Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » رغم ضغوط “مبس ومبز”.. تونس والجزائر ترفضان عبور طائرة “نتنياهو” في أجوائهما أثناء رحلته للمغرب | القصة الكاملة
    الهدهد

    تونس والجزائر ترفضان عبور طائرة نتنياهو رغم الضغوطات الدولية الممارسة عليهما

    وطن29 يناير، 2019آخر تحديث:10 أغسطس، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نتنياهو والمغرب watanserb.com
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في أعقاب تداول أنباء عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمغرب كشف موقع تونسي نقلا عن مصادر جزائرية موثوقة بأن السلطات التونسية و الجزائرية رفضتا بشدة السماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبور الأجواء التونسية و الجزائرية من أجل الوصول إلى المغرب.

    وقال موقع “أنباء تونس” إن مسؤولين فرنسيين و أمريكيين و إسبان و سعوديين و إماراتيين مارسوا ضغوطات كبيرة على المسؤولين التونسيين و الجزائريين من أجل إعطاء الضوء الأخضر لإختراق طائرة رئاسية إسرائيلية أجواء البلدين بهدف العبور إلى المغرب.

    وقالت ذات المصادر، أن نفس الجهات طالبت السلطات التونسية والجزائرية “الإلتزام بإبقاء الأمر طي السرية و الكتمان و عدم تسريبه للصحافة حتى لا يتسبب في ردة فعل شعبية غاضبة على حكومتي البلدين” لكن دون جدوى، وفق ذات المصادر.

    و نقل الموقع عن ذات المصادر، أن الوفد الأمني الإسرائيلي بحث فرضية نزول طائرة بنيامين نتنياهو في المطار الموجودة جنوب إسبانيا في حالة وجود أي طارئ كإجراء أمني محض.

    وحسب ذات المصدر، فقد تم تأجيل الزيارة بعدما كانت مبرمجة خلال الشهر الجاري، موضحا انه انه لا توجد تسريبات حول ما إن كانت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى المغرب قد أجلت بقرار من أحد الطرفين، أم بسبب آخر.

    هذه المواقف المشرفة.. تونس والجزائر تصفعان ابن زايد وأمير المؤمنين وتجبران طائرة إسرائيلية على تغيير مسارها

    وكان  نشطاء مغاربة، قد عبروا عن رفضهم  الاثنين لزيارة “محتملة” لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى بلادهم، حيث شارك عشرات النشطاء في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان، تلبية لدعوة من “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” (غير حكومي)؛ لمطالبة الحكومة بعدم استقبال نتنياهو.

    ونقل “المرصد” استنادا لإعلام محلي عن صحف عبرية أنباءً بشأن “زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى الرباط في مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين؛ من أجل تقديم مقترح أمريكي هدفه حل الأزمة في إقليم الصحراء”، فيما لم يصدر تأكيد أو نفي لها من الرباط.

    فيما نقلت صحف أخرى، أن الزيارة من أجل تدشين كنيس “سلات عطية” بمدينة الصويرة (غرب) بعد تجديدها.

    وردد النشطاء، خلال الوقفة، شعارات ترفض هذه الزيارة “المحتملة”، وتنتقد بعض مظاهر التطبيع، بحسب ما أوردته “الاناضول”.

    وبعد الوقفة أمام مبنى البرلمان، من المنتظر أن يشارك النشطاء في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة ‎قابلة للتجديد بعد مضي 3 أيام؛ لمطالبة حكومة بلدهم بعدم قبول استقبال نتنياهو، وفق “المرصد”.

    وقال أحمد ويحمان، رئيس “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع“، للأناضول، إن الوقفة تهدف إلى “إيصال رسالة باسم الشعب المغربي برفضه الزيارة المفترضة لنتنياهو للبلاد”.

    وأضاف: “لا يمكن أن نسمح لهذه الزيارة أن تتم، وسنلجأ إلى كل الوسائل لمنعها”.

    وأوضح ويحمان أن “عددًا من النشطاء سيضربون عن الطعام مباشرة بعد الوقفة من أجل التنديد بهذه الزيارة المزعومة”.

    وأشار إلى أن “الوقفة والإضراب عن الطعام يهدفان أيضًا إلى التنديد بالهجمة الصهيونية على فلسطين، والتضامن مع الأسرى بفلسطين”.

    وأكد ويحمان أن “المغاربة يرفضون محاولات التطبيع التي تريد فرضها بعض الجهات (لم يسمها) ببلاده”.

    ولفت إلى ضرورة تحمل حكومة بلاده لـ”مسؤوليتها لمواجهة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي”.

    وباستثناء الأردن ومصر، اللتين وقعتا اتفاقيتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أي دولة عربية علاقات سياسية كانت أو اقتصادية أو ثقافية “رسمية” مع تل أبيب.

    وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.‎ وتصر الرباط على أحقيتها في “الصحراء”، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادته، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له؛ إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

    خطة إسرائيلية لتدمير تونس والمغرب والجزائر في وقت واحد.. لن يبق أحد منهم على قيد الحياة

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    المغرب بنيامين نتنياهو تونس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. هزاب on 29 يناير، 2019 2:02 ص

      هو نتنياهو يفكر كل بلد عربي مثل مسقط وعمان ! مسلمين الجمل بما حمل ! والهرولة والتطبيع والانبطاح فوق الوصف ! خخخخخ ! لكن الله يعلم بالأسرار ! الأحداث علمتنا أن لا نثق في أية حكومة عربية فقط نرى الأحداث لنعرف الصدق من الكذب! ويا خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش! وتذكروا علاقات مسقط وعمان مع الصهاينة السرية وفضج الله لهم على رؤوس الخلائق!

      رد
    2. بنت قابوس on 29 يناير، 2019 6:11 ص

      اي خبر فالدنيا لازم تجيب طاري سلطنة عمان لانها مسببه لك الم مزمن لن يشفى بإذن الله بنشوف معزبينك المتصهينين في بوظبي ايش راح يسون فالأيام القادمة ياهزابو

      رد
    3. هزاب on 31 يناير، 2019 2:57 ص

      يعني هم انتوا كنتم تفكروا الناس بتسكت على فضائحكم ؟ انبطاحكم للصهاينة ! مثل ما كنتم تتكلموا عن كل الدول العربية في اية اشاعات للاتصالات مع الصهاينة وتعطوا دروس كاذبة في المقاومة ! اليوم نرد الدين لكم بس احنا صادقين مع اللي جرى من مهزلة وهرولة وتطبيع مع أسيادكم نتنياهو كاتس1 خخخخخ!

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter