Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » شاعرة تونسية تطالب بإلغاء النشيد الوطني لأن كاتبه مصري الجنسية وتثير جدلاً واسعاً | القصة الكاملة
    الهدهد

    شاعرة تونسية تطالب بإلغاء النشيد الوطني لأن كاتبه مصري الجنسية وتثير جدلاً واسعاً | القصة الكاملة

    وطن10 يناير، 2019آخر تحديث:26 يناير، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سونيا الفرجاني watanserb.com
    سونيا الفرجاني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثارت الشاعرة التونسية سونيا الفرجاني, جدلاً واسعاً, بعد مطالبتها بتغيير النشيد الوطني التونسي, لان كاتبه شاعر مصري، قالة إن شعراء تونس أولى بكتابة نشيدهم الوطني، الأمر الذي تسبب بموجة غضب عارمة ضدها.

    وقالت “الفرجاني” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” كمواطنة تونسية ،أطالب الحكومة ،بتغيير النشيد الوطني بكلمات تونسية خالصة”.

    وأضافت قائلة:”مصطفى صادق الرافعي ،المصري،أحترمه،لكن شعراء تونس اولى بنشيد وطنهم”.

    https://www.facebook.com/sonia.ferjani.3/posts/1961843373853428

    دعوة “الفرجاني” هذه تسببت بردود فعل متفاوتة، حيث رحب الشاعر عبيد العيّاشي بقوله “يسعدني أن أسمع هذا منك. لقد حشروا فيه بعض أبيات الشابي وبقينا نردد لحنا ليس لحنا تونسيا وكلمات ليست لشاعر منا”.

    كما أبدت  الشاعرة سماح البوسيفي تأييدها للفكرة، قائلة: “من حق تونس ان يكتبها أهلها شعريا، النشيد الوطني إسم على مسمى ليس مشاعا عربيا بل يكتسب صفة الوطنية من عتبته الأولى. نحن عربيا نتشارك موروث الشعر والذي فيه نخاطب الانسان، لكن في نشيد وطني، للوطن مرسمه الذي لن يكتبه غير افراد شعبه، ومن هنا جاءت تلك الخصوصية العلاقة الدموية بين الشعب ورقعة الوطن. النشيد الوطني من حق الشعر التونسي”.

    وعلى النقيض، عبر المحلل السياسي مصطفى بن ساسي عن رفضه للفكرة، مشددا على فكرة القومية التي تجمع كل العرب.

    وعلق “”ابن ساسي” قائلا:”  لا اوافقك على هذا الاقتراح لان تونس هي جزء لا يتجزا من العرب وكلمات الشعر لا حدود لها ثم ان الاستعمار فرقنا في كل شيء اقتصاديا وتجاريا وانت تطالبين بالمقاطعة الثقافية الفنية …اذن بناء عليه حين تاتيك دعوة من مصر او لبنان لملتقى شعري ارفضيها لانك اخترت تونس فقط “.

    وأضاف:”الوطنية لا تعني الانغلاق على محيطنا ثم ان التاريخ والثقافة هما ما يشتركان فيهما كل العرب باختلاف الخصوصيات ..== انا مثلا حين اسمع الى كلمات النشيد الجزائري يمتلكني احساس مدهش لان الكلمات هي مني والي وتنتمي الى مخزوني المعرفي والتراثي ..في الوعي واللاوعي”.

    وانضم لـ”ابن ساسي” الخبير اللغوي علي الخالديـ الذي أكد عدم موافقته على المقترح قائلا:”  النشيد الوطني لاي بلد عربي حين يكتب بلغة عربية. فصيحة بليغة معبرة فخمة فهو نشيد لكل العرب بغض النظر عن جنسية الشاعر / الافصح و الابلغ هما معيار اتخاذه نشيدا وطني / و مادام مكتوبا بلغتنا العربية الفاتنة الساحرة فهو نشيدنا و العرب كلهم/ لا نتفق معك ست سونيا. للأسف”.

    فيما استنكر الباحث والناشط السياسي، الأمين البوعزيزي، دعوة الفرجاني، حيث دوّن – ساخرا – على صفحته في موقع فيسبوك “على هذا الأساس، يلزمك أيضا المطالبة تغيير العلَم، فهو بدوره معدل قليلا عن علم الخلافة العثمانية؛ كما النشيد الوطني معدّل عن قصيد مصري. ويلزمك أيضا المطالبة بتغيير لغة البلاد وعقائد شعبها؛ فالعربية من قريش والأديان الإبراهيمية الثلاث من المشرق العربي. ويلزمك مطالبة أشقائنا في ليبيا تسليمك نشيدهم الوطني؛ الله أكبر لأن كاتبه تونسي. ويلزمك المطالبة بفسخ بورقيبة من تاريخ تونس لأنه ليبي. والقائمة تطول”.

    وخاطب الباحث العراقي علي الخالد، الفرجاني، بقوله “ماذا لو أن شاعرا عربيا من تونس كتب نشيدا استوحى به تاريخ العراق وألق حضارته وملامح تأريخه وعبر عن احاسيس العراقيين ازاء وطنهم، فهل نرفضه لانه شاعر تونسي؟ هل نسيت بأن قصيدة ابي القاسم الشابي (ارادة الحياة) يرددها ويتغنى بها كل العرب بوصفها قصيدة عربية تستنهض شعوب الأمة العربية وتلهب حماس رادة التغيير في بلدانهم؟ وهل نسيت انشودة (بلاد العرب اوطاني من الشام لبغداد)؟”.

    https://www.facebook.com/lamine.albouazizi/posts/10213390618628601

    يشار إلى أن النشيد الوطني التونسي (حماة الحمى) كتبه أغلب كلماته مصطفى صادق الرافعي، وتمّت إضافة بيتين لشاعر تونس الأكبر، أبو القاسم الشابي، ولحّنه أحمد خير الدين.

    وكان الوطنيون التونسيون يرددون النشيد خلال مرحلة النضال الوطني، واعتمد رسميا كنشيد وطني في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1987 عوضا عن نشيد “ألا خلدي”، الذي كتبه الشاعر جلال الدين النقاش ولحّنه صالح المهدي، وكان يتضمن “تمجيدا” للزعيم الحبيب بورقيبة، والذي جاء بدوره تعويضا لنشيد “سلام الباي” (النشيد الوطني خلال الحكم الملكي للبايات).

    https://youtu.be/hInpRur2XJE

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    النشيد الوطني التونسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter