Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ليبيات يضربن “حفتر والسيسي” بالأحذية في طرابلس
    الهدهد

    ليبيات يضربن “حفتر والسيسي” بالأحذية في طرابلس

    وطنوطن20 أبريل، 2019آخر تحديث:21 مايو، 20263 تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حفتر والسيسي watanserb.com
    حفتر والسيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا، لتظاهرات غاضبة في طرابلس الليبية تندد بهجوم الجنرال الليبي المدعوم إماراتيا خليفة حفتر وبدعم السعودية ومصر والإمارات له.

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، سيدات ليبيات في تظاهرة حاشدة وهن يضربن صورا لـ عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري والجنرال المنشق خليفة حفتر بالأحذية تعبيرا عن غضبهم ورفضهم للتدخلات الخارجية.

    واستقبل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، الماضي اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في تحرك يستهدف -على الأرجح- مساعدته في تحقيق هدفه المتمثل في اجتياح العاصمة طرابلس.

    حفتر والسيسي … ماذا يفعل الأخير للحفاظ على الأول؟!

    وقالت الرئاسة المصرية حينها إن السيسي وحفتر بحثا -خلال اللقاء الذي جرى في قصر الاتحادية بالقاهرة- تطورات الأوضاع في ليبيا، دون الكشف عن تفاصيل المحادثات.

    لكن اللقاء يأتي في وقت يسعى قائد “الجيش الوطني الليبي” للحصول على غطاء إقليمي ودولي للسيطرة على طرابلس التي تهاجمها قواته، في ظل مقاومة عنيفة من قوات “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا.

    وكانت تقارير كثيرة أكدت أن حفتر حصل على دعم عسكري من مصر لحسم معركته التي بدأها عام 2014 بمدينة بنغازي، وكذلك المعركة التي شنتها قواته العام الماضي على مدينة درنة بحجة مكافحة الإرهاب.

    والعام الماضي، ذكر اللواء المتقاعد أن مصر والإمارات كانتا من بين دول ساعدته في معركة بنغازي.

    وفي مقابلة أجرتها معه مجلة جون أفريك في فبراير من نفس العام، قال حفتر عن علاقته بالسيسي “مواقفنا تقترب في الواقع، ووضع بلاده عندما وصل إلى السلطة مشابه لموقف ليبيا اليوم”.

    وأضاف “عدونا الكبير الإخوان المسلمون.. يهددون بلداننا وجيراننا الأفارقة والأوروبيين على حد سواء”.

    ويأتي استقبال السيسي لحفتر بعد أن زار الأخير السعودية والتقى الملك سلمان وولي عهده قبل أسبوعين قبل من بدء هجومه على مدينة طرابلس بالرابع من الشهر الجاري.

    وأكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرياض وعدت حفتر بملايين الدولارات لتمويل حملته العسكرية على طرابلس.

    “حفتر باي باي” .. ابن زايد والسيسي قررا التخلي عن أجيرهم الفاشل بعد هزائمه المتلاحقة

    خليفة حفتر طرابلس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقخطوة إماراتية أثارت جدلاً بعد محاكمة خلية التجسس .. وفد جاء من أبوظبي إلى عُمان لهذا السبب
    التالي “احترمي نفسك أنت مو محترمة بكلامك”.. لن تتوقع كيف عاقبت محكمة إماراتية شاباً قال هذه العبارة لابنة عمّه!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. احمد on 20 أبريل، 2019 10:27 ص

      عيب عليكن ما قمتن به لا يمكن ان يغتفر .. لم تلوثتا احذيتكن ؟

    2. رمضان السويحلى on 20 أبريل، 2019 11:03 ص

      السيسى القذر او كما يلقبه المصريون ( بلحه ) يستحق الضرب بالاحذية على وجهه وحفترمعه لكن ليس فى الصور لكن مباشرة السيسى فى زيارة حفتر الاخيرة له لم بفصح ان يتخل فى هذه الحرب لسبب واحد عارفين ليش ؟ لان الجزائر وتونس تقفان له بالمرصاد وان لا يسعنى الا ان احيى الجزائر لوقوفها مع ليبيا ضد هذا الاشر القذر عميل السعودية والامارات ومصر وكذلك تونس البطلة الصغيرة التى هى عندى افضل من الدول التى تدعى بانها تتزعم وتقود الامة العربية الف تحية للجزائر وشعبها والحقيقة ما فتأت اساند الجزائر معنويا واكتب واغرد عبر صفحتى وادعوا الله بأن يسلم الجزائر ويوفق شعبها لما فيه الخير فهذا الشعب ناضل كثيرا ليكون حراً ومازال يناضل ضد قوى الشر والرجعية العربية والجزائر دائما تقف بالمرصاد لهذه الدولة المارقه الامعة التى ما فتئت تحيك المؤمرات وتتبع من يدفع لها كالسعودية والمؤمرات كما احيى تونس العظيمة رغم المؤمرات والتحريض من السعودية

    3. محمد on 21 أبريل، 2019 3:26 ص

      العيب من الدجالين وخونة الاوطان والزعامات تبقى رموزا عالية في القمم لا تتعثر ولا تتاثر من بقايا اذرعة للخيانة لا زالت تحاول ان تكون..المجد للاوطان والهاوية لمليشيات الحقد والكراهية التى تتغنى باليدين.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter