Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الشقيقتان السعوديتان الهاربتان حصلتا على حق اللجوء في دولة “رفضتا ذكر اسمها”
    الهدهد

    الشقيقتان السعوديتان الهاربتان حصلتا على حق اللجوء في دولة “رفضتا ذكر اسمها”

    وطنوطن25 مارس، 2019آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشقيقتان السعوديتان الهاربتان watanserb.com
    الشقيقتان السعوديتان الهاربتان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- في تطور جديد للقضية قالت الشقيقتان السعوديتان اللتان فرتا إلى هونغ كونغ،  إنهما تأملان في “مستقبل باهر وجميل” بعد أن حصلتا على حق اللجوء عقب فرارهما مما وصفتاه بأنه إساءة معاملة من الأسرة ومجتمع قمعي.

    وفرت الشقيقتان من أسرتهما في أيلول/ سبتمبر الماضي خلال عطلة في سريلانكا وتقطعت بهما السبل في هونغ كونغ بعد أن فشلت محاولتهما للوصول لأستراليا التي كانتا تأملان في الحصول على حق اللجوء فيها.

    ولأسباب متعلقة بالسلامة طلبت الشقيقتان (18 و20 عاما) عدم الإفصاح عن اسميهما ولا عن وجهيهما ولا الدولة التي حصلتا فيها على حق اللجوء. وقالت الفتاتان إنهما تعرضتا للضرب من والدهما وأشقائهما.

    وقالت الشقيقة الصغرى لرويترز مؤخرا: “يا إلهي كنت سعيدة جدا”، وهي تصف كيف تلقت نبأ حصولهما على حق اللجوء. وأضافت: “صرخت قائلة إنها حقيقة.. هذا يحدث.. شعرت براحة كبيرة.. أمر لا ينسى”.

    وتحدثت الفتاة لرويترز في غرفة في الطابق 22 من فندق في هونغ كونغ قبل فترة وجيزة من مغادرتهما المدينة. وحضر المحامي مايكل فيدلر الممثل لهما والمعني بقضايا حقوق الإنسان المقابلة.

    وقالت الفتاتان إنهما عاشتا في خوف لمدة ستة أشهر تنقلتا خلالها بين 15 مقر إقامة ومكثتا مع راهبة ومع أسر وفي ملجأ للنساء اللائي تعرضن لإساءة المعاملة.

    وخشيت الشقيقتان من اعتراض مسؤولين سعوديين لطريقهما أو أن يجبرهما أقارب على العودة للسعودية حيث تعتقدان أنهما قد تعاقبان بالإعدام لارتدادهما عن الإسلام.!

    ولم ترد القنصلية السعودية في هونج كونج على طلبات وأكد فيدلر في بيان أصدره في وقت متأخر من يوم الاثنين أن الشقيقتين تمكنتا بالفعل من السفر إلى دولة ثالثة بعد الحصول على “تأشيرتين لأسباب إنسانية”.

    السعوديتان الهاربتان إلى جورجيا في خطر الإنتقام من عائلتهما .. وتريدان التوجه لهذه الدولة بأسرع وقت

    على صفحة شركته القانونية على فيسبوك: “لضمان سلامتهما في المستقبل لن نفصح عن الدولة الثالثة التي تعيشان فيها الآن كما لن ندلي أيضا بأي تفاصيل أخرى.. لن تجري الشقيقتان أي مقابلات إعلامية أخرى”.

    وقالت الفتاتان إنهما تعرضتا لمعاملة قاسية شملت الضرب في بعض الأحيان على يد والدهما وأشقائهما.

    وقالت الصغرى لرويترز من قبل: “كانوا مثل سجانين لي، مثل مسؤول السجن. كنت مثل سجينة”.

    وانتقدت الفتاتان أيضا نظام ولاية الرجل في السعودية الذي يتطلب من النساء الحصول على إذن قريب من الذكور للعمل أو السفر أو الزواج وفي بعض الأحيان للحصول على بعض العلاجات الطبية.

    وقالت الشقيقة الكبرى: “النساء مثل العبيد تماما”. وأضافت أن حلمها هو أن تصبح كاتبة في يوم من الأيام.

    وقالت: “أريد فقط أن أستقر وأشعر بالأمان وأن (أعرف) أن لدي حقوق وأن لي أهمية في ذلك البلد. فقط العيش بشكل طبيعي.. واكتشاف نفسي.. لأنني الآن أملك حياتي”.

    وتلك ليست الحالة الأولى في آسيا هذا العام التي تفر فيها سعودية مما تقول إنه قمع.

    وفي كانون الثاني/ يناير حصلت فتاة سعودية تبلغ من العمر 18 عاما على اللجوء في كندا بعد أن فرت من أسرتها وتحصنت بفندق في بانكوك لمنع إعادتها إلى بلادها.

    وجذبت قضيتها انتباه العالم إلى القواعد الصارمة في المجتمع السعودي التي تقول منظمات حقوقية إنها يمكن أن تجعل النساء والفتيات أسيرات أسر متعسفة.

    ورفضت السفارة السعودية في بانكوك التعليق على القضية قائلة إنها مسألة أسرية.

    ومنحت المملكة النساء مزيدا من الحقوق في السنوات الماضية فسمحت لهن بارتياد الملاعب الرياضية والاقتراع في الانتخابات البلدية ودور أكبر في قوة العمل في الوقت الذي تسعى فيه السعودية لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

    وفي العام الماضي رفعت السعودية الحظر على قيادة النساء للسيارات لكن كثيرات طالبن عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمزيد من الحريات. ويقول دعاة لحقوق المرأة إن القضية الرئيسية الباقية هي الولاية. 

    وواجهت الرياض أيضا انتقادات من الحلفاء الغربيين فيما يتعلق بمقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في تشرين أول/ أكتوبر، وللتبعات الإنسانية لحربها في اليمن.

    وتابعت الشقيقتان أنباء مقتل خاشقجي وهما في مخبأهما في هونغ كونغ.

    وقالت الشقيقة الكبرى التي تعتبر قصة جورج أورويل المعنونة (1984) أحد الكتب المفضلة لديها وشبهت مجتمع القصة البائس بوطنها: “قلت لشقيقتي أنا سعيدة أننا رحلنا. هذه هي البلاد التي رحلنا منها لا مجال للندم إطلاقا”.

    وقالت عن القصة: “هي كتاب خيال علمي، لكن هذا الوضع حقيقي في السعودية”.

    وضعت الشقيقتان خطة هربهما على مدى عدة سنوات وادخرتا سرا نحو 5000 دولار بعضها من خلال الاقتصاد في بعض الأشياء التي حصلن على أموال لشرائها وحددتا وقت الهرب ليوافق عبد الميلاد الثامن عشر للشقيقة الصغرى.

    وقالتا إنهما عصف بهما القلق عندما مر موعد مغادرتهما هونغ كونغ التي تحكمها الصين الشهر الماضي. وحثت منظمة العفو الدولية السلطات في هونغ كونجغ على ألا تعيد الفتاتين إلى السعودية.

    وقالت الشقيقة الصغرى التي تعتبر الفرقتين الموسيقيتين راديوهيد وكوين من الفرق المفضلة لديها إنها تأمل أن تلهم الشباب للوقوف ضد الظلم الاجتماعي.

    وقالت: “لا تكتف بالالتصاق بالحائط وتنتحب. لأنك إن بكيت سيكون الأمر أسوأ.. قاوم بطريقتك وستجد نورك الهادي”.

    وأضافت الفتاة التي ترتدي قميصا أحمر وسروالا جينز وحذاء رياضيا أنها غير نادمة. وتابعت: “هناك مستقبل مشرق ينتظرني”.

    “شاهد” ظهور جديد للشقيقتين السعوديتين الهاربتين يثير جدلا واسعا بعدما وجهتا هذه الرسالة للمقموعات في السعودية

    السعودية هونج كونج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصور الملك سلمان تثير غضبا واسعا بين التونسيين: إهانة لتونس ولشهداء الثورة
    التالي صدمة والدة محمد صلاح من صورته وهو يحتضن فتاة في دبي!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. مسلم من المغرب on 26 مارس، 2019 7:20 ص

      … لقد أخطأتُ وأصحح وأعتذر من هنا إلى كل من أسأت إليهم فيما سبق، وإن شأتم فأنا نذل وحقير وجبان.
      وشكراً

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter