Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » رغم ضغوط “مبس ومبز”.. تونس والجزائر ترفضان عبور طائرة “نتنياهو” في أجوائهما أثناء رحلته للمغرب
    الهدهد

    رغم ضغوط “مبس ومبز”.. تونس والجزائر ترفضان عبور طائرة “نتنياهو” في أجوائهما أثناء رحلته للمغرب

    وطنوطن29 يناير، 2019آخر تحديث:21 مايو، 20263 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نتنياهو والمغرب watanserb.com
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – في أعقاب تداول أنباء عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمغرب كشف موقع تونسي نقلا عن مصادر جزائرية موثوقة بأن السلطات التونسية و الجزائرية رفضتا بشدة السماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبور الأجواء التونسية و الجزائرية من أجل الوصول إلى المغرب.

    وقال موقع “أنباء تونس” إن مسؤولين فرنسيين و أمريكيين و إسبان و سعوديين و إماراتيين مارسوا ضغوطات كبيرة على المسؤولين التونسيين و الجزائريين من أجل إعطاء الضوء الأخضر لإختراق طائرة رئاسية إسرائيلية أجواء البلدين بهدف العبور إلى المغرب.

    وقالت ذات المصادر، أن نفس الجهات طالبت السلطات التونسية والجزائرية “الإلتزام بإبقاء الأمر طي السرية و الكتمان و عدم تسريبه للصحافة حتى لا يتسبب في ردة فعل شعبية غاضبة على حكومتي البلدين” لكن دون جدوى، وفق ذات المصادر.

    و نقل الموقع عن ذات المصادر، أن الوفد الأمني الإسرائيلي بحث فرضية نزول طائرة بنيامين نتنياهو في المطار الموجودة جنوب إسبانيا في حالة وجود أي طارئ كإجراء أمني محض.

    وحسب ذات المصدر، فقد تم تأجيل الزيارة بعدما كانت مبرمجة خلال الشهر الجاري، موضحا انه انه لا توجد تسريبات حول ما إن كانت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى المغرب قد أجلت بقرار من أحد الطرفين، أم بسبب آخر.

    هذه المواقف المشرفة.. تونس والجزائر تصفعان ابن زايد وأمير المؤمنين وتجبران طائرة إسرائيلية على تغيير مسارها

    وكان  نشطاء مغاربة، قد عبروا عن رفضهم  الاثنين لزيارة “محتملة” لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى بلادهم، حيث شارك عشرات النشطاء في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان، تلبية لدعوة من “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” (غير حكومي)؛ لمطالبة الحكومة بعدم استقبال نتنياهو.

    ونقل “المرصد” استنادا لإعلام محلي عن صحف عبرية أنباءً بشأن “زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى الرباط في مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين؛ من أجل تقديم مقترح أمريكي هدفه حل الأزمة في إقليم الصحراء”، فيما لم يصدر تأكيد أو نفي لها من الرباط.

    فيما نقلت صحف أخرى، أن الزيارة من أجل تدشين كنيس “سلات عطية” بمدينة الصويرة (غرب) بعد تجديدها.

    وردد النشطاء، خلال الوقفة، شعارات ترفض هذه الزيارة “المحتملة”، وتنتقد بعض مظاهر التطبيع، بحسب ما أوردته “الاناضول”.

    وبعد الوقفة أمام مبنى البرلمان، من المنتظر أن يشارك النشطاء في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة ‎قابلة للتجديد بعد مضي 3 أيام؛ لمطالبة حكومة بلدهم بعدم قبول استقبال نتنياهو، وفق “المرصد”.

    وقال أحمد ويحمان، رئيس “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع“، للأناضول، إن الوقفة تهدف إلى “إيصال رسالة باسم الشعب المغربي برفضه الزيارة المفترضة لنتنياهو للبلاد”.

    وأضاف: “لا يمكن أن نسمح لهذه الزيارة أن تتم، وسنلجأ إلى كل الوسائل لمنعها”.

    وأوضح ويحمان أن “عددًا من النشطاء سيضربون عن الطعام مباشرة بعد الوقفة من أجل التنديد بهذه الزيارة المزعومة”.

    وأشار إلى أن “الوقفة والإضراب عن الطعام يهدفان أيضًا إلى التنديد بالهجمة الصهيونية على فلسطين، والتضامن مع الأسرى بفلسطين”.

    وأكد ويحمان أن “المغاربة يرفضون محاولات التطبيع التي تريد فرضها بعض الجهات (لم يسمها) ببلاده”.

    ولفت إلى ضرورة تحمل حكومة بلاده لـ”مسؤوليتها لمواجهة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي”.

    وباستثناء الأردن ومصر، اللتين وقعتا اتفاقيتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أي دولة عربية علاقات سياسية كانت أو اقتصادية أو ثقافية “رسمية” مع تل أبيب.

    وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.‎ وتصر الرباط على أحقيتها في “الصحراء”، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادته، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له؛ إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

    خطة إسرائيلية لتدمير تونس والمغرب والجزائر في وقت واحد.. لن يبق أحد منهم على قيد الحياة

    المغرب بنيامين نتنياهو تونس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“يبدو أنها مخالفة لتعاليم الاسلام”.. الداخلية المغربية تمنع إقامة محاضرة لداعية كويتي شهير وتثير جدلاً واسعاً
    التالي داعية سعودي يحذر الأزواج ويفجر موجة جدل واسعة: اياكم ومداعبة ثدي زوجاتكم فيصبحن أمهات لكم!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. هزاب on 29 يناير، 2019 2:02 ص

      هو نتنياهو يفكر كل بلد عربي مثل مسقط وعمان ! مسلمين الجمل بما حمل ! والهرولة والتطبيع والانبطاح فوق الوصف ! خخخخخ ! لكن الله يعلم بالأسرار ! الأحداث علمتنا أن لا نثق في أية حكومة عربية فقط نرى الأحداث لنعرف الصدق من الكذب! ويا خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش! وتذكروا علاقات مسقط وعمان مع الصهاينة السرية وفضج الله لهم على رؤوس الخلائق!

    2. بنت قابوس on 29 يناير، 2019 6:11 ص

      اي خبر فالدنيا لازم تجيب طاري سلطنة عمان لانها مسببه لك الم مزمن لن يشفى بإذن الله بنشوف معزبينك المتصهينين في بوظبي ايش راح يسون فالأيام القادمة ياهزابو

    3. هزاب on 31 يناير، 2019 2:57 ص

      يعني هم انتوا كنتم تفكروا الناس بتسكت على فضائحكم ؟ انبطاحكم للصهاينة ! مثل ما كنتم تتكلموا عن كل الدول العربية في اية اشاعات للاتصالات مع الصهاينة وتعطوا دروس كاذبة في المقاومة ! اليوم نرد الدين لكم بس احنا صادقين مع اللي جرى من مهزلة وهرولة وتطبيع مع أسيادكم نتنياهو كاتس1 خخخخخ!

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter