Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “تمتلك 280 قنبلة نووية” .. رابع أكبر قوة نووية في العالم تعد لـ”ضربة انتقامية”
    تقارير

    “تمتلك 280 قنبلة نووية” .. رابع أكبر قوة نووية في العالم تعد لـ”ضربة انتقامية”

    وكالات وطنوكالات وطن25 ديسمبر، 2018آخر تحديث:17 مايو، 20233 تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ضربة انتقامية وقنبلة watanserb.com
    ضربة انتقامية وقنبلة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كشف تقرير نشره مركز “كارينغي تسينغ هوا” البحثي، التابع لجامعة “تسينغ هوا” الصينية، أن الصين تعد لامتلاك عدد كبير من الغواصات النووية، التي يمكن استخدامها في تنفيذ “ضربة انتقامية” في حال تعرضت الصين لهجوم نووي مباغت يؤدي إلى تدمير قدراتها النووية على الأرض.

    في اتفاق مفاجىء.. زعيم كوريا الشمالية يعرب عن استعداده لنزع سلاحه النووي وسيلتقي ترامب!

     

    وتمتلك الصين 280 قنبلة نووية، وتعد رابع أكبر قوة نووية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، لكن غالبية أسلحتها النووية ليست في وضع الإطلاق كما هو الحال بالنسبة لمئات الصواريخ النووية الأمريكية والروسية، بحسب موقع “إف إيه إس” (فيديريشن أو أمريكان ساينتست) الأمريكي.

    ورغم امتلاك الصين العديد من الصواريخ العابرة للقارات والقاذفات، التي يمكنها تنفيذ هجمات نووية على أهداف مترامية حول العالم، إلا أنها تسعى للتوسع في امتلاك الضلع الثالث لـ”مثلث الردع النووي”، الذي يمكن الدول النووية من تنفيذ هجوم نووي “ضربة ثانية” من البحر في حال تعرضت للضربة الأولى.

    ولفت المركز البحثي الصيني إلى وجود قلق صيني من عدم قدرتها على تنفيذ ضربة ثانية في حال تعرضت لهجوم نووي مباغت بالوضع الحالي، وهو ما يجعلها تقدم على توسيع قدراتها النووية بامتلاك مزيد من الغواصات المسلحة بصواريخ نووية.

    ويرى خبراء صينيون أن بكين تحتاج إلى تحسين قدراتها النووية بصورة أكبر لإظهار قدرتها على تنفيذ ضربة انتقامية للرد على أي هجوم ممكن.

    وكان تقرير بحثي أمريكي، نشره معهد ماساتشوستس للتقنية، في وقت سابق، أشار إلى أنه يمكن تجريد الصين من قدرتها على تنفيذ “ضربة انتقامية” بضربة استباقية ينفذها الجيش الصيني، وهو ما يجعل الصين أكثر حرصا على دعم قوتها النووية وتنويع أسلحتها خاصة من الناحية التقنية.

    الصين سلاح نووي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأحدث موضة لـ”التطبيل”.. السيسي بكى متأثرا بحديث رجاء الجداوي.. قال لها “ستظلي شيك” فبكت هي الأخرى
    التالي مذيعة سعودية تحرج عضو شورى سابق.. وجهت له هذا السؤال فغضب وغادر على الهواء
    وكالات وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. م عرقاب الجزائر on 25 ديسمبر، 2018 12:57 م

      لا وجود للعرب في جدول القوى النووية؟!،العرب يهتمون بالقذف المنوي لا القذف النووي؟!،الرسول (ص) خاطبهم قائلا:(ارموا بني اسماعيل فإن اباكم كان راميا)؟!،وقال (ص) :(ألا وإن القوة الرمي؟!،ألا وإن القوة الرمي؟!.)؟!،لكن من نزلت عليهم سورة الحديد لا يتقنون صناعة الحديد_كما قال الإمام محمد الغززالي_؟!،الحمد لله أن باكستان أنقذت الموقف؟!،أما العراق فقد باعة آل مورخان لآل صهيون؟!،ولما اقترب الفرس من النووي هدد وريث عرش آل مورخان بشراء قنبلة نووية؟!،ظانا منه بأن القنبلة النووية ساندويش يمكن شراؤه من محلات الهامبورغ المنتشرة في الرياض؟!،رعاة الإبل أما آن لهم أن يغادروا البداوة؟!،أم ترى البداوة متأصلة فيهم؟!.

      رد
    2. Sam on 26 ديسمبر، 2018 12:10 ص

      صدقت يا اخي (م عرقاب الجزائر) واحيانا لم نتقن القذف المنوي .نقذف زي الحيوانات مثل الطرش البدو اهل الخليج الذين يشترون عذرية بعض الاجنبيات بملاين الدولارات

      رد
    3. هزاب on 26 ديسمبر، 2018 12:24 ص

      طيب اتقفنا السعودية لا يمكن ان تنفذ برنامج نووي أما شراء القنبلة النووية سبقهم القذافي وسخر منه عبدالناصر! لكن سؤال أين مصر التي أعلنت من الستينيات برنامج صاحبه دعاية إعلامية جنونية وقصة صواريخ الظاهر والقاهرة انتهاءا بجهاز الكفتة عام 2014م ! أين سوريا ؟ أين الجزائر الغنية نفطيا ؟ جنرالاتهم مهتمون بقتل الإسلاميين وذبح الشعب واغتيال بوضياف وشراء الشقق في باريس ومدن فرنسا! أين المغرب بقوته العلمية ؟ نعم باكستان أنقذت الموقف ولا تنسى دور الملك فيصل في دعم ذلك البرنامج النووي والقنبلة النووية الإسلامية وإلا لكانت باكستان لقمة سائغة للهنود حلفاء اليهود وامريكا! لكن اليوم لم يعد يهم كثيرا السلاح النووي فالشعوب تريد اسقاط هذه الأنظمة العميلة فخطورتها أكبر من العدو وبسقوطها يمكن تنفيذ العديد من المشاريع الوطنية في كل المجالات مع العلم المخاض طويل وعسير وصعب!

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter