Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » الشقيقتان السعوديتان الهاربتان تحصلان على حق اللجوء بعد معاناة من إساءة المعاملة
    الهدهد

    الشقيقتان السعوديتان الهاربتان تحصلان على حق اللجوء بعد معاناة من إساءة المعاملة

    وطن25 مارس، 2019آخر تحديث:10 أغسطس، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشقيقتان السعوديتان الهاربتان watanserb.com
    الشقيقتان السعوديتان الهاربتان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- في تطور جديد للقضية قالت الشقيقتان السعوديتان اللتان فرتا إلى هونغ كونغ،  إنهما تأملان في “مستقبل باهر وجميل” بعد أن حصلتا على حق اللجوء عقب فرارهما مما وصفتاه بأنه إساءة معاملة من الأسرة ومجتمع قمعي.

    وفرت الشقيقتان من أسرتهما في أيلول/ سبتمبر الماضي خلال عطلة في سريلانكا وتقطعت بهما السبل في هونغ كونغ بعد أن فشلت محاولتهما للوصول لأستراليا التي كانتا تأملان في الحصول على حق اللجوء فيها.

    ولأسباب متعلقة بالسلامة طلبت الشقيقتان (18 و20 عاما) عدم الإفصاح عن اسميهما ولا عن وجهيهما ولا الدولة التي حصلتا فيها على حق اللجوء. وقالت الفتاتان إنهما تعرضتا للضرب من والدهما وأشقائهما.

    وقالت الشقيقة الصغرى لرويترز مؤخرا: “يا إلهي كنت سعيدة جدا”، وهي تصف كيف تلقت نبأ حصولهما على حق اللجوء. وأضافت: “صرخت قائلة إنها حقيقة.. هذا يحدث.. شعرت براحة كبيرة.. أمر لا ينسى”.

    وتحدثت الفتاة لرويترز في غرفة في الطابق 22 من فندق في هونغ كونغ قبل فترة وجيزة من مغادرتهما المدينة. وحضر المحامي مايكل فيدلر الممثل لهما والمعني بقضايا حقوق الإنسان المقابلة.

    وقالت الفتاتان إنهما عاشتا في خوف لمدة ستة أشهر تنقلتا خلالها بين 15 مقر إقامة ومكثتا مع راهبة ومع أسر وفي ملجأ للنساء اللائي تعرضن لإساءة المعاملة.

    وخشيت الشقيقتان من اعتراض مسؤولين سعوديين لطريقهما أو أن يجبرهما أقارب على العودة للسعودية حيث تعتقدان أنهما قد تعاقبان بالإعدام لارتدادهما عن الإسلام.!

    ولم ترد القنصلية السعودية في هونج كونج على طلبات وأكد فيدلر في بيان أصدره في وقت متأخر من يوم الاثنين أن الشقيقتين تمكنتا بالفعل من السفر إلى دولة ثالثة بعد الحصول على “تأشيرتين لأسباب إنسانية”.

    السعوديتان الهاربتان إلى جورجيا في خطر الإنتقام من عائلتهما .. وتريدان التوجه لهذه الدولة بأسرع وقت

    على صفحة شركته القانونية على فيسبوك: “لضمان سلامتهما في المستقبل لن نفصح عن الدولة الثالثة التي تعيشان فيها الآن كما لن ندلي أيضا بأي تفاصيل أخرى.. لن تجري الشقيقتان أي مقابلات إعلامية أخرى”.

    وقالت الفتاتان إنهما تعرضتا لمعاملة قاسية شملت الضرب في بعض الأحيان على يد والدهما وأشقائهما.

    وقالت الصغرى لرويترز من قبل: “كانوا مثل سجانين لي، مثل مسؤول السجن. كنت مثل سجينة”.

    وانتقدت الفتاتان أيضا نظام ولاية الرجل في السعودية الذي يتطلب من النساء الحصول على إذن قريب من الذكور للعمل أو السفر أو الزواج وفي بعض الأحيان للحصول على بعض العلاجات الطبية.

    وقالت الشقيقة الكبرى: “النساء مثل العبيد تماما”. وأضافت أن حلمها هو أن تصبح كاتبة في يوم من الأيام.

    وقالت: “أريد فقط أن أستقر وأشعر بالأمان وأن (أعرف) أن لدي حقوق وأن لي أهمية في ذلك البلد. فقط العيش بشكل طبيعي.. واكتشاف نفسي.. لأنني الآن أملك حياتي”.

    وتلك ليست الحالة الأولى في آسيا هذا العام التي تفر فيها سعودية مما تقول إنه قمع.

    وفي كانون الثاني/ يناير حصلت فتاة سعودية تبلغ من العمر 18 عاما على اللجوء في كندا بعد أن فرت من أسرتها وتحصنت بفندق في بانكوك لمنع إعادتها إلى بلادها.

    وجذبت قضيتها انتباه العالم إلى القواعد الصارمة في المجتمع السعودي التي تقول منظمات حقوقية إنها يمكن أن تجعل النساء والفتيات أسيرات أسر متعسفة.

    ورفضت السفارة السعودية في بانكوك التعليق على القضية قائلة إنها مسألة أسرية.

    ومنحت المملكة النساء مزيدا من الحقوق في السنوات الماضية فسمحت لهن بارتياد الملاعب الرياضية والاقتراع في الانتخابات البلدية ودور أكبر في قوة العمل في الوقت الذي تسعى فيه السعودية لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

    وفي العام الماضي رفعت السعودية الحظر على قيادة النساء للسيارات لكن كثيرات طالبن عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمزيد من الحريات. ويقول دعاة لحقوق المرأة إن القضية الرئيسية الباقية هي الولاية. 

    وواجهت الرياض أيضا انتقادات من الحلفاء الغربيين فيما يتعلق بمقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في تشرين أول/ أكتوبر، وللتبعات الإنسانية لحربها في اليمن.

    وتابعت الشقيقتان أنباء مقتل خاشقجي وهما في مخبأهما في هونغ كونغ.

    وقالت الشقيقة الكبرى التي تعتبر قصة جورج أورويل المعنونة (1984) أحد الكتب المفضلة لديها وشبهت مجتمع القصة البائس بوطنها: “قلت لشقيقتي أنا سعيدة أننا رحلنا. هذه هي البلاد التي رحلنا منها لا مجال للندم إطلاقا”.

    وقالت عن القصة: “هي كتاب خيال علمي، لكن هذا الوضع حقيقي في السعودية”.

    وضعت الشقيقتان خطة هربهما على مدى عدة سنوات وادخرتا سرا نحو 5000 دولار بعضها من خلال الاقتصاد في بعض الأشياء التي حصلن على أموال لشرائها وحددتا وقت الهرب ليوافق عبد الميلاد الثامن عشر للشقيقة الصغرى.

    وقالتا إنهما عصف بهما القلق عندما مر موعد مغادرتهما هونغ كونغ التي تحكمها الصين الشهر الماضي. وحثت منظمة العفو الدولية السلطات في هونغ كونجغ على ألا تعيد الفتاتين إلى السعودية.

    وقالت الشقيقة الصغرى التي تعتبر الفرقتين الموسيقيتين راديوهيد وكوين من الفرق المفضلة لديها إنها تأمل أن تلهم الشباب للوقوف ضد الظلم الاجتماعي.

    وقالت: “لا تكتف بالالتصاق بالحائط وتنتحب. لأنك إن بكيت سيكون الأمر أسوأ.. قاوم بطريقتك وستجد نورك الهادي”.

    وأضافت الفتاة التي ترتدي قميصا أحمر وسروالا جينز وحذاء رياضيا أنها غير نادمة. وتابعت: “هناك مستقبل مشرق ينتظرني”.

    “شاهد” ظهور جديد للشقيقتين السعوديتين الهاربتين يثير جدلا واسعا بعدما وجهتا هذه الرسالة للمقموعات في السعودية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    السعودية هونج كونج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. مسلم من المغرب on 26 مارس، 2019 7:20 ص

      … لقد أخطأتُ وأصحح وأعتذر من هنا إلى كل من أسأت إليهم فيما سبق، وإن شأتم فأنا نذل وحقير وجبان.
      وشكراً

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter