Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    خاشقجي وكُلفة الاغتيال السافل.. نحو تريليون دولار دفعت حتى الآن لتأمين عرش الأمير “المنبوذ”

    وطنوطن1 ديسمبر، 2018آخر تحديث:18 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    خاشقجي والسعودية watanserb.com
    خاشقجي والسعودية

    وطن- قال الكاتب والسياسي المصري البارز وائل قنديل، إنه يحسب كلفة الاغتيال الذي وصفه بـ”السافل” للشهيد جمال خاشقجي على الدولة السعودية، والمواطن السعودي، ستكتشف أن نحو تريليون دولار دفعت حتى الآن لتأمين عرش أمير شابٍ طامحٍ في الملك.. حسب وصفه.

    كلمة “أردوغان” عن تفاصيل اغتيال “خاشقجي” ستكون “فضيحة بجلاجل”

    وتابع “قنديل” في مقال له بموقع “العربي الجديد” أن جريمة اغتيال خاشقجي لم تبدأ في القنصلية السعودية في اسطنبول، بل تعود بدايتها إلى سنواتٍ مضت، منذ قررت السعودية الشروع في قتل ثورات الربيع العربي، واحدة تلو الأخرى، فأنفقت مليارات الدولارات على قتلة ثوراتٍ، وسافكي دماء شعوب، منذ كان ولي العهد الحالي في الظل.

     

    وأضاف:”عرف محمد بن سلمان  أن الطريق إلى الحكم يمر عبر البوابتين، الصهيونية والأميركية، فقرّر أن يصادق ويتحالف مع كل الذين تفضلهم إسرائيل حكامًا، ثم طرق باب دونالد ترامب مبكرًا جدًا، وقبل أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية.

     

    وهو في ذلك، بالطبع، لم يكن منطلقًا من فراسةٍ سياسيةٍ، أو مهارةٍ في قراءة المستقبل، بل كان يتحرّك تبعًا لكتالوغ اليمين الصهيوني المتحكم في مستقبل البيت الأبيض، فكان أن حجز موقعه مبكرًا في عربة ترامب الطائشة.

     

    وأكمل الكاتب المصري في مقاله:”اصطفاه ترامب حاكمًا صاعدًا، منذ سافر إليه بن سلمان في معمعة الانتخابات، قبل ما يقرب من ثلاث سنوات، ووعده بالتمكين، فكان الثمن فادحًا من دم ولحم المواطن السعودي والعربي، ليأتي موعد سداد أولى الفواتير 460 مليار دولار حصيلة زيارة العم ترامب والعائلة إلى الرياض، شفطها ثم طار مباشرة إلى الكيان الصهيوني، فارضًا باكورة التطبيع الجوي، ليهبط عند حائط المبكى، تاركًا بن سلمان، وأصدقاءه، يلهون ببلورة سحرية، أطلقوا عليها “اعتدال” كانت بمثابة ضربة المنشار الأولى في جسد جمال خاشقجي، وأي خاشقجي آخر، يرى المتوثب للعرش أنه من المحتمل أن يمثل عقبةً أو إزعاجًا لأحلامه وطموحاته.

     

    بعد ذلك، كانت حكاية جزيرتي تيران وصنافير، ثم مشروع نيوم، لتنطلق صيحات الفرح في الكيان الصهيوني، احتفالًا بنسف كل العقبات في طريق التطبيع الشامل، ويصبح وجود صحافي صهيوني في الحرم النبوي الشريف شيئًا عاديًا أو خطأ في إجراءات تأشيرات الدخول، بينما المنتمون إلى الربيع العربي يجري اعتقالهم وتسليمهم إلى جلاديهم بملابس الإحرام، إن نجحوا في الدخول إلى أرض الحرمين، أو يحرمون من أداء المناسك.

     

    على أن الفواتير الأضخم بدأ سدادها عقب عملية القتل المروّع للشهيد جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول، وعلى أيدي رجال ولي العهد السعودي، وتحت إشرافه المباشر، لندخل في مرحلةٍ متطورة من حلب ثروات السعودية، فيعلن ترامب عن نحو نصف تريليون دولار أخرى، صفقات تجارية وعسكرية واستثمارات، ثم تجد السعودية نفسها مضطرّة أخرى إلى شراء تذكرة ذهاب وعودة لولي عهدها الذي لم يستطع إثبات براءته من جريمة خاشقجي، إلى قمة العشرين، فيوزّع المليارات في كل أرضٍ تهبط بها طائرته، شراء لمصافحات ولقطات مصورة مع رؤساء دول، جلهم من شركائه في المنهج الدموي للحكم، وسط مشاعر شعبية متأججة بالغضب والرفض، استطاعت التعبير عن نفسها في تونس، وأجهضت في القاهرة.

     

    ويتابع “قنديل”: بالطبع، تستطيع القول إنه كان بالإمكان أن يصل بن سلمان إلى السلطة من دون قتل وسفك دماء، وخصوصًا أنه لا توجد في السعودية معارضة سياسية من أي نوع، فضلًا عن أنه قتل المعارضة القبلية ودفنها مبكرًا في “ريتز كارلتون”، وصادر ثرواتها، فلماذا هذا التوحش في القتل وإراقة الدماء على هذا النحو؟.

     

    الحاصل أن كل الطغاة الجدد في الوطن العربي مسكونون بالفزع من كل صوتٍ مختلف، معارضًا كان، أم ليس مؤيدًا وموافقًا ومصفقًا بالقدر الكافي، إذ يشعر كل هؤلاء في أعماقهم بأن الكيان الصهيوني بات مصدر السلطات، على من أرادها أن يفعل كل ما يحقق أحلام الصهاينة في التخلص من كل يهدد مشروعه في الهيمنة على الشرق الأوسط، ومن ثم يكون الانتقام، على هذا النحو القنصلي الرابعاوي الحلبي اليماني، من أية مصادر محتملة للتأثير في الرأي العام العربي، الذي هو العدو الأول لإسرائيل، كما قال بنيامين نتنياهو، فضلًا عن يقينٍ مستقر لدي كل الطغاة بأنه ما دامت إسرائيل سعيدة فكل جريمة مبرّرة.. حتى لو كانت كلفتها ما يقرب من تريليون دولار.

    محمد بن سلمان وائل قنديل ولي العهد السعودي
    السابقلحظات عصيبة ومرعبة .. ماذا حدث خلال هبوط طائرة إماراتية في مطار بريطانيّ؟؟
    التالي هذا ما قاله عن الغزو العراقي.. أمير الكويت: رحم الله “جورج بوش” الصديق الوفي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter