Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 3, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » استبداد الطغاة العرب يهدد أوروبا ودعوة للتوقف عن دعم أنظمة السيسي وبن سلمان
    الهدهد

    استبداد الطغاة العرب يهدد أوروبا ودعوة للتوقف عن دعم أنظمة السيسي وبن سلمان

    وطن11 فبراير، 2019آخر تحديث:9 يناير، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السيسي ومحمد بن زايد ومحمد بن سلمان بايدن watanserb.com
    السيسي ومحمد بن زايد ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شن الاستاذ في القانون في “جورج تاون” ديفيد سوبر في مقال له بموقع “ذا هيل”، هجوما عنيفا على من وصفهم بالطغاة العرب، معلقا على تحدي إدارة دونالد ترامب مطالب الكونغرس وإصدار تقرير عما إذا أمر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية بقتل صحافي “واشنطن بوست” جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول العام الماضي.

    وقبل يوم من مرور الوقت المحدد ظهرت تقارير صحافية عن تهديد محمد بن سلمان باستخدام “الرصاص” إن لم تنفع الحيل لجلب خاشقجي إلى السعودية، طوعا أم كرها.

    وفي مقال تحت عنوان “توقفوا عن تقديم الأعذار عن وحوش الشرق الأوسط والوقوق مع الشيطان الذي نعرفه” يعلق سوبر أن تحدي الإدارة يأتي بعد سلسلة مؤسفة للمسؤولين الأمريكيين وغيرهم الذين ظلوا يتمسكون بموقف أنه يجب الإستمرار في دعم جماعة سيئة مهما كانت لأن منافسيها سيكونون أسوأ منها.

    مضيفا:” هذا كلام فارغ وهو خيانة للمصالح الأمريكية. وفوق كل هذا خيانة للقيم الأمريكية وعلينا أن لا نفترض قدرتنا على معرفة من هو الشرير الأسوأ”.

    ويرى أن هناك ثلاث قوى رئيسية في المنطقة، بعيدا عن إسرائيل والقوى الخارجية التي تدعم وكلاء لها في المنطقة والتي تتصارع على السلطة: الأنظمة السنية العلمانية الديكتاتورية والمسلمون السنة والمسلمون الشيعة.

    ويقود ولي العهد السعودي بن سلمان والجنرال المصري السيسي والإمارات العربية المتحدة تحالفا سنيا علمانيا مستبدا.

    ويناقش أن الطريقة السيئة التي أدارت فيها الولايات المتحدة غزو العراق منعت من ظهور عناصر علمانية شيعية. ولهذا السبب تقود إيران الطرف الشيعى حيث تصدر تحالفا شيعيا فضفاضا يضم العراق وسوريا ولبنان وكذا الحوثيين في اليمن.

    ويعتقد أن تحديد الطرف الأحسن يظل مهمة مخادعة لأن الأطراف الثلاث متورطة في جرائم. مشيرا إلى الحملة التي تقودها السعودية في اليمن وقصف المدنيين فيه وإلى مذبحة رابعة التي قتل فيها السيسي مئات المعتصمين المدنيين ضد انقلابه وهي جرائم لا يمكن تبريرها، بنفس الطريقة التي لا يمكن فيها تبرير إرهاب القاعدة وتنظيم الدولة أو استخدام نظام بشار الأسد البراميل المتفجرة ضد مواطنيه أو مذابحه الجماعية للمعتقلين في سجونه.

    كما أن الأطراف الثلاثة تتسم بالقسوة في قمع معارضيها، فالجنرال السيسسي سجن وقتل المعارضين السلميين بطريقة وصل فيها القمع  درجة لم تصل في عهد سلفه حسني مبارك. أما محمد بن سلمان فقد سجن المعارضين وقتل جمال خاشقجي وسجن وعذب الناشطات رغم أنه حصل على مديح الغرب لسماحه للمرأة بقيادة السيارة. ورغم فضح تركيا لجريمة قتل خاشقجي إلا أن عدد الصحافيين المعتقلين لديها يعد الأعلى في العالم.  أما إيران فقد قمعت الحركة الخضراء بعد تزوير الإنتخابات.

    ويقول سوبر إن الأطراف الثلاثة تضم الكثيرين ممن يعارضون إسرائيل. فقد شنت الأنظمة السنية العلمانية حربا في عام 1967 و 1973 واليوم فمصر تقيم علاقة سلام مع إسرائيل. ولكنها تروج للعداء لإسرائيل من أجل إلهاء الرأي العام عن مشاكل الإقتصاد وسوء إدارته.

    فيما تستخدم حركة حماس وحزب الله الدين. وكلا الأطراف الثلاثة لها أهداف توسعية، فمحمد بن سلمان قام باختطاف رئيس الوزراء اللبناني وحاول قصف اليمن من أجل تحويله لدولة. وبنى تنظيم الدولة والقاعدة فروعا لهما في آسيا وأفريقيا. وبالمقارنة تظل الأهداف التوسعية الإيرانية محدودة بسبب وضعية الشيعة كأقلية في العالم الإسلامي. وهذا لم يمنع إيران من استعراض تأثيرها في المنطقة.

    ويقول “حتى نكون منصفين فعناصر في الأطراف الثلاثة تصرفت بطريقة تثير الإعجاب. فقد شكل العلمانيون السنة أساس الحركات الداعية للديمقراطية في لبنان وسوريا ومناطق أخرى. وقدموا دعما قويا للجماعات الشيعية المؤيدة للديمقراطية في البحرين واحتجاجات ساحة اللؤلؤة”. وكان السنة المتدينون ناجحين بشكل نسبي في حركات الديمقراطية في تونس والتزموا بنتائج الإنتخابات. وتحدى شباب الإخوان المسلمين في مصر قادتهم وشاركوا في اعتصامات ميدان التحرير. وبدأت قطر قناة الجزيرة والتي وإن لم تكن تامة إلا أنها كسرت احتكار الدعاية التي تقوم بها وزارات الإعلام وسيطرتها على المعلومات.

    ودعمت إيران الجماعات السنية والشيعية السلمية المطالبة بالديمقراطية في البحرين والتي تعرضت لحملة قمع قاسية على يد السعودية والإمارات وملك البحرين.

    كما وعارض الحوثيون وإيران القاعدة في اليمن  ودعمت إيران الهزارة الشيعة في أفغانستان. ودعا عدد من أيات الله في إيران غير المرشد الأعلى للجمهورية إلى الديمقراطية والتسامح.

    ويرى الكاتب أن التحالفات الكبرى ضد الإرهاب التي يقصد فيها التدين السني أو إيران الذي يقصد فيها الشيعة في أماكن أخرى لا تحقق شيئا غير دعم الطغاة السنة العلمانيين الذين يستخدمونها كذريعة للقمع الذي يدفع نحو التطرف.

    ويناقش الكاتب أن مصدر القوة الأمريكية في المنطقة “نابع من قيمنا”. ومن هنا فالدفاع عن الناشطين الداعين للديمقراطية وراصدي حقوق الإنسان والصحافيين أينما تعرضوا للتهديد سينقذ أرواح الذين يمكنهم قيادة المنطقة لمستقبل مستقر وهو ما لا يستطيع الطغاة تحقيقه. ويختم بالقول “لقد فوتنا فرصة ذهبية عندما وقفنا نراقب الربيع العربي والطغاة وهم يذبحون الديمقراطيون العلمانيون في كل أنحاء المنطقة”. وأضاف “نريد طريقا جديدا وعلينا أن نتوقف خالا عن دعم الذبح في اليمن وإيجاد الذرائع لولي العهد السعودي الوحش وديكتاتور سوريا وتطبيق ظروفا تتعلق بحقوق الإنسان عندما ندفع لمصر”. ومن خلال العودة لقيمنا سنقود بالمثال الذي سيلهم الديمقراطيين العلمانيين في المنطقة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    الامارات السعودية حكام مستبدين عبد الفتاح السيسي محمد بن زايد محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 12 فبراير، 2019 10:08 م

      الكلاب المتوحشة في لقاء مستوحش….

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter