحيلة دون إشراك الإصلاحيين الإسلاميين الذين يُستهدفون بشكل متزايد، حيث يواجه سلمان العودة، الشخصية الإسلامية البارزة، عقوبة الإعدام.

    في الوقت نفسه، تقول الكاتبة، لا تزال شخصيات إسلامية تناهض التحديث والإصلاحات داخل السلطة، فلقد دعا صالح الفوزان عضو مجلس كبار العلماء إلى قتل كل منتقدي الدولة وذلك قبل مقتل خاشقجي، كما أنه يعتبر الأقليات الدينية مثل الشيعة والصوفية، زنادقة، ولا يزال سعد الشثري، العضو الآخر في المجلس والذي سبق أن أُعفي في عهد الملك عبد الله لاعتراضه على افتتاح جامعة مختلطة، موجوداً ورافق ولي العهد محمد بن سلمان في جولته الأخيرة بمدينة مكة.

    إن عملية احتفاظ السعودية بدور قيادي إسلامي أمر حيوي من الناحية الاستراتيجية للسعودية، ولهذا السبب، ترى الكاتبة، أنه عكس الدول الإسلامية الأخرى في المنطقة، تحتاج المملكة إعادة النظر في خطر تشويه الحركات الإسلامية السياسية غير العنيفة التي اكتسبت مكانة بارزة منذ ثورات الربيع العربي عام 2011.

    ويعتمد دور السعودية القيادي على ضمان قدرتها على وصول المسلمين من جميع الانتماءات لأداء مناسكهم وواجباتهم الدينية، والتصنيف العشوائي للحركات الإسلامية ووصف أعضائها بالإرهاب سيهدد -بلا شك- هذا الدور، كما أن استغلال السعودية للإسلام لتصفية حسابات سياسية سيُضعف هذه القيادة، كما تقول الكاتبة.

    “شاهد” قالها داعية جزائري قبل 5 سنوات:”آل سعود” سطوا على مكة والمدينة ولابد أن تتحررا من أيديهم

    اعتقالات السعودية سلمان العودة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيران هددت بإغلاق مضيق “هرمز” اذا نفذت واشنطن “عقوباتها” وهذا ما قالته تركيا وكوريا الجنوبية
    التالي “سمعاً وطاعة سيدي الرئيس”.. أول تعليق من السعودية على قرار ترامب الجديد بشأن صادرات النفط الإيراني
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. باي باي on 23 أبريل، 2019 5:52 ص

      ????اللهم اعز السعودية وشعبها وحكامها وسدد خطاهم ????
      هذه دعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام
      ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter