في موقف مشرف ومدافع عن الثورة السورية ضد الطاغية بشار الأسد، رفضت قطر إعادة فتح سفارتها في دمشق، مؤكدة انها لا ترى ما يشجع على تطبيع العلاقات مع النظام السوري.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال مؤتمر صحفي، مشترك في الدوحة مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، إن “الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة”.
وأضاف قائلا: “لا نرى أي عامل مشجع على عودة سوريا، ولا يوجد حتى الآن حل سياسي”، مؤكدا دعم بلاده لأي حل سياسي يقبله الشعب السوري.
وأوضح أن “الشعب السوري لا زال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام السوري.. والتطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب”.
كما أكد أن موقف دولة قطر هو داعم للحل في سوريا، إذا كان مدعوما من الشعب السوري.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!


تعليق واحد
عن اي ثورة تتحدثون يا مجرمين .. واي موقف مشرف يا مرتزقة .. ابشع شي بالفلسطيني لما يكون ذنب بكون مقرف جداً .. يخرب بينكم من حالكم يا وطن شو انكم سفهاء وبلا اخلاق.