Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 31, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » كاتب عُماني: خليفة حفتر لا يتحرك إلا بـ “ضوء أخضر” من دول معروفة في المنطقة | القصة الكاملة
    الهدهد

    كاتب عُماني: خليفة حفتر لا يتحرك إلا بـ “ضوء أخضر” من دول معروفة في المنطقة | القصة الكاملة

    وطن16 أبريل، 2019آخر تحديث:23 يوليو، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خليفة حفتر watanserb.com
    خليفة حفتر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- سلط الكاتب العُماني جمال الكندي، في مقال له بصحيفة “الرؤية” العُمانية الضوء على المشهد الليبي وحقيقة الصراع الدائر هناك بعد إشعال الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر لفتيل حرب أهلية جديدة في ليبيا وهجومه على طرابلس.

    “الكندي” وفي مقاله الذي جاء تحت عنوان “ليبيا وصراع إخوة السلاح” تساءل: من الذي له المصلحة في قلب طاولة الوفاق الليبي؟ وهل هنالك جهات تسعى لإدامة الصراع الليبي لمصلحة سياسية واقتصادية؟، خاصة وأنّ المشير حفتر لا يستطيع أن يقوم بهذا العمل ويخالف مقررات الأمم المتحدة حول ليبيا إلا بضوء أخضر من الدول الداعمة له في المنطقة وهي معروفة.

    وقال إن الصراع العسكري الذي تفجر مؤخراً بين “المشير خليفة حفتر” ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي بطرابلس “فايز السراج” امتزجت فيها المصالح السياسية ذات الأبعاد الخارجية، والنظرة الأيديولوجية التي تسير هذا الصراع، فبعد إنهاء حكم “العقيد معمر القذافي” انقسم الشارع السياسي والعسكري الليبي إلى قسمين قسم سيطرة على شرق ليبيا وجنوبه ومدينة درنة تحت مسمى برلمان طبرق، والذي عين “خليفة حفتر” بمنصب قائد الجيش الوطني الليبي وتمّت ترقيته إلى رتبة مشير.

    الإمارات أمدته بسلاح خطير.. خليفة حفتر يحشد ميليشياته مجددا ويستغل الحوار لكسب وقت والتقاط أنفاسه فقط

     وتابع الكاتب العُماني وفق ما رصدته (وطن): “في غرب ليبيا العاصمة طرابلس توجد حكومة الوفاق الوطني برئاسة “فايز السراج وتدعمها قوات تسمى “فجر ليبيا” يغلب عليه فكر الإخوان المسلمين الأمر الذي أدى إلى وجود خلاف سياسي وعسكري بينها وبين قوات “خليفة حفتر وبرلمان طبرق الذي لا يعترف بحكومة فايز السراج.”

    وأكمل: هذا المناخ السياسي والعسكري المتضارب أوجد أيادي خارجية تغذي الاختلاف بين شرق وغرب ليبيا تعمل لأجنداتها الخاصة، فالتحرك العسكري لقوات حفتر على العاصمة طرابلس في هذا التوقيت بالذات جاء لخلط الأوراق وقطع الطريق على المصالحة السياسية، والتي كانت ستعقد برعاية أممية لوضع خارطة طريقة لحل الأزمة الليبية بين حفتر وحكومة فايز السراج المعترف بها دولياً.

    وبحسب الكاتب فإن التحرك العسكري الأخير من المشير حفتر يصنفه من هم في حكومة السراج، والدول الداعمة لها والمعترفة لهذه الحكومة المؤقتة بأنّه انقلاب على التفاهمات الأممية التي أدت إلى إعلان عن هذا المؤتمر في شهر إبريل الحالي، وهو يهدم الاتفاق الذي كان بين “حفتر” وبين ورئيس حكومة الوفاق الوطني “فايز السراج ” في نهاية شهر فبراير في العاصمة أبوظبي، والذي جاء لإنهاء المرحلة الانتقالية وحل الأزمة الليبية سياسيا وإجراء انتخابات عامة في البلاد بمشاركة جميع شرائح المجتمع الليبي.

    ولفت الكاتب جمال الكندي إلى أن التصعيد العسكري الأخير على العاصمة طرابلس يصنفه بعض المراقبين بأنّه انقلاب على المؤتمر الوطني المقرر عقده في شهر أبريل الحالي، والذي كان سيشكل نقلة نوعية في مسار تحقيق بناء الدولة الليبية الجديدة بمشاركة طرفي النزاع في الشرق والغرب الليبي. والأسئلة التي نطرحها هنا هي: من الذي له المصلحة في قلب طاولة الوفاق الليبي؟ وهل هنالك جهات تسعى لإدامة الصراع الليبي لمصلحة سياسية واقتصادية؟ وهل هنالك اتجاه لخلق بيئة توتر في ليبيا لتهديد دول الجوار الليبي؟ كل هذه الأسئلة تبحث عن إجابات خاصة وأنّ المشير حفتر لا يستطيع أن يقوم بهذا العمل ويخالف مقررات الأمم المتحدة حول ليبيا إلا بضوء أخضر من الدول الداعمة له في المنطقة وهي معروفة.

    واختتم:”أخيراً على الليبيين أن يدركوا بأنّهم بعد نظام العقيد معمر القذافي تتجاذبهم الدول التي كانت السبب في القضاء على النظام السابق، وهذا يعني فقد السيادة والاستقلال السياسي، فالدماء الليبية التي سالت من كل الأطراف جديرة بالاحترام، واحترامها يكون بالوحدة السياسية والعسكرية تحت عنوان ليبيا للجميع، والكل لابد له أن يحمي ترابها في ظل مظلة ديمقراطية تحمل هموم وأولويات الوطن قبل كل شيء. أرجو من الليبيين أن يحكموا عقولهم قبل أسلحتهم لإنقاذ لبيبا لكي لا نرى أفغانستان جديدة بثوب عربي.”

    قاضي أمريكي يأمر باستئناف الدعوى القضائية ضد مجرم الحرب الليبي خليفة حفتر

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    خليفة حفتر سلطنة عمان كاتب عُماني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. هزاب on 16 أبريل، 2019 11:55 م

      ومسقط وعمان لا تتحرك إلا بضوء أخضر من أسرائيل أسيادهم الكبار ! يعني تريد تقول بس خائف أن محمد بن زايد يجرك حفتر ! طيب تعرف كم خائن في بلادك يحركهم نفس الشخص؟ خخخخخ! جماعة مسقط وعمان يخورون الخوار الأخير ! شغالين في الآخرين وناسيين الاختلاسات ولافساد والضياع في بلادهم ! مسخرة ! اشتغل في فقر الشعب واللي كان السبب في ذلك ولا تهتم في ليبيا فهم أي الليبيون أدرى بمصالحهم!

      رد
    2. حصن جبرين on 17 أبريل، 2019 4:30 ص

      كاتب وعالم وخبير وياكثرة هالاسامي في الدول العربية وبالاخير يطلع مفلس ثقافي أو صاحب شهادة مزورة بس حب الظهور أو ترابط مصالح طلع يرغي
      ماظن كاتبنا باغي ليبيا تظل مقسمة وفي حرب أهلية طاحنة والإرهاب ين يسرحو ويمرحو والنفط الليبي يتهرب لأوروبا بثمن بخس عشان فالاخير هو يمكن تجمعه مصالح تجارية مع بعض الدول المعروفة المعارضة لتوحيد اراضي ليبيا واللي نشرت الإرهاب وحطمت ليبيا وياليت لو اتحفنا الفارس المغوار والكاتب الهمام بسكوته بدل جذب غضب الليبين ويشوفو بلدنا مؤيده لانقسام بلدهم وفالاخير محسوب الرجال علينا

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter