Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الطبيقي شرب القهوة ودخن سيجارته وهو يقطع الجثة.. كتاب تركي يكشف تفاصيل صادمة عن قتل خاشقجي
    تقارير

    الطبيقي شرب القهوة ودخن سيجارته وهو يقطع الجثة.. كتاب تركي يكشف تفاصيل صادمة عن قتل خاشقجي

    وطنوطن19 يناير، 2019آخر تحديث:13 ديسمبر، 2020تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قتلة خاشقجي يرافقون محمد بن سلمان في قصوره ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي watanserb.com
    قتلة خاشقجي يرافقون محمد بن سلمان في قصوره ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية, مقتطفات من كتاب أعده ثلاثة صحافيين أتراك, كشف تفاصيل حريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقحي في قنصلية بلاده باسطنبول, بالاعتماد على التسجيلات التي التقطتها الاستخبارات التركية.

    الصحافيون الثلاثة، الذين يعملون لدى صحيفة «صباح» المقرّبة من الحكومة، معروفون بعلاقتهم الوثيقة بالاستخبارات. وبحسب ما أوضحته «نيويورك تايمز»، هم لم يحصلوا على التسجيلات الصوتية، ولكن المسؤولين الاستخباريين أطلعوهم على فحواها.

    أما الكتاب الذي نُشر باللغة التركية، بعنوان «الفظائع الدبلوماسية: الأسرار المظلمة لجريمة جمال خاشقجي»، فيتمحور حول «لقاءٍ بدأ بطلبٍ وُجّه إلى خاشقجي للعودة إلى وطنه، وانتهى بجريمة وتقطيع أوصال».

    وفيما سعى إلى تقديم وصفٍ شاملٍ لما تتضمّنه التسجيلات، فقد أعطى أيضاً تصوّراً للفريق السعودي، وهو يضع خططه قبل مجيء خاشقجي، ليروي يعد ذلك ما حدث.

    يحدّد الصحافيون أحد المسؤولين، وهو ماهر عبد العزيز المُطرب، المسؤول الأمني الذي كان مرافقاً دائماً لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    وبحسب التسجيلات، سُمع هذا الأخير وهو يعطي الأوامر ويدير الحديث مع خاشقجي. كذلك، ينقل الكتاب عن مسؤولين أتراك قولهم إن المُطرب هو من وضع الخطة وشرَحها لصلاح الطبيقي، المسؤول الكبير في الطب الشرعي في الحكومة السعودية.

    وقال له إنهم سيحاولون اصطحاب خاشقجي معهم إلى السعودية، و«إذا قاوم، فسنقتله هنا ونتخلّص من الجثة».

    وقد كان تقطيع الجثة ومزاج الطبيقي أثناء التشريح حاضراً بقوة في الكتاب، وهو ما وقفت عنده «نيويورك تايمز»، مؤكدة ما كان قد ذُكر سابقاً عن أنه استمع إلى الموسيقى أثناء قيامه بعمله في تلك الأثناء.

    وبالاستناد إلى الصحيفة، يمكن تلخيص الأجواء التي يحبّذها الطبيقي بالجملة الآتية: «عادة، عندما أعمل على الجثث، أضع السماعات (في أذنَي) وأستمع إلى الموسيقى، وأشرب القهوة وأدخِّن سيجارتي».

    علاوة على ذلك، قدّم الطبيقي للمُطرب شرحاً عن كيفية عمله بالاستناد إلى تفاصيل تتعلّق بجسد خاشقجي.

    «جمال طويل، حوالى 1,80 متراً»، قال، مشيراً إلى أن «مفاصل حيوان الأضاحي يمكن فصلها بسهولة، ولكن التقطيع سيأخذ وقتاً».

    وفيما استدرك بالقول: «أنا أعمل دائماً على الجثث»، فقد أضاف: «أعرف جيداً كيفية التقطيع. لم أعمل على جثة ساخنة إلى اليوم، ولكن يمكنني الاهتمام بالأمر بسهولة». ثم تابع: «بعد التقطيع، سأضعها (الأعضاء) في أكياس بلاستيكية، ثمّ أضع هذه الأخيرة في حقيبة أمتعة، على أن تؤخذ» أجزاء الجثة.

    10دقائق كانت كافية

    توفي جمال خاشقجي عند الساعة 1:24 من بعد الظهر، بحسب الكتاب، أي بعد عشر دقائق من دخوله إلى المبنى. أما التفاصيل الكامنة بين البداية والنهاية، فقد أشار إليها الصحافيون الثلاثة، موضحين أن خاشقجي أُخذ إلى مكتب القنصل، بعد دقائق على دخوله إلى القنصلية السعودية.

    «أتركوا ذراعي، ماذا تظنّون أنكم فاعلون»، سُمع يقول. ولم يكد يدخل الغرفة، حتى قال له المُطرب: «تعال اجلس. لقد أتينا لاصطحابك إلى الرياض». أما جواب خاشقجي فقد كان قصيراً، وواضحاً، وقد ردّ بالقول: «لن أذهب إلى الرياض».

    كانت نيّة الفريق السعودي أن يبعث خاشقجي رسالة إلى ابنه صلاح يقول له فيها: «ابني، أنا في اسطنبول. لا تقلق إن لم تسمع مني لفترة». إلا أن الصحافي السعودي رفض ذلك، ليأمر عندها المُطرب رجاله بأن يجهّزوا المعدّات التي أحضروها معهم من أجل تقطيع جثته. وهو ما تشير إليه التسجيلات التي تلتقط صوت هذه المعدّات أثناء وضعها على الطاولة.

    «ستقتلونني؟ ستخنقونني؟»، سُمع السؤال الذي طرحه خاشقجي على المُطرب، الذي أجابه بالقول إنه «سيُسامَح» إذا تعاون. بعدها، أعطى المُطرب الأوامر لخمسة عملاء سعوديين بالانقضاض على خاشقجي.

    أحد هؤلاء، الذي قد يكون ثائر غالب الحربي، ينتمي إلى الحرس الملكي، وقد رُقّي العام الماضي إلى رتبة ملازم «لشجاعته في الدفاع عن قصر الأمير في جدة». كذلك، أشار الكتاب إلى أن المجموعة ضمّت محمد سعد الزهراني، وهو أيضاً من الحرس الملكي.

    وفيما حاول الحربي تغطية فم خاشقجي، فقد أظهرت التسجيلات أنّ الصحافي قد صدَّه. ولكن بعد ذلك، تمكّن القتلة من وضع كيس بلاستيكي على رأسه، وفق تعبير الكتاب، الذي يضيف أن الأمر تطلّب خمس دقائق، قبل أن يلفظ خاشقجي آخر أنفاسه.

    أما كلماته الأخيرة التي جرى تسجيلها فكانت: «لا تغطّوا فمي، أعاني من الربو. لا تفعلوا ستخنقونني».

    بعد ذلك، قام مصطفى المدني ــ الذي أُرسل بهدف تقليد مظهر خاشقجي ــ وسيف سعد القحطاني، بتجريده من ثيابه.

    أما الحربي والزهراني فقد عملا على مساعدة الطبيقي في تقطيع الجثة، وفق الكتاب الذي يقدّم وصفاً للخبير الشرعي وهو يُمطر مَن حوله بالأوامر، ويتوجّه إليهم بالقول: «ما الذي تنتظرونه».

    من جهة أخرى، لا يُغفل الكتاب الإشارة إلى نوعية المعدّات المستخدمة في التقطيع، ويلفت إلى أن «أصوات الفرم التي كانت تُسمع من حين لآخر، تشي باستخدام أداة مشابهة لسكين تقطيع العظام في الجسم، في حين جرى تسجيل صوت عالٍ لمنشار تشريح كهربائي كان يعمل بشكل متكرّر».

    اسطنبول القنصلية السعودية تركيا صحيفة صلاح خاشقجي قتلة خاشقجي كاتب صحفي ماهر المطرب نيويورك تايمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهذا ما قاله مدرب سلطنة عُمان قُبيل مواجهة إيران .. ويخصّ الجمهور العُماني برسالة
    التالي المفكر الكويتي عبدالله النفيسي يوّجه هذه النصيحة للرئيس السوادني
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عزوز on 19 يناير، 2019 9:58 ص

      الله ينتقم منكم ومن اولياء اموركم ايها البربريون

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter